علي بن ابي طالب وآله تحت المجهر

الهدف من هذا البحث التأريخي هو محاوله  التعرف على شخصيات تاريخيه لفهم اكثر لتلك الشخصيات والاحداث المرافقه لهم بعيدا عن المسلمات

وليس الهدف مهاجمه فريق لصالح فريق اخر او المس باعتقادات الغير اكثر من تسليط الضوء على النصوص التي للأسف لا تقرأ وان قرأت لا تحلل وان حللت كانت انتقائيه ولها علم تبرير كامل وتأويلات أحاديه

اعتمدت بشكل شبه كامل على مصادر الشيعه فهم الاقرب لعلي من حيث النهج حسب ادعائهم واود او اوضح موضوع مهم جدا عند قراءه المبحث انه يوجد متناقضات في نفس الكتب والنفي والتاكيد والتبرير  وانبه القراء من الانتقائيه وعلم التبرير وانصحهم برسم صوره وتساؤولات تحثهم على الفكر والبحث الشخصي.

ساستعرض بعض الصور وليس جميعها من الكتب عن علي بن ابي طالب واله موجوده في الكتب التي تظهر صور مختلفه عن التي نعلمها

علي بن ابي طالب

شخصيه تعرفنا عليها من خلال السير والاحاديث التي وصفته بمجموعها انه شخص عادل فَقِيه عالم مقاتل….

علماء السنه والشيعه على السواء كتبوا فيه المديح والثناء واختلفوا بين موضوع إمامته الشرعيه او السياسية فقط

كتب عن علي بن ابي طالب أيضا من قبل غربيين في حمد مناقبه وعبقريته

 فقد أثنى عليه بعضهم مثل إدوارد جيبون في كتابه الشهير “تاريخ أفول وسقوط الدولة الرومانية” والسير ويليام موير وقال عنه الشاعر جبران خليل جبران: «إن علي بن أبي طالب كلام الله الناطق، وقلب الله الواعي، نسبته إلى من عداه من الأصحاب شبه المعقول إلى المحسوس، وذاته من شدة الإقتراب ممسوس في ذات الله»

اخبار تلك الفترة هي كتابات أتت في مراحل لاحقه بايدي كتاب لم يعاصروا الأحداث ولَم يكونوا شهود عليها ولَم يكتبوها الا من خلال مناقلات شفوية بين الناس

.مع أخذ بعين الاعتبار كانت هناك ظروف سياسية فرضت ماذا يكتب ولصالح من .

ولايه علي بن ابي طالب

هي موضوع خلاف سني شيعي فكري فالسنه يؤكدون فضائل علي ولكن ينكرون امامته على ابوبكر وعمر بعكس الشيعه الذين يؤمنون بوجوب .خلافنه ، فمن الشيعه من هم مغاليين ومنهم من هم المعتدلين والفريقين يؤيدون احقيه علي في الخلافه.

غدير خم

حديث الغدير هو حديث صحيح يقولون انه يصل لدرجة التواتر عند السنة والشيعة، مروي عن النبي محمد في يوم 18 من ذي الحجة سنة 10 هـ، في طريق عودته بعد حجة الوداع في غدير يُدعى خُم قُرب الجحفة. يستدل الشيعة بهذا الحديث بالإضافة لأحاديث أخرى على خلافة علي بن أبي طالب، بينما يقول علماء السنة بأنَّه دلالة على منزلة علي بن أبي طالب العالية.

:اسئله سريعه في حديث خم  بعيدا عن السنه والشيعه

لو كان محمد النبي اراد الخلافه فعلا لعلي بن ابي طالب في غدير خم لماذا لم يثبت ذلك بشكل  رسمي وامام الناس في يوم الغدير ..ويجنب الامه الانشقاق والتناحر

.فضلا عن عدم وجود الامامه لعلي واله في القران فحتى في نهج البلاغه لايوجد نص بخلافه وامامه علي بن ابي طالب

“كمال الحيدري يوضح انه لايوجد نص في نهج البلاغه بامامه او خلافه علي بن ابي طالب”

https://youtu.be/gsYntH27TZY

“السيد احمد القبنجي لايوجد نص بامامه او خلافه علي في نهج البلاغه”

https://youtu.be/

خطبة غدير خم كانت بعد انقضاء الحج ….والسؤال المحير …لو كان محمد النبي لديه موضوع عظيم ومهم وفيه مصير أمه من بعده لماذا لم يذكر ذلك في الحج اثناء خطبة عرفة مثلا ..واثناء اجتماع الحجيج ؟! واكتفى برفع يده مع علي مع المقوله المبهمه التي حملت مئات التفاسير  ..من كنت مولاه فهذ علي مولاه

واقعة غدير خم …

http://ar.wikishia.net/view/واقعة_غدير_خم

:تشابه حادثه الجاريه وحديث خم

روايات سنيه

والآن نأتي إلى الأحداث التي سبقت هذه الحادثة ، لنتعرف على جذور القصة ..

أرسل النبي صلى الله عليه وسلم علي بن أبي طالب خلف خالد بن الوليد إلى اليمن ليخمّس الغنائم و يقبض الخُمس ، كما قال البخاري ، انظر : الفتح (8/65 ) ، فلما خمّس علي الغنائم ، كانت في الغنائم وصيفة هي أفضل ما في السبي ، فصارت في الخُمس ، ثم إن علياً خرج و رأسه مغطى وقد اغتسل ، فسألوه عن ذلك ، فأخبرهم أن الوصيفة التي كانت في السبي صارت له فتسرى بها ، فكره البعض ذلك منه ، وقدم بريدة بن الحصيب بكتاب خالد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، و كان ممن يبغض علياً فصدق على كتاب خالد الذي تضمن ما فعله علي، فسأله النبي صلى الله عليه وسلم : يا بريدة أتبغض علياً ؟ فقال : نعم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا تبغضه فإنه له في الخُمس أكثر من ذلك .

* ذكره الإمام أحمد في المسند (5/350 ))

———-

حديث محمد مع بريده وخطبة محمد في الغدير (روايه شيعيه)

كلام محمد النبي قبل الغدير مع بريده ..اثر الخلاف الذي حدث بين بريده وعلي بن ابي طالب على الجارية

راجع رواية الشيخ المفيد :

من كتاب( الارشاد) للشيخ المفيد ج1 صفحة 161 باب خبر بريدة الأسلمي وزجر وزجر النبي له

وكان أمير المؤمنين عليه السلام قد اصطفى من السبي جارية ، فبعث خالد بن الوليد بريدة الأسلمي إلى النبي صلى الله عليه وآله وقال له : تقدم الجيش إليه فأعلمه ما فعل علي من اصطفائه الجارية من الخمس لنفسه ، وقع فيه . فسار بريدة حتى انتهى إلى باب رسول الله صلى الله عليه وآله فلقيه عمر بن الخطاب فسأله عن حال غزوتهم وعن الذي أقدمه ، فأخبره أنه إنما جاء ليقع في علي ، وذكر له اصطفاءه الجارية من الخمس لنفسه ، فقال له عمر : امض لما جئت له ، فإنه سيغضب لابنته مما صنع علي . فدخل بريدة على النبي صلى الله عليه وآله ومعه كتاب من خالد بما أرسل به بريدة ، فجعل يقرؤه ووجه رسول الله صلى الله عليه وآله يتغير ، فقال بريدة : يا رسول الله ، إنك إن رخصت للناس في مثل هذا ذهب فيؤهم ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله : ” ويحك – يا بريدة – أحدثت نفاقا ! إن علي بن أبي طالب يحل له من الفئ ما يحل لي ، إن علي بن أبي طالب خير الناس لك ولقومك ، وخير من أخلف من بعدي لكافة أمتي ، يا بريدة ، احذر أن تبغض عليا فيبغضك الله ” . قال بريدة : فتمنيت أن الأرض انشقت بي فسخت فيها ، وقلت : أعوذ بالله من سخط الله وسخط رسوله ، يا رسول الله ، استغفر لي فلن أبغض

فلما اشتكى الناس علياً قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً فقال : أيها الناس ، لا تشكوا علياً ، فوالله إنه لأخشن في ذات الله أو في سبيل

الله من أن يُشتكى . انظر : السيرة النبوية لابن هشام (4/603) ومسند الإمام أحمد (3/86 ) وإسناده حسن .

———–

علي بن ابي طالب يجفو الآخرين في سفره ورسول الله ينحاز له

من كتاب ( النص والاجتهاد) السيد شرف الدين صفحة 478

وعن عمرو بن شاس الأسلمي – وكان من أهل الحديبية – ” قال : خرجت مع علي إلى اليمن فجفاني في سفره ذلك ، حتى وجدت في نفسي ، فلما أقدمت أظهرت شكايته في المسجد حتى بلغ رسول الله ذلك ، فلما رآني أبد في عينيه ( أي حدد إلي النظر ) حتى إذا جلست قال : يا عمرو أما والله لقد آذيتني . فقلت أعوذ بالله أن أؤذيك يا رسول الله ، قال : بلى ، من آذى عليا فقد آذاني ” ( 733 )

http://elazhar.com/qadaiaux/137.asp

مقطع للوائلي حول حادثة الجارية التي تسببت في خطبة الغدير والخصومة بين الصحابه وعلي بن ابي طالب

https://youtu.be/YrJDayNiZjo

السيد احمد القبانجي الامام علي كان مكروه من الجميع وتنازع مع خالد بن الوليد من اجل جارية

https://youtu.be/A1YpG4ofkiI

الغريب من القصه ان الخمس للرسول يشمل امتلاك انسان والمشكله ليست في ان ان عليا دخل على امرأه وخلا بها بعد غزو بلدها وقتل اهلها ولا انها عدت من افضل الخمس وتنازع خالد بن الوليد وعلي عليها ، المشكله في التبرير الذي قيل عن لسان الرسول !!

“إن علي بن أبي طالب يحل له من الفئ ما يحل لي ،”

.“من آذى عليا فقد آذاني”

———-

 رساله في الشورى والامامه من علي بن ابي طالب الى معاوية

(إِنَّهُ بَايَعَنِي الْقَوْمُ الَّذِينَ بَايَعُوا أَبَا بَكْر وَعُمَرَ وَعُثْمانَ عَلَى مَا بَايَعُوهُمْ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَكُنْ لِلشَّاهِدِ أَنْ يَخْتَارَ، وَلاَ لِلغَائِبِ أَنْ يَرُدَّ، وَإنَّمَا الشُّورَى لِلْمُهَاجِرِينَ وَالاَْنْصَارِ، فَإِنِ اجْتَمَعُوا عَلَى رَجُل وَسَمَّوْهُ إِمَاماً كَانَ ذلِكَ لله رِضىً، فَإِنْ خَرَجَ عَنْ أَمْرِهِمْ خَارِجٌ بِطَعْن أَوْبِدْعَة رَدُّوهُ إِلَى مَاخَرَجَ منه، فَإِنْ أَبَى قَاتَلُوهُ عَلَى اتِّبَاعِهِ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلاَّهُ اللهُ مَا تَوَلَّى.وَلَعَمْرِي، يَا مُعَاوِيَةُ، لَئِنْ نَظَرْتَ بِعَقْلِكَ دُونَ هَوَاكَ لَتَجِدَنِّي أَبْرَأَ النَّاسِ مِنْ دَمِ عُثْمانَ، وَلَتَعْلَمَنَّ أَنِّي كُنْتُ فِي عُزْلَة عَنْهُ، إِلاَّ أَنْ تَتَجَنَّى; فَتَجَنَّ مَا بَدَا لَكَ! وَالسَّلاَمُ.)

*نهج البلاغة: كتاب [6]: ومن كتاب له (عليه السلام) إلى معاوية.

ملاحظ كلام علي في الشورى كما النص القراني ولا يوجد نص قراني بامامه اقرباء محمد الرسول ولا حتى في نهج البلاغه

الموضوع الثاني لم يدافع علي عن نفسه بدم عثمان  مع انه حسب الروايات استغل عثمان علي للمفاوضات مع الثوار وحقيقه انه محمد بن ابو .بكر متهم بقتل علي وهو تابع لعلي بن ابي طالب وقائد جيشه ووليه في مصر

،، توجد الرساله الشقشقيه ردا على هذه الرساله يمكن العوده لها للقراءه ويجد ايضا ردود على نفس الرساله الشقشقيه وتفنيد لها… وايضا رد على نفس نهج البلاغه ومن الفه ومتى وكيف؟،

 وللعلم كاتب نهج البلاغه حسب التريخ هو- الشريف الرضي ولد بعد علي بن ابي طالب بحوالي ٤٠٠ سنه

*سنعود لاحقا لهذه الرساله مع بنود صلح الحسن بن علي مع معاويه بن اي سفيان

———-

علي بن ابي طالب وابو بكر

 بيعه علي لابو بكر : بعض الشيعه ينكرها ومنهم من يؤكدها ولكن مع تبرير

نص البيعه من كتب الشيعة

من كتاب (الكافي) – الشيخ الكليني -ج8 صفحة 296

عن الفضيل عن زرارة ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : إن الناس لما صنعوا ما صنعوا إذ بايعوا أبا بكر لم يمنع أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من أن يدعو إلى نفسه إلا نظرا للناس و تخوفا عليهم أن يرتدوا عن الاسلام فيعبدوا الأوثان ولا يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) وكان الاحب إليه أن يقرهم على ما صنعوا من أن يرتدوا عن جميع الاسلام وإنما هلك الذين ركبوا ما ركبوا . فأما من لم يصنع ذلك ودخل فيما دخل فيه الناس على غير علم ولا عداوة لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) فإن ذلك لا يكفره ولا يخرجه من .الاسلام ولذلك كتم علي ( عليه السلام ) أمره وبايع مكرها حيث لم يجد أعوانا

اذا كانت البيعه بوصيه الاهيه او شرعيه محمديه فمن حضر حديث غدير خم من المسلمين لماذا لم يعترض احدا حتى نفس علي اقر بالخلافه والمبايعه

كمال الحيدري يقول ان من اعقد المسائل الصعب توضيحها هو : ( لماذا سلم علي بن ابي طالب لخلافه لأبي بكر) ؟

السيد كمال الحيدري: لماذا لم يخرج الامام علي بالسيف على أبي بكر ؟

https://youtu.be/

ومن المفارقات موضوع المصاهره بين علي بن ابي طالب والخلفاء الثلاثه والتي لها مدلول اقله يدعي للتفكر

اسماء بنت عميس تزوجت من

.جعفر بن ابي طالب اخو علي بن ابي طالب

.ابو بكر الصديق  ولها منه محمد بن ابي بكر حيث تربى في بيت علي كاحد اولاده وله قصه مهمه مع علي لاحقا

.تزوجت من علي بن ابي طالب من بعدهم

سئله سريعه

علي وابو بكر

كيف يقال انه اغتصب ابو بكر الخلافه وبنفس الوقت يتزوج ارملته وربى ابنه؟

كيف يسمي علي احد ابنائه ابو بكر من زوجته ليلى بنت مسعود؟

كيف يبايع مغتصب ارض فدك لزوجته فاطمه؟

كيف يبايعه ويخالف امر الرسول اذا كان الرسول امر بذلك؟

الا تعد البيعه اقرار من علي على خلافه ابو بكر امام الناس وما يضمره داخليا بحجه التقيه لن يفهمه الناس الا موافقه عن طيب خاطر؟

فتره خلافه ابو بكر كانت لمده سنتين تقريبا ولم نسمع ان علي بن ابي طالب ثار ولم نسمع عن ثوره او تحشيد للمطالبه بالامامه المستحقه

———-

علي بن ابي طالب وعمر بن الخطاب

الكتب حافله بين سنه وشيعه على علاقات الاثنين الايجابيه والسلبيه ،واختصارا اضيف

 يقول البعض أن عبد الله بن سبأ سبّب الخلاف بين علي وعمر بن الخطاب لكن علي الوردي وصف هذا التحليل بالتافه  ويضيف الوردي أنه لا يمكن لشخص واحد مهما كان ذكياً أن يعبث هذا العبث الكبير. ويرى البعض من الباحثين المعاصرين أن الدولة الصفوية هي التي عمدت إلى المبالغة في تقديس علي وتعظيم الخلاف بين علي والصحابة ومن رواد هذا التحليل علي شريعتي وحسن العلوي حيث أن حسن العلوي أول من تطرق إلى هذا التحليل في كتاب دماء على نهر الكرخة.

:المصاهره بين علي بن ابي طالب وعمر بن الخطاب

عمر بن الخطاب تزوج من ام كلثوم بنت علي بن ابي طالب وامها فاطمه بنت محمد بن عبدالله – النبي محمد-

(بعض الشيعه ينكرون وجود ام كلثوم اصلا)

  اسئله سريعه:

في الرويات قيل

تهديد عمر لعلي بالمبايعه لعلي والا حرق بيته بمن فيه

قتل محسن حسب بعض الرويات الشيعيه

التسبب بقتل فاطمه

ومن ثم اغتصاب الخلافه منه بعد ابو بكر

واذا قبل هو كيف قبلت ام كلثوم بكل ذلك وانجبت له زيد بن عمر ورقيه بنت عمر

سمى علي احد ابنائه عمر من زوجته الصهباء التغلبية

مده خلافه عمر بن الخطاب  ١٠ سنوات ولم نسمع عن ثوره او تحشيد للمطالبه بالامامه المستحقه

———-

عثمان بن عفان

يمكن الرجوع للاسباب مقتل عثمان عند السنه والشيعه بالتفصيل واضافتي هنا هو محمد بن ابو بكر الذي تربي في بيت علي بن ابي طالب  وهو الذين من ضمن الذين قتلوا عثمان  فماذا فعل علي بن ابي طالب بمحمد بن ابو بكر بفعلته؟

قاد احد الويته في موقعه الجمل وولاه على مصر لاحقا حيث اقتص منه بني اميه وقتلوه ووضعوه في جوف حمار واحرق.

حوصر عثمان بالمدينة ولم يتدخل علي بن ابي طالب وذلك ضمنيا يعني اما موافقته على التمرد او انه لا يريد نصره عثمان

اصيب في منزل عثمان عبدالله بن الزبير ومروان ابن الحكم ولهم قصه لاحقه

 علما انه ايضا سمى علي بن ابي طالب احد ابنائه عثمان من زوجته فاطمه بنت حرام

مده خلافه عثمان بن عفان ١٢ سنه ولم نسمع عن ثوره او تحشيد للمطالبه بالامامه المستحقه

جوانب من افعال علي بن ابي طالب عند مصادر الشيعه ولها مبرراتها طبعا

———-

علي بن ابي طالب  واستخدام القتل مع الخصوم

بعيدا عن التبرير والتاويل نستعرض الاحداث التي شارك علي فيها بقتل مسملمين بسبب خلافه مزعومه لم يطالب بها سابقا وطالب بها لاحقا بالسيف وذلك عندما اصبح له مناصرين ، نفس المنطق الذي قيل عن ايات الرحمه في القران المكيه لانهم قله ثم الامر بالقتل والقتال في المدنيه لانهم اصبحوا اقوى

:معركه الجمل

قتل ١٣  الف من جيش معارضي علي وخمسه آلاف من جيشه

بما مجموعه ١٨ الف مسلم صحابي

.التي كانت بسبب رفض خلافه علي والمطالبه بدم عثمان وهي الاسباب المعلنه بعيدا عن  تحليل الاسباب الفعليه

شخصيات مهمه قتلت من المعسكر المعارض لعلي في معركه الجمل

الزبير بن العوام 

عديل الرسول

فزوجته اسماء بنت ابو بكر أخت عائشه

وهو ابن عمته للرسول وعلي بن ابي طالب

واحد العشر المبشرين بالجنه

وهو من الست مستشارين الذي وضعهم عمر لاختيار الخليفه من بعده

* ابنه عبدالله بن الزبير زوج  عائشه بنت عثمان بن عفان

وأم الحسن بنت الحسن ابن علي وقد اخلى علي سبيله بعد المعركه

عبدالله ابن الزبير بايع الرسول وهو أبن ٧ سنوات

طلحه بن عبيد الله 

الذي ستكون بنته زوجه للحسين بن علي

عديل النبي وزوجته أم كلثوم بنت ابو بكر

زوج بنت  الفارعه ابو سفيان أخت معاويه

احد  ١٠المبشرين بالجنه

من اول ٨ دخلوا بالإسلام

قتل معه ابنه محمد الذي سماه الرسول على اسمه

“علي بن ابي طالب المبشر بالجنه قتل في معركته على الخلافه طلحه بن عبيد الله المبشر بالجنه والزبير بن عبدالله المبشر بالجنه”

معركه صفين

لذات الأسباب بين علي ومعاويه ، التي كانت بسبب رفض خلافه علي والمطالبه بدم عثمان وهي الاسباب المعلنه بعيدا عن الاسباب الفعليه

(يمكن الرجوع والبحث في المصادر السنه والشيعه عن المعركه بالتفصيل )

قتل فيها ٧٠ الف مسلم علي يد مسلمين

ويقول الزهري: كان يُدفن في كل قبر خمسون نفسًا لكثرة عدد القتلى والشهداء

نتاج المعركة

حكم فيها بالسلم ويحتفظ كل جهه بالحكم  بالتقسيم الجغرافي

أنهما يجلسان للحكم في رمضان من نفس العام، وكان حينئذ في شهر صفر سنة 37 هـ، وذلك حتى تهدأ نفوس الفريقين ويستطيع كل فريق أن يتقبل الحكم أيًا كان

مع  تضارب  الأقوال التي أقحمت موضوع الخلافة في التحاكم ، فرواية تقول : إنهما اتفقا على خلع علي ومعاوية ، وترك الأمر شورى بين المسلمين , وأخرى تقول : إنهما خلعا الاثنين وعينا ابن عمر خليفة للمسلمين ، وثالثة تقول : إنهما اتفقا على أن يخلع كل واحد صاحبه ، دون التطرق لمصير الخلافة.

سؤال مهم ؟

كيف قبل علي الصلح مع طاغيه وتاكيد حكمه كخليفه على جزء من المسلمين ، كيف خالف امر الرسول وحقه في الخلافه  ؟

كلام حقن دماء المسملين وانه قد غدر من خلال مباحثات الصلح مردود عليه لانه قد قتل اكثر من ١٠٠ الف مسلم بسبب الامامه قبل الصلح

معلومه مهمه ان كثير من الصحابه فضلوا عدم الخوض في الحرب فلا هم مقتنعون بخلافه علي ولا معاويه ولا يريدون ان يشتركوا في استباحه الدم.

“فضلا عن قعود كثير من الصحابة الذين رضوا بخلافته , ولم يرضوا بمساعدته في قتال أهل الشام , مثل عمران بن حصين ، وسعد بن أبي وقاص ، وأسامة بن زيد ، ومحمد بن سلمة ، وعبد الله بن عمر، وسعيد بن زيد ـ رضي الله عنهم ـ  وقعد بقعودهم الكثير من عامة الصحابة ؛ اقتداء بهم أو استجابة لطلبهم , حيث كان بعضهم كعمران بن حصين – رضي الله عنه – يحث على اعتزال الحرب”

لمحمد بن مسلمة الأنصاري – رضي الله عنه – ألا تخرج للنهي والأمر ؟ قال : قال لي الرسول صلى الله عليه وسلم : “ستكون فرقة وفتنة واختلاف فاكسر سيفك ، واقطع وترك ، واجلس في بيتك” (رواه الطبراني في المعجم الكبير)).

 وفيهم من الصحابة من هو مشهور له بالفضل , وفيهم من اعتزل الفتنة , ولم يؤيد عليا أو معاوية في موقفهما مثل : عبد الله بن سعد بن أبي سراح , وابن أبي معيط , فالأول لم يبايع علياً ولا معاوية , واعتزال الفتنة بفلسطين إلى أن توفي بها سنةهـ قبل معركة صفين ، والثاني اعتزل الفتنة , ولم ينضم إلى أية طائفة

:احاديث في القاتل والمقتول

روى البخاري ومسلم عن أبي بكرة أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: “إذا التقى المسلمانِ بسيفَيْهما فالقاتل والمقتول في النار”

قلت: يا رسول الله هذا القاتِل فما بالُ المقتول؟ قال: “إنّه كان حريصًا على قتل صاحبه” قال النووي في شرحه “صحيح مسلم ج 18 ص 11

” كون القاتل والمقتول من أهل النار محمولٌ على مَن لا تأويل له، ويكون قتالُهما عصبيّة ونحوها…

ونقل الشوكاني “نيل الأوطار ج 7 ص 50″ عن الحافظ ابن حجر ما يتَّفق مع ما ذكره النووي، وذكر ما أخرجه البزار في رواية “إذا اقْتتلْتُمْ على الدنيا فالقاتل والمقتول في النار” ويؤيِّده ما أخرجَه مسلم بلفظ

“لا تذهب الدُّنيا حتَّى يأتيَ على الناس زمان لا يَدري القاتل فيمَ قَتَلَ ولا يدري المقتولُ فيمَ قُتِلَ” فقيل كيف يكون ذلك؟ قال “الهَرْج، القاتل والمقتول في النّار”

———-

علي بن ابي طالب  والمحكمه الذين سموا لاحقا بالخوارج

حرب  النهروان

من المعارك الإسلامية الداخلية المبكرة، وقعت سنة 38هـ (حوالي سنة 659م)، بين علي بن أبي طالب وبين المحكّمة (الخوارج فيما بعد)، والنهروان موقع بين بغداد وحلوان. وكانت المعركة واحدة من نتائج معركة صفين بين علي بن أبي طالب ومعاوية بن أبي سفيان، والتي انتهت بالإتفاق على التحكيم بعد رفع المصاحف على أسنة الرماح إشارة إلى ضرورة التحاكم إلى كتاب الله، وحينها رفضت جماعة التحكيم وكان عددهم يبلغ إثنا عشر ألفًا بقيادة عبد الله بن وهب الراسبي ورفعوا شعارهم الشهير: لا حكم إلا حكم الله. وانتهت المعركة بانتصار جيش علي بن أبي طالب عليهم. ولم ينج من المحكمة إلا أربعين شخصا فقط من اصل ١٢ الف. والمحكمة هم أصل الخوارج ومبدأ ملتهم

عارض الخوارج الصلح

أصر الخوارج على الاختيار والبيعة في الحكم، مع ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة، كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم

 معلومات مغيبه عن الخوارج

 هم الذين خرجوا على علي بن أبي طالب وهم حزب سياسي ديني، قام في وجه السلطة القائمة من أجل الدين كما فهموه، وهم لا يعدون أنفسهم خارجين عن الدين بل خارجين من أجل الدين، ومن أجل إقامة شرع الله، غير مبالين بما يحدثه ذلك الخروج من فرقة وانقسام وأحداث دامية، وهم مجاهرون بدعوتهم، متمسكون بمبدأ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، غير مبالين بما يؤدي إليه تطبيق هذا المبدأ، من قتل المخالفين سراً أو علناً، ولقد تشبثوا بهذا المبدأ وتطبيقه، حتى أصبح علامة من علاماتهم، وراموا إلى إقامة دولة إسلامية تقوم على الدين وأحكامه. ولقد أطلقت عليهم عدة أسماء وألقاب، منها: خوراج، وحرورية، وشراة، ومارقة، ومحكمة، والسبب الذي من أجله سموا خوارج لأنهم لم يرجعوا مع علي إلى الكوفة واعتزلوا صفوفه ونزلوا بحروراء في أول أمرهم، وسموا شراة لأنهم قالوا شرينا أنفسنا في طاعة الله، أي بعناها بالجنة، وسموا مارقة، وذلك للحديث النبوي الذي أنبأ بأنه سيوجد مارقة من الدين كما يمرق السهم من الرمية، إلا أنهم لا يرضون بهذا اللقب، وسموا محكمة لإنكارهم الحكمين (عمرو بن العاص وأبو موسى الأشعري) وقالوا لا حكم إلا لله

كان أغلب الخوارج من “القراء” أي حفظة القرآن الكريم، وقد بايعوا علي بن أبي طالب بعد مقتل عثمان بن عفان. ثم خرج معاوية في جيش لملاقاة عليّ وكانت موقعة صفين.

اشتهر الخوارج بقدراتهم القتالية وزهدهم في المال وعدم حرصهم على الاقتناء كما اشتهروا بنسك وتقوى وصدق وشجاعة طبعت سلوكهم وسجلها لهم خصومهم في كتاباتهم

ماهو غير معروف ان الخوارج كانت بينهم وبين الدوله الامويه حروب طويله وقاموا بثورات دائمه عليهم

وقف الخوارج أنفسهم لنصرة العدل ومقاومة الظلم وحماية المستضعفين، وفي ذلك فجروا الثورات ضد الأمويين وضد عمالهم، وانضم إلى الموالي من الفرس والأمازيغ من أهل شمالي إفريقية. وكان الخوارج يشترطون في زعمائهم الشجاعة والتقوى ويبايعونهم على الموت ويلقبون كلا منهم بأمير المؤمنين. وكان قتالهم لمخالفيهم من الأشواق التي كانت تجذبهم إلى مزيد من التضحية والاستشهاد وهم يرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم أما من عاداهم فلهم دينهم.

ثوراتهم على بني أمية:

تمرد داخلي ضد بني أمية بدأ سنة 41 هـ بقيادة سهم بن غالب التميمي والخطيم الباهلي حتى سنة 46 هـ حيث قضى على هذا التمرد زياد بن أبيه.

في أول شعبان 43 هـ خرج الخوارج بقيادة المستورد بن علفة وكان أميرهم، لملاقاة جيش معاوية.

في سنة 50 هـ ثار بالبصرة جماعة بقيادة قربي الأزدي.

في سنة 58 هـ ثار الخوارج من بني عبد القيس واستمرت ثورتهم حتى ذبحهم جيش عبد الله بن زياد.

في سنة 59 هـ ثاروا بقيادة حبان بن ظبيان السلمي وقاتلوا حتى قتلوا جميعا عن “بانقيا” قرب الكوفة.

في سنة 61 هـ وقعت المعركة التي قتل فيها أبو بلال مرداس بن أدية، وكان مقتله سببا في زيادة عدد أنصار الخوارج.

ثم خرجوا بالبصرة بقيادة عروة بن أدية.

وخرجوا بالبصرة بقيادة عبيدة بن هلال.

في آواخر شوال سنة 64 هـ بدأت الثورة الكبرى للخوارج الأزارقة بقيادة نافع بن الأزرق وبدأت تلك الثورة بكسر أبواب سجون البصرة متجهين للأهواز.

في سنة 65 هـ ثاروا باليمامة بقيادة أبو طالوت.

في شوال 66 هـ حاربوا ضد جيش المهلب بن أبي صفرة شرق نهر دجيل.

في سنة 67 هـ ثاروا بقيادة نجدة بن عامر فاستولوا على أجزاء من اليمن وحضرموت والبحرين.

في أوائل سنة 68 هـ ثار الخوارج الأزارقة وهاجموا الكوفة.

في سنة 69 هـ استولوا على نواح من أصفهان وبقيت تحت سلطانهم وقتا طويلا.

في سنة 69 هـ ثاروا بالأهواز بقيادة قطري بن الفجاءة.

في آخر شعبان سنة 75 هـ حاربوا المهلب بن أبي صفرة ولما هزمهم انسحبوا لفارس.

في صفر 76 هـ ثارو في “داريا” بقيادة الصالح بن مسرح وقاتلوا في أرض المدبح من أرض الموصل.

وفي سنة 76 هـ وسنة 77 هـ تمكنوا بقيادة شبيب بن يزيد بن نعيم من إيقاع عدة هزائم ضد جيوش الحجاج بن يوسف الثقفي.

ثم تكررت ثورتهم بقيادة شوذب وحاربوا في الكوفة على عهد يزيد الثاني.

وفي عهد هشام بن عبد الملك ثاروا وحاربوا في الموصل بقيادة بهلول بن بسر ثم بقيادة الصحاري بن شبيب حيث حاربوا عند مناذر بنواحي خراسان.

في سنة 127 هـ حارب الخوارج بقيادة الضحاك بن قيس الشيباني وكان عددهم مائة وعشرون ألفا من المقاتلين وحاربت في هذا الجيش نساء كثيرات وانتصروا على الأمويين في الكوفة (رجب 127 هـ) وبواسط (شعبان 127 هـ).

في سنة 129 هـ ثاروا باليمن بقيادة عبد الله بن يحيى الكندي واستولوا على حضرموت واليمن وصنعاء وأرسلوا جيشا بقيادة أبو حمزة الشاري فدخل مكة وانتصر في المدينة إلى أن هزمه جيشٌ أموي جاءه من الشام في جمادى الأولى 130 هـ.

ثورة الخوراج في الشمال الأفريقي… فرت الخوراج إلى الجزائر وتونس وليبيا، وتجمعوا بشكل خاص في المغرب الأقصى وكانوا متعصبين لفكرتهم، شديدي التمسك بمبادئهم، نشروا مذاهبهم بين البربر وغيرهم، وساعد على ظهور الخوارج شعور معظم البربر بالظلم الذي كان يعاملهم به عمال بني أمية، وذلك الشعور بالغبن من عدم مساواتهم في التعامل ببقية المسلمين. استغل هذا الوضع رجل يدعى “مسيرة”، فقادهم بعد أن جمعهم للثورة على والي طنجة-عمرو المرادي- الذي كان شديدا يبطش بهم، فقتله، وولى خارجيا على طنجة يدعى عبد الأعلى بن جريح، وبعد احتلال طنجة توجه نحو السوس فاحتلها، وتقدم باتجاه القيروان.

أدت هذه الثورات إلى إضعاف الدولة الأموية واستنزاف قواها ونمت من عدد الفرق والأحزاب المعارضة والمناهضة للأمويين واتسعت دائرة الثورة الخارجية بين الناس ولم تعد قاصرة على المؤمنين فقط بفكر الخوارج

ملحوظه

روى ابن ماجة (173) ، وأحمد (19130) عَنْ ابْنِ أَبِي أَوْفَى : قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الْخَوَارِجُ كِلَابُ النَّارِ ) وصححه الألباني في “صحيح ابن ماجة

 مع ان الخوارج لم يظهرواالا بعد موت النبي وهي استدلام على تشويه صوره الخوارج

———-

هل حرق علي بن ابي طالب؟ ( كل المصادر من المراجع الشيعية) واسرد بعضها   

أولاً:  روايات تحريق علي رضي الله عنه للغُلاه:

منها: ما رواه الكشي عن هشام بن سالم، قال: سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول وهو يحدث أصحابه بحديث عبد الله بن سبأ وما ادّعى من الربوبية في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، فقال: إنه لما ادّعى ذلك فيه استتابه أمير المؤمنين عليه السلام فأبي أن يتوب فأحرقه بالنار

*الكشي معرفه اخبار الرجال ص ١٧٢

ومنها: ما رواه الكشي أيضا عن أبي جعفر عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يدعي النبوة، ويزعم أن أمير المؤمنين عليه السلام هو الله، فبلغ ذلك أمير المؤمنين عليه السلام فدعاه وسأله؟ فأقر بذلك وقال: نعم أنت هو، وقد كان ألقي في روعي أنك أنت الله وأني نبي. فقال له أمير المؤمنين عليه السلام: ويلك قد سخر منك الشيطان فارجع عن هذا ثكلتك أمك وتب، فأبى فحبسه أيام فلم يتب، فأحرقه بالنار]).

ومنها: ما رواه الكشي عن عبد الله بن شريك، عن أبيه، قال: بينما علي عليه السلام عند امرأة له من عنزة وهي أم عمر إذ أتاه قنبر فقال له: إن عشرة نفر بالباب يزعمون أنك ربهم، قال: أدخلهم، قال: فدخلوا عليه، فقال لهم: ما تقولون؟ فقالوا: نقول: إنك ربنا وأنت الذي خلقتنا، وأنت الذي ترزقنا، فقال لهم: ويلكم لا تفعلوا، إنما أنا مخلوق مثلكم، فأبوا وأعادوا عليه، ثم ساق الحديث إلى أن قذفهم في النار

*معرفه اخبار الرجال ١٢٨

———

وكذالك ما ذكره المؤرخ الشيعي محمد حسين الزين، حيث قال: إن بدعة السبئية في الغلو ظهرت على عهد أمير المؤمنين علي بن أبي طاب (ع)، عندما مرّ بقوم يأكلون في شهر رمضان نهارًا، فقال لهم: أسفر، أنتم أم مرضى؟ قالوا: لا ولا واحدة منهما، قال: فمن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية؟ قالوا: لا. قال: فما بال الأكل نهارًا في رمضان؟ فقالوا له: أنت أنت، يومون إلى ربوبيته. فاستتابهم واستأنى ووعّدهم فأقاموا على قولهم. فحفر لهم حفرًا دخن عليهم فيها طمعًا في رجوعهم، فأبوا فحرقهم وقال: ألا تروني قد حفرت لهم حفرًا

*الشيعه في التاريخ  ص ٥٤

———-

ما رواه الكليني

بسنده من طريقين عن أبي عبد الله أنه قال: أتى قوم أمير المؤمنين عليه السلام فقالوا: السلام عليك يا ربنا، فاستتابهم فلم يتوبوا فحفر لهم حفيرة وأوقد فيها نارا وحفر حفيرة أخرى إلى جانبها، وأفضى ما بينهما فلما لم يتوبوا ألقاهم في الحفيرة وأوقد في الحفيرة الأخرى نارا حتى ماتوا.

ثم قال علي عليه السلام:

إني إذا أبصرت أمراً منكراً                  أوقدت ناري ودعوت قنبرا

*الكافي ٢٥٧ كتاب حدود المرتد

——————————————

ومنها: ما ذكره ابن أبي الحديد: “أن علياً (عليه السلام) مَرَّ بقوم وهم يأكلون في شهر رمضان نهاراً، فقال: أسفر أم مرضى؟ قالوا: لا، ولا واحدة منها، قال: فمِن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية؟ قالوا: لا، أنت أنت، يومِئُون إلى ربوبيته، فنزل عليه السلام عن فرسه، فألصق خَدَّهُ بالأرض، وقال: ويلكم إنما أنا عبد من عبيد الله، فاتقوا الله وارجعوا إلى الإسلام، فأبوا، فدعاهم مراراً فأقاموا على كفرهم، فنهض إليهم، وقال: شدوهم وثاقاً، وعليّ بالفعلة والنار والحطب، ثم أمر بحفر بئرين فحفرتا؛ فجعل إحداهما سرباً، والأخرى مكشوفة، وألقى الحطب في المكشوفة وفتح بينهما فتحاً، وألقى النار في الحطب فدخن عليهم، وجعل يهتف بهم، ويناشدهم ليرجعوا إلى الإسلام، فأبوا؛ فأمرهم بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا،

 فلم يبرح عليه السلام حتى صاروا حمماً

*شرح نهج البلاغه ٢/٣٠٨

والشاهد قوله: (فأمرهم بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا) وهذا كان بعد أن أدخل عليهم الدخان، ثم أمرهم بالتوبة قبل أن يموتوا كما في ظاهر الرواية، فلما أبوا ألقى عليهم الحطب والنار فأُحرِقُوا!

——————————————————————

ثانيا: تحريق الذي ارتد بعبادته صنما

روى ابن بابويه القمي بإسناده: (أنّ رجلاً أتى أمير المؤمنين عليه السلام فشهد أنه رأى رجلين بالكوفة من المسلمين يصليان لصنم، فقال علي عليه السلام: ويحك لعله بعض مَن يشتبه عليك أمره، فأرسل رجلاً فنظر إليهما وهما يصليان لصنم، فأتي بهما، قال: فقال لهما أمير المؤمنين عليه السلام: ارجعا، فأبيا، فخدّ لهما في الأرض أخدوداً، وأجج فيه ناراً، فطرحهما فيه.

*من لا يحضره الفقيه  ص١٥٠

—————————————————————-

ثالثا: فيمن ارتد وتنصّر:

ونص الرواية: أنّ علياً عليه السلام رُفع إليه نصراني أسلم ثمّ تنصّر، فقال علي عليه السلام: أعرضوا عليه الهوان ثلاثة أيام، وكلّ ذلك يطعمه من طعامه، ويسقيه من شرابه، فأخرجه يوم الرابع، فأبى أن يسلم، فأخرجه إلى رحبة المسجد فقتله، وطلب النصارى جيفته (جثته) بمائة ألف فيه، فأبى عليه السلام فأمر به فأحرق بالنار، وقال: لا أكون عوناً للشيطان عليهم.

*الجعفريات مستدرك الوسائل الطبرسي ١٦٥

————————————————————

ومنها: ما روى المرتضى: أن عليا أحرق رجلا أتى غلاما في دبره

*تنزيه الانبياء  ص ٢١١

==============

قصه علي وخالد بن الوليد والسبيه

علي بن ابي طالب والغنائم وان الفتوحات تراث محمد:

فى عهد عثمان اشتهر (عبد الله بن عامر) والى البصرة بكرمه ، وكان يوزع هدايا ممّا كان يسلبه من حروبه فى فارس . يذكر ابن سعد فى ترجمة ابن عامر هذا أنه زار المدينة وغمر أهلها بعطاياه .وقد أرسل إلى ( علي بن أبي طالب ) بثلاثة آلاف درهم وكسوة ، فاستقلّها: ( وقال:” الحمد لله ، إنا نرى تراث محمد يأكله غيرنا . ” فبلغ ذلك عثمان ، فقال لابن عامر: ” قبح الله رأيك أترسل إلى علي بثلاثة آلاف درهم ؟ .. فبعث إليه بعشرين ألف درهم وما يتبعها. ..فراح علي إلى المسجد فانتهى إلى حلقته وهم يتذاكرون صلات بن عامر ..فقال علي : “هو سيد فتيان قريش غير مدافع” ). أى كان ( على ) يرى فى أسلوب الفتوحات تراثا لمحمد ، وأنه الأولى به من الأمويين

*لطبقات الكبرى لابن سعد » الطبقة الأولى من أهل المدينة من التابعين

———-

من بعض ما قيل عن اخطاء علي بن ابي طالب السياسيه:

رفض نصيحة المغيرة بن أبى شعبة ، أحد دُهاة العرب . جاء المغيرة لعلى بعد خلافته ونصحه ألّا يبادر بعزل معاوية وعبد الله بن عامر وعبد الله بن سعد بن أبى السرح وسائر ولاة عثمان ، وهم يحكمون الشام والعراق وخراسان ومصر وليبيا ، ونصحه المغيرة أن ينتظر حتى يأخذ منهم البيعة له بالخلافة ، وأن يضمن ولاء جنودهم له ، وبعد أن يستوثق من أستتباب نفوذه يقوم بعزلهم أو يقرر بقاءهم الى حين . هو الرأى الصواب ، ولكن رفضه ( على ) مصمما على المبادرة بعزلهم . فترجّاه المغيرة أن يعزل من يشاء ويستبقى معاوية الى حين ، فرفض (على ) مصمما على عزل معاوية والجميع . فانصرف المغيرة وأتى المغيرة لعلى فى اليوم التالى وأعلن له أنه موافق على رأى ( على ) وأن الصواب هو ما رآه ( على ) من المبادرة بعزلهم . وخرج المغيرة يقول ( نصحته فلم يقبل فغششته ) ، وصاغ ذلك شعرا وتحالف مع معاوية .

ودخل عبد الله بن عباس على ( على ) وسأله عما قال له المغيره فحكى له ( على ) ما حدث ، فقال له ابن عباس: “أنه نصحك أولا ثم غشّك ثانيا .”.وأكّد ابن عباس لابن عمه ( على ) نفس ما قاله المغيرة ، أن ينتظر دون المبادرة بعزل ولاة عثمان الى أن يضمن تثبيت سلطانه ، بل قال له : ( كان الرأى أن تخرج حين قُتل عثمان أو قبل ذلك الى مكة ، فتغلق عليك باب دارك ، فإن كانت العرب مائلة مضطرة فى أثرك فلا تجد غيرك . فأما اليوم فإن بنى أمية سيحسنون الطلب بأن يلزموك تبعة هذا الأمر ، ويشبّهون فيك على الناس . ). وهذا ما حدث فعلا . ولم يأخذ ( على ) بنصيحة ابن عباس

تحويله المحايدين الى خصوم ثم الاستعانة بهم بعد أن اكتسب عداءهم نعطى مثالا بما فعله بجرير بن عبد الله البجلى . كان جرير هذا واليا لعثمان على ( همدان ) فى فارس ، وبادر ( على ) بعزله بلا مبرّر ، فاكتسب عداوته . الغريب أن ( عليا ) إستدعاه وبعثه رسولا من لدنه ليقنع معاوية بأن يبايع ( عليا ) بالخلافة ويترك إمارته . وقد حذّر الأشتر ( عليا ) من مغبّة إختيار ( جرير ) بالذات لهذه المهمة ، ولكن كان ( على ) رفض النصيحة. وأرسل بجرير رسولا الى معاوية، فانضمّ جرير الى معاوية ، ممّا رفع من معنويا جُند معاوية

ما فعله ( على ) مع الأشعث بن قيس . أى عزل الأشعث بن قيس ثم إستجلابه اليه ليكيد له الأشعث ، فكان ( على ) مثل من يقوم بطعن نفسه بسكين ليهزم نفسه أمام معاوية . الأشعث بن قيس هذا ، كان أحد زعماء قبائل كندة اليمنية . وقد فشل فى أن يكون ملكا عليها ، ورأى فى الاسلام فرصة لتحقيق طموحاته السياسية فأسلم . ولكن سيطرة قريش على الأمور بعد موت النبى أضاع طموحاته فارتد ، ثم عاد الى الاسلام ، وتزوج اخت ابى بكر طمعا فى أن يأخذ دورا قياديا ، لذا شارك فى الفتوحات وقاتل فى اليرموك والقادسية ، وفى فتح أصفهان مع النعمان بن مقرن وفتح المدائن وجلولاء ونهاوند. وبسبب خطورته وزعامته وسُرعته الى الفتنة إرتعب عمر بن الخطاب حين علم أن خالد بن الوليد أجزل العطاء للأشعث بن قيس ، وخاف عمر من تحالف بين ( خالد ) و( الأشعث ) ومعهما جند الفتوحات من عرب قحطان وعرب ( ربيعة ومُضر ) وكان هذا من أسباب التعجيل بعزل خالد . وفهم الأمويون خطورة الأشعث بن قيس وعرفوا مكانته بين قومه ومهارته القيادية والحربية فولاّه عثمان على ولاية أذربيجان ، وأطلق فيها يده . وحين تولى ( على ) الخلافة اسرع فعزل الأشعث وحقّق معه فى تصرفاته المالية فاكتسب عدوا خطير الشأن . ولم يكتف (على ) بذلك ، بل إستحضر الأشعث الى جانبه ليحارب معه . وانتهز الأشعث الفرصة ليكيد لعلى ، فأرغم عليا على الموافقة على التحكيم ، وهدد بأن يقوم بتسليم ( على ) الى معاوية إن لم يوافق . وترك ( على ) الحبل على غاربه للأشعث فجعل معظم جُند ( على ) يرغبون فى الهدنة ويوافقون على التحكيم ، وذهب الأشعث الى معاوية ليوافقه على التحكيم ، ثم رفض الأشعث أن يكون عبد الله بن عباس ممثلا (لعلى) فى التحكيم لأنه يريد حكما من القبائل القحطانية وهو ابو موسى الأشعرى العدو الصريح ( لعلى) ، فرشّح (على ) الأشتر فرفض الأشعث . أى أدت سياسة ( على ) الى ان صار هو المأمور وصار الأشعث هو صاحب الأمر والنهى ، وإنتقم الأشعث من ( على ) شر إنتقام .

ومع ذلك تم الصلح بين علي ومعاويه وبقيت الامور هكذا حيث انشغل علي بنفس الفتره بقتاله مع الخوارج حتى مقتل علي بن ابي طالب على ايديهم حسب الروايات

———-

الحسن بن علي  ومعاويه 

استلم الحكم بعد والده وكانت فترة خلافته ستة أشهر، وقيل ثمانية

كادت أن تندلع الحرب بين الحسن ومعاوية وأنصاره من الشام؛ فقد سار الجيشان حتى التقيا في موضع يقال له (مسكن) بناحية الأنبار وانتهى الخلاف بتسليم الحسن الحكم لمعاويه وقيل كان تسليم الحسن الأمر إِلى معاوية في ربيع الأول 41 هـ، وقيل في ربيع الآخر، وقيل في جمادى الأولى وقيل سنة 40 هـ؛. وسمي العام الذي تنازل فيه الحسن عن الخلافة لمعاوية بعام الجماعة.

خطبه القاها الحسن بن علي قبل المواجهة العسكرية مع معاوية ونعت بالشرك وطعن بسبب فكره الصلح مع معاويه

الکتاب : بحار الأنوار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 44 صفحة : 46

————————–

فأجابه معاوية عن كتابه بما لا حاجة لنا إلى ذكره، وكان بين الحسن عليه السلام وبينه بعد ذلك مكاتبات ومراسلات، واحتجاجات للحسن عليه السلام في استحقاقه الأمر وتوثب من تقدم على أبيه عليه السلام وابتزازهم سلطان ابن عم رسول الله صلى الله عليه واله وتحققهم به دونه، أشياء يطول ذكرها. وسار معاوية نحو العراق ليغلب عليه، فلما بلغ جسر منبج تحرك الحسن عليه السلام وبعث حجر بن عدي يأمر العمال بالمسير، واستنفر الناس للجهاد فتثاقلوا عنه، ثم خفوا [و] معه أخلاط من الناس بعضهم شيعة له ولأبيه، وبعضهم محكمة يؤثرون قتال معاوية بكل حيلة، وبعضهم أصحاب فتن وطمع في الغنائم وبعضهم شكاك، وبعضهم أصحاب عصبية اتبعوا رؤساء قبائلهم لا يرجعون إلى دين. فسار حتى أتى حمام عمر، ثم أخذ على دير كعب، فنزل ساباط دون القنطرة وبات هناك

فلما أصبح أراد عليه السلام أن يمتحن أصحابه، ويستبرئ أحوالهم له في الطاعة ليتميز بذلك أولياؤه من أعدائه، ويكون على بصيرة من لقاء معاوية وأهل الشام فأمر أن ينادي في الناس بالصلاة جامعة، فاجتمعوا فصعد المنبر فخطبهم فقال: الحمد لله كلما حمده حامد، وأشهد أن لا إله إلا الله كلما شهد له شاهد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، أرسله بالحق [بشيرا] وائتمنه على الوحي صلى الله عليه وآله. أما بعد فاني والله لأرجو أن أكون قد أصبحت بحمد الله ومنه وأنا أنصح خلق الله لخلقه، وما أصبحت محتملا على مسلم ضغينة، ولا مريدا له بسوء ولا غائلة، ألا وإن ما تكرهون في الجماعة خير لكم مما تحبون في الفرقة، ألا وإني ناظر لكم خيرا من نظركم لأنفسكم، فلا تخالفوا أمري، ولا تردوا علي رأيي، غفر الله لي ولكم، وأرشدني وإياكم لما فيه المحبة والرضا. قال: فنظر الناس بعضهم إلى بعض، وقالوا: ما ترونه يريد بما قال ؟ قالوا: نظنه والله يريد أن يصالح معاوية، ويسلم الأمر إليه، فقالوا: كفر والله الرجل ثم شدوا على فسطاطه، وانتهبوه، حتى أخذوا مصلاه من تحته، ثم شد عليه عبد الرحمان بن عبد الله بن جعال الأزدي فنزع مطرفة عن عاتقه فبقي جالسا متقلدا بالسيف بغير رداء، ثم دعا بفرسه وركبه وأحدق به طوائف من خاصته وشيعته ومنعوا منه من أراده، فقال: ادعو الي ربيعة وهمدان، فدعوا له فأطافوا به، ودفعوا الناس عنه عليه السلام وسار ومعه شوب من غيرهم. فلما مر في مظلم ساباط، بدر إليه رجل من بني أسد يقال له الجراح بن سنان، وأخذ بلجام بغلته وبيده مغول وقال: ألله أكبر أشركت يا حسن كما أشرك أبوك من قبل، ثم طعنه في فخذه فشقه حتى بلغ العظم ثم اعتنقه الحسن عليه السلام وخرا جميعا إلى الأرض فوثب إليه رجل من شيعة الحسن يقال له عبد الله بن خطل الطائي فانتزع المغول من يده، وخضخض به جوفه، فأكب عليه آخر يقال له: ظبيان بن عمارة فقطع أنفه فهلك من ذلك، وأخذ آخر كان معه فقتل، وحمل الحسن عليه السلام على سرير إلى المدائن

———-

(مصالحة سرية قبل المصالحة العلنية بين الحسن ومعاوية)

معاوية يوضح لعبيد الله بن العباس ان الحسن صالحه مسبقا

كتاب(نهج البلاغه) ج16 صفحة 42

المؤلف : ابن ابي الحديد

فلما كان الليل أرسل معاوية إلى عبيد الله بن عباس أن الحسن قد راسلني في الصلح ، وهو مسلم الامر إلى ، فإن دخلت في طاعتي الان كنت متبوعا ، وإلا دخلت وأنت تابع ، ولك إن أجبتني الان أن أعطيك ألف ألف درهم ، أعجل لك في هذا الوقت نصفها ، وإذا دخلت الكوفة النصف الاخر ، فانسل عبيد الله إليه ليلا ، فدخل عسكر معاوية ، فوفى له بما وعده

http://islamport.com/w/lqh/Web/888/4792.htm

——————————————————-

يورد ابن عساكر في كتابة (تاريخ مدينة دمشق ) ج13 صفحة 267 رواية أخرى تثبت ان هناك مراسلات سرية بين الحسن ومعاوية

وان الحسين رفض هذه الفكره ووبخه الحسن على هذا الرفض

أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان اكره الناس للفتنة فلما توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا واعطاه معاوية عهدا أن حدث به حدث والحسن حي ليسمينه وليجعلن هذا الأمر إليه فلما توثق منه الحسن قال ابن جعفر والله أني لجالس عند الحسن إذا أخذت لاقوم فجذب ثوبي وقال يا هناه اجلس فجلست قال أني قد رأيت رايا واني احب أن تتابعني عليه قال قلت ما هو قال رأيت أن اعمد إلى المدينة فأنزلها واخلي بين معاوية وبين هذا الحديث فقد طالت الفتنة وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام وقطعت السبل وعطلت الفروج يعني الثغور فقال ابن جعفر جزاك الله عن أمة محمد خيرا فأنا معك على هذا الحديث فقال الحسن ادع لي الحسين فبعث إلى حسين فأتاه فقال أي اخي أني قد رأيت رأيا واني احب أن تتابعني عليه قال ما هو قال فقص عليه الذي قال لابن جعفر قال الحسين اعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية فقال الحسن والله ما اردت امرا قط إلا حالفتني إلى غيره والله لقد هممت أن اقذفك في بيت فأطينه عليك حتى اقضي امري قال فلما رأى الحسين غضبه قال أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته وامرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك فقام الحسن فقال يا آيها الناس أني كنت اكره الناس لاول هذا الحديث

http://islamport.com/d/1/trj/1/111/2270.html

———————————————

الکتاب : بحار الأنوار المؤلف : العلامة المجلسي الجزء : 44 صفحة : 46

————————–

فأجابه معاوية عن كتابه بما لا حاجة لنا إلى ذكره، وكان بين الحسن عليه السلام وبينه بعد ذلك مكاتبات ومراسلات، واحتجاجات للحسن عليه السلام في استحقاقه الأمر وتوثب من تقدم على أبيه عليه السلام وابتزازهم سلطان ابن عم رسول الله صلى الله عليه واله وتحققهم به دونه، أشياء يطول ذكرها.

—————————————–

موسوعة كلمات الإمام الحسين ص 245

(الحسن بايع معاوية رغم أن معه 40 ألف مقاتل والاستغراب من عقد الصلح)

مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (588 هـ) الجزء3 صفحة197

وقال المسيب بن نجية الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي (ع): ما ينقضي تعجبنا منك بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز ! فقال الحسن : كان ذلك فما ترى الآن ؟ فقال : والله أرى أن ترجع لأنه نقض العهد فقال : يا مسيب ان الغدر لا خير فيه ولو أردت لما فعلت فقال حجر بن عدي : أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم فانا رجعنا راغمين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا

——————————————————————-

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء44 صفحة57

قال المسيب بن نجبة الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي ع : ما ينقضي تعجبنا منك بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز فقال الحسن ع : قد كان ذلك فما ترى الآن فقال : والله أرى أن ترجع لأنه نقض العهد فقال : يا مسيب إن الغدر لا خير فيه ولو أردت لما فعلت وقال حجر بن عدي : أما والله لوددت أنك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم فانا رجعنا راغمين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا

——————————————————

تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء5 صفحة193

– في كتاب المناقب لابن شهرآشوب وقال المسيب بن نجية الفزاري وسليمان بن صرد الخزاعي للحسن بن علي ع : ما ينقضى تعجبنا منك بايعت معاوية ومعك أربعون ألف مقاتل من الكوفة سوى أهل البصرة والحجاز ؟ فقال الحسن ع : قد كان ذلك فما ترى الآن ؟ قال : والله أرى أن ترجع لأنه نقض فقال : يا مسيب أن الغدر لا خير فيه ولو أردت لما فعلت فقال حجر بن عدي : أما والله لوددت انك مت في ذلك اليوم ومتنا معك ولم نر هذا اليوم فانا رجعنا راغبين بما كرهنا ورجعوا مسرورين بما أحبوا فلما خلا به الحسن ع قال : يا حجر قد سمعت كلامك في مجلس معاوية وليس كل إنسان يحب ما تحب ولا رأيه كرأيك وأنى لم أفعل ما فعلت الا ابقاءا عليكم والله تعالى كل يوم هو في شأن

(الرافضين للصلح من معسكو الحسن)

حجر بن عدي اول من ذم الحسن على الصلح مع معاوية وتسميه الحسن بمذل المؤمنيين

—————————–

الإمام الحسين في أحاديث الفريقين – السيد علي الأبطحي – ج ٢ – الصفحة ٢٠٦- ٢٠٧

———————–

البلاذري: كان حجر بن عدي أول من يذم الحسن على الصلح وقال له قبل خروجه من الكوفة: خرجنا من العدل ودخلنا في الجور، وتركنا الحق الذي كنا عليه ودخلنا في الباطل الذي كنا نذمه؟! وأعطينا الدنية ورضينا بالخسيسة، وطلب القوم أمرا وطلبنا أمرا، فرجعوا بما أحبوا مسرورين، ورجعنا بما كرهنا راغمين!!!

فقال له: ” يا حجر! ليس كل الناس يحب ما أحببت، إني قد بلوت الناس فلو كانوا مثلك في نيتك وبصيرتك لأقدمت “.

وأتى الحسين فقال له: يا أبا عبد الله شريتم العز بالذل؟! وقبلتم القليل بترك الكثير؟ أطعني اليوم واعصني سائر الدهر!!! دع رأي الحسن واجمع شيعتك ثم ادع قيس بن سعد بن عبادة وابعثه في الرجال، أخرج أنا في الخيل، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن معه في عسكره، فنضاربه حتى يحكم الله بيننا وبينه وهو خير الحاكمين، فإنهم الآن غارون.

فقال له (الحسين): ” إنا قد بايعنا وليس إلى ما ذكرت سبيل “

رواية أخرى

لأخبار الطوال للدينوري / 220 ، أن حجر بن عدي ( رحمه الله ) جاء إلى الحسن ( عليه السلام ) وأراد منه أن يعلن بطلان الصلح لأن معاوية نقض الشروط ، فلم يقبل : ( قال فخرج من عنده ودخل على الحسين رضي الله عنه مع عبيدة بن عمرو ، فقالا : أبا عبد الله شريتم الذل بالعز وقبلتم القليل وتركتم الكثير ! أطعنا اليوم واعصنا الدهر دع الحسن وما رأى من هذا الصلح واجمع إليك شيعتك من أهل الكوفة وغيرها وولني وصاحبي هذه المقدمة ، فلا يشعر ابن هند إلا ونحن نقارعه بالسيوف ! فقال الحسين : إنا قد بايعنا وعاهدنا ولا سبيل إلى نقض بيعتنا ) . انتهى . ولذلك قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) : ( والله للذي صنعه الحسن بن علي كان خيرا لهذه الأمة مما طلعت عليه الشمس ، والله لقد نزلت هذه الآية : ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة ، إنما هي طاعة الإمام ، وطلبوا القتال ، فلما كتب عليهم القتال مع الحسين ( عليه السلام ) قالوا : ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب ! أرادوا تأخير ذلك إلى القائم ( عليه السلام ) ) . ( الكافي : 8 / 330 ) .

————–

كتاب (جواهر الكلام ) الشيخ علي الكوراني العاملي ج3 صفحة 368

قال أبو الفرج الأصفهاني: حدثني محمد بن أحمد: أبو عبيد عن الفضل بن الحسن البصري عن أبي عمرويه عن مكي بن إبراهيم عن السري بن إسماعيل عن الشعبي عن سفيان بن الليل قال أبو الفرج: وحدثني أيضا محمد بن الحسين الأشناني وعلي بن العباس عن عباد بن يعقوب عن عمرو بن ثابت عن الحسن بن الحكم عن عدي بن ثابت عن سفيان قال: أتيت الحسن بن علي ع حين بايع معاوية فوجدته بفناء داره وعنده رهط فقلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين قال: وعليك السلام يا سفيان [ انزل ] فنزلت فعقلت راحلتي ثم أتيته فجلست إليه فقال: كيف قلت يا سفيان ؟ قال: قلت: السلام عليك يا مذل المؤمنين فقال: ما جر هذا منك إلينا ؟ فقلت: أنت والله بأبي أنت وأمي أذللت رقابنا حين أعطيت هذا الطاغية البيعة وسلمت الأمر إلى اللعين ابن آكلة الأكباد ومعك مائة ألف كلهم يموت دونك وقد جمع الله عليك أمر الناس .

————

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج44 ص65 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية

بنود المصالحه

اتفاق صلح الحسن و معاوية (الحسن بايع معاوية)

————————————

بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج44 ص65 باب 19 كيفية مصالحة الحسن بن علي ع معاوية

————————–

ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة

وهو : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان : صالحه على أن يسلم إليه( ولاية أمر المسلمين) على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وسيرة الخلفاء الصالحين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم

وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء وبما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله غائلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك – وكفى بالله شهيدا – فلان وفلان والسلام . ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم أنه (قد بايع معاوية) وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس – خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع

وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه (وقد بايعته )ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا

—————————————————-

الغدير للأميني (1392 هـ) ج11 ص6 مواقف معاوية مع أبي محمد الحسن السبط

ولما تصالحا كتب به الحسن كتابا لمعاوية صورته :

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيها بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين المهديين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله تعالى في شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وأن لا يبتغي للحسن بن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم غائلة سرا وجهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق أشهد عليه فلان ابن فلان وكفى بالله شهيدا فلما استقر له الأمر ودخل الكوفة وخطب أهلها فقال : يا أهل الكوفة ! أتراني قاتلتكم على الصلاة والزكاة و الحج ؟ وقد علمت إنكم تصلون وتزكون وتحجون ولكنني قاتلتكم لأتآمر عليكم وعلى رقابكم ( إلى أن قال) : وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين وقال أبو إسحاق السبيعي : إن معاوية قال في خطبته بالنخيلة : ألا إن كل شيء أعطيته الحسن بن علي تحت قدمي هاتين لا أفي به قال أبو إسحاق : وكان والله غدارا

الحسن بايع معاوية

كشف الغمة للإربلي (693 هـ) الجزء2 صفحة193

—————-

ومن كلامه ع ما كتبه في كتاب الصلح الذي استقر بينه وبين معاوية حيث رأى حقن الدماء وإطفاء الفتنة

وهو بسم الله الرحمان الرحيم هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان صالحه على أن يسلم إليه( ولاية أمر المسلمين) على أن يعمل فيهم بكتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وسيرة الخلفاء الراشدين وليس لمعاوية بن أبي سفيان أن يعهد إلى أحد من بعده عهدا بل يكون الأمر من بعده شورى بين المسلمين وعلى أن الناس آمنون حيث كانوا من أرض الله شامهم وعراقهم وحجازهم ويمنهم وعلى أن أصحاب على وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم وعلى معاوية بن أبي سفيان بذلك عهد الله وميثاقه وما أخذ الله على أحد من خلقه بالوفاء بما أعطى الله من نفسه وعلى أن لا يبغي للحسن ابن علي ولا لأخيه الحسين ولا لأحد من أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غايلة سرا ولا جهرا ولا يخيف أحدا منهم في أفق من الآفاق شهد عليه بذلك وكفى بالله شهيدا فلان وفلان والسلام

ولما تم الصلح وانبرم الأمر التمس معاوية من الحسن ع أن يتكلم بمجمع من الناس ويعلمهم إنه (قد بايع معاوية) وسلم الأمر إليه فأجابه إلى ذلك فخطب وقد حشد الناس خطبة حمد الله تعالى وصلى على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم فيها وهي من كلامه المنقول عنه ع

وقال أيها الناس ان أكيس الكيس التقى وأحمق الحمق الفجور وأنكم لو طلبتم ما بين جابلق وجابرس رجلا جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما وجدتموه غيري وغير أخي الحسين وقد علمتم إن الله هداكم بجدي محمد فأنقذكم به من الضلالة ورفعكم به من الجهالة وأعزكم به بعد الذلة وكثركم به بعد القلة أن معاوية نازعني حقا هو لي دونه فنظرت لصلاح الأمة وقطع الفتنة وقد كنتم بايعتموني على أن تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فرأيت أن أسالم معاوية واضع الحرب بيني وبينه وقد بايعته ورأيت حقن الدماء خير من سفكها ولم أرد بذلك إلا صلاحكم وبقاءكم وان أدرى لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين وعنه عليه السلام انه قال لا أدب لمن لا عقل له ولا مروة لمن لا همة له ولا حياء لمن لا دين له ورأس العقل معاشرة الناس بالجميل وبالعقل تدرك الداران جميعا ومن حرم من العقل حرمهما جميعا

ملاحظه : في كل المصادر كرر الحسن كلمه الشورى  في الحكم كما في رساله علي لمعاويه التي ذكرناها سابقا ولم يقل بالامامه والاحقيه وبغض النظر عم ما سيبرر ذلك من اصحاب علم التبرير فما كتب ملزم لصاحبه.

——————————————————

الحسن والحسين يبايعون معاوية

كتاب رجال الكشي صفحة 109 قيس بن سعد بن عبادة

176- جبريل بن أحمد و أبو إسحاق حمدويه و إبراهيم ابنا نصير قالوا حدثنا محمد بن عبد الحميد العطار الكوفي عن يونس بن يعقوب عن فضيل غلام محمد بن راشد قال: سمعت أبا عبد الله (ع)

يقول إن معاوية كتب إلى الحسن بن علي (ع) أن أقدم أنت و الحسين و أصحاب علي فخرج معهم قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري و قدموا الشام فأذن لهم معاوية و أعد لهم الخطباء فقال يا حسن قم فبايع فقام فبايع ثم قال للحسين (ع) قم فبايع فقام فبايع ثم قال قم يا قيس فبايع فالتفت إلى الحسين (ع) ينظر ما يأمره فقال يا قيس إنه إمامي يعني الحسن (ع)

177- حدثني جعفر بن معروف قال حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن ذريح قال: سمعت أبا عبد الله (ع) يقول دخل قيس بن سعد عبادة الأنصاري صاحب شرطة الخميس على معاوية فقال له معاوية بايع فنظر قيس إلى الحسن (ع) فقال أبا محمد بايعت فقال له معاوية أ ما تنتهي أما و الله إني فقال له قيس ما نسئت أما و الله لأن شئت لتناقصن فقال و كان مثل البعير جسيما و كان خفيف اللحية قال فقام إليه الحسن فقال له بايع يا قيس

الحسن يسلم كل شيئ لمعاوية الا بعض المصادر المالية التي يستفيد منها:

إستثناء ما في بيت المال الكوفة ، وهو خمسة الآف الف فلا يشمله تسليم الأمر ، وعلى معاوية أن يحمل إلى الحسين (ع) كل عام الفي الف درهم ، وأن يفضل بني هاشم في العطاء والصلات على بني عبد شمس ، وأن يفرق في أولاد من قتل مع أمير المؤمنين (ع) يوم الجمل وأولاد من قتل معه بصفين الف الف درهم ، وأن يجعل ذلك من خراج دار أبجرد.

————————

تجد هذه النصوص متفرقة في الامامة والسياسة (ص 200) والطبري (ج 6 ص 92) وعلل الشرائع لإبن بابويه (ص 81) وأبن كثير (ج 8 ص 14) وغيرهم ، و (دار أبجرد) ولاية بفارس على حدود الأهواز ، وجرد أو جراد : هي البلد أو المدينة بالفارسية القديمة والروسية الحديثة ، فتكون داراب جرد بمعنى (مدينة داراب).

كتاب الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي – ج ٤ – الصفحة ٢٩٤

– بالنسبة للشرط الرابع – المادة الرابعة – لم يطبق، حيث أن أهل البصرة منعوا خراج دار أبجرد بحجة أنه من فيئهم بأمر معاوية. (ابن الأثير).

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3678_كتاب-الفتوح-أحمد-بن-أعثم-الكوفي-ج-٤/الصفحة_98#top

———-.

.(معاوية يعوض الحسن عن خراج فارس)

شرح احقاق الحق السيد الملاعشي

ج 26 صفحة 574

ودس معاوية إلى أهل البصرة فطردوا وكيل الحسن فقالوا : لا تحمل فيئنا إلى غيرنا

– يعنون خراج ( فسا ) و ( دارابجرد ) فأجرى معاوية على الحسن كل سنة ألف ألف

درهم ، وعاش الحسن بعد ذلك عشر سني

———-

الحسن والحسين يقبلان جوائز معاوية

كتاب ( بحار الأنوار ) ج44 صفحة 41

عن جعفر ، عن أبيه عليهما السلام أن الحسن والحسين صلوات الله عليهما كانا يغمزان معاوية ، ويقولان فيه ، ويقبلان جوائزه .

كل سنة مليون درهم وهدايا لأخي الحسين

———————————-

كتاب (وسائل الشيعة(آال البيت) الحر العاملي ج17 صفحة 217

باب جوائز الظالم حلال وان لم يكن له

أحمد بن علي بن أبي طالب الطبرسي في ( الاحتجاج ) عن الحسين عليه السلام أنه كتب كتابا إلى معاوية ، وذكر الكتاب وفيه تقريع عظيم وتوبيخ بليغ ، فما كتب إليه معاوية بشئ يسوؤه ، وكان يبعث إليه في كل سنة ألف ألف درهم سوى عروض وهدايا من كل ضرب

———-

الصفقة المالية بين الحسن ومعاوية بعد الصلح

كتاب (شرح احقاق الحق) للسيد المرعشي ج26 صفحة 573

ثم دعا عمرو بن سلمة الأرحبي فأرسله وكتب معه إلى معاوية بن أبي سفيان يسأله الصلح ويسلم له الأمر على أن يسلم له ثلاث خصال : يسلم له بيت المال فيقضي منه دينه ومواعيده التي عليه ويتحمل منه هو ومن معه من عيال أبيه وولده وأهل بيته ، ولا يسب علي وهو يسمع ، وأن يحمل إليه خراج ( فسا ) و ( دار ابجرد ) من أرض فارس كل عام إلى المدينة ما بقي . فأجابه معاوية إلى ذلك وأعطاه ما سأل . ويقال : بل أرسل الحسن بن علي عبد الله بن الحرث بن نوفل إلى معاوية حتى أخذ له ما سأل وأرسل معاوية عبد الله بن عامر بن كريز وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس فقدما المدائن إلى الحسن فأعطياه ما سأل وما أراد . ووثقا له ، فكتب إليه الحسن أن أقبل ، فأقبل من جسر منبج إلى مسكن في خمسة أيام وقد دخل اليوم السادس فسلم إليه الحسن الأمر وبايعه . ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة فأتاه الحسن في عسكره غير مرة ، وفي معاوية للحسن بيت المال وكان فيه يومئذ سبعة آلاف درهم ، واحتملها الحسن وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة ، وكف معاوية عن سب علي والحسن يسمع.

———-

كتاب (الانتصار) للعاملي ج8 صفحة 106 باب صلح الامام الحسن

وأرسل معاوية عبد الله بن عامر بن كريز ، وعبد الرحمن بن سمرة بن حبيب بن عبد شمس فقدما المدائن إلى الحسن فأعطياه ما أراد ، ووثقا له ، فكتب إليه الحسن أن أقبل ، فأقبل من جسر منبج إلى مسكن في خمسة أيام ، وقد دخل في اليوم السادس فسلم إليه الحسن الأمر وبايعه ، ثم سارا جميعا حتى قدما الكوفة فنزل الحسن القصر ونزل معاوية النخيلة ، فأتاه الحسن في عسكره غيره مرة ، ووفى معاوية للحسن ببيت المال وكان فيه يومئذ ستة آلاف ألف درهم واحتملها الحسن وتجهز بها هو وأهل بيته إلى المدينة ، وكف معاوية عن سب علي والحسن يسمع .

.———-

علي بن الحسين السجاد يستلم عطاءه من الدولة الاموية في عهد معاوية

وفي حياة ابيه الحسين

كتاب (جواهرالتاريخ ) الشيخ علي الكوراني ج3 صفحة 371

مواجهته مرسوم معاوية بلعن علي بالتسمية باسم علي ( عليه السلام ) ( استعمل معاوية مروان بن الحكم على المدينة ، وأمره أن يفرض لشباب قريش ( عطاء من بيت المال ) ففرض لهم ، فقال علي بن الحسين ( عليهما السلام ) : فأتيته فقال : ما اسمك ؟ فقلت : علي بن الحسين ؟ فقال : ما اسم أخيك ؟ فقلت : علي . فقال : علي وعلي ، ما يريد أبوك أن يدع أحدا من ولده إلا سماه عليا ! ثم فرض لي فرجعت إلى أبي فأخبرته فقال : ويلي على ابن الزرقاء دباغة الأدم ! لو ولد لي مائة لأحببت أن لا أسمي أحدا منهم إلا عليا ) . ( الكافي : 6 / 19 ) .

———–

عطاء معاوية للحسن والحسين وهو يقول خذاها وانا ابن هند

كتاب (جواهرالتاريخ ) الشيخ علي الكوراني ج3 صفحة 383

دخل الحسن والحسين ( عليهما السلام ) على معاوية فأمر لهما في وقته بمأتي ألف درهم وقال : خذاها وأنا ابن هند ، ما أعطاها أحد قبلي ولا يعطيها أحد بعدي ! قال : فأما الحسن فكان رجلا سكيتا ، وأما الحسين ( عليه السلام ) فقال : والله ما أعطى أحد قبلك ولا أحد بعدك لرجلين أشرف ولا أفضل منا ) ! ( تاريخ دمشق : 14 / 113 ، و : 59 / 193 ) .

———-

يزيد يتحدث عن سياسة ابيه مع الحسن بن علي-

روى الطبرسي مثله الا انه قال : ( أما بعد فقد بلغني كتابك أنه قد بلغك عني أمور أن بي عنها غنى ، وزعمت أنا راغب فيها ، وأنا بغيرها عنك جدير ) ، وساق الحديث نحوا مما مر إلى قوله : وما أرى فيه للعيب موضعا إلا أني قد أردت أن أكتب إليه وأتوعده وأتهدده وأسفهه وأجهله ، ثم رأيت أن لا أفعل . قال : فما كتب إليه بشئ يسوؤه ، ولا قطع عنه شيئا كان يصله به ، كان يبعث إليه في كل سنة ألف ألف درهم ، سوى عروض وهدايا من كل ضرب . ( 2 ) [ هامش ] ( 2 ) – الاحتجاج للطبرسي : 297 : العوالم 17 : 93 حديث 7 ، بحار الأنوار 44 : 215 حديث 10

———-

الحسين يصادر قافلة من بيت المال لمعاوية

فأخذها وقسمها في أهل بيته ومواليه وكتب إلى معاوية: (من الحسين بن علي إلى معاوية بن أبي سفيان ، أما بعد ، فإن عيراً مرَّت بنا من اليمن تحمل مالاً وحللاً وعنبراً وطيباً إليك ، لتودعها خزائن دمشق وتَعُلَّ بها بعد النهل بني أبيك وإني احتجت إليها فأخذتها ، والسلام . فكتب إليه معاوية: من عند عبد الله معاوية أمير المؤمنين إلى الحسين بن علي: سلام عليك أما بعد ، فإن كتابك ورد على تذكر أن عيراً مرت بك من اليمن تحمل مالاً وحللاً وعنبراً وطيباً إليَّ لأودعها خزائن دمشق ، وأعلَّ بها بعد النهل بني أبي وأنك احتجت إليها فأخذتها ولم تكن جديراً بأخذها إذ نسبتها إليَّ لأن الوالي أحق بالمال ، ثم عليه المخرج منه . وأيم الله لو تركت ذلك حتى صار إليَّ لم أبخسك حظك منه ، ولكني قد ظننت يا ابن أخي أن في رأسك نزوة ، وبودي أن يكون ذلك في زماني فأعرف لك قدرك وأتجاوز عن ذلك ، ولكني والله أتخوف أن تبتلى بمن لاينظرك فواق ناقة). (شرح النهج:18/409 ، والفوائد الرجالية:4/47

———-

نقض معاويه لاتفاقيه الصلح

معاوية يشتم علي بن ابي طالب بعد الصلح مباشرة في أول خطبة له في الكوفه بحضور الحسن والحسين) )

وللعلم بقي شتم معاويه لعلي طيله حكمه على علم الحسن والحسين

كتاب الفتوح – أحمد بن أعثم الكوفي – ج ٤ – الصفحة ٢٩٤

ثم تكلم معاوية فقال: أيها الناس! إنه لم تتنازع أمة كانت قط من قبلنا في شيء من أمرها بعد نبيها إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها إلا هذه الأمة، فإن الله تعالى أظهر خيارها على أشرارها، وأظهر أهل الحق على أهل الباطل ليتم لها بذلك ما أسداها من نعمة عليها، فقد استقر الحق قراره، وقد كنت شرطت لكم شروطا أردت بذلك الألفة واجتماع الكلمة وصلاح الأمة وإطفاء النائرة، والآن فقد جمع الله لنا كلمتنا وأعز دعوتنا، فكل شرط شرطته لكم فهو مردود، وكل وعد وعدته أحدا منكم فهو تحت قدمي

قال: فغضب الناس من كلام معاوية وضجوا وتكلموا، ثم شتموا معاوية وهموا به في وقتهم ذلك، وكادت الفتنة تقع، وخشي معاوية على نفسه فندم على ما تكلم به أشد الندم.

وقام المسيب بن نجبة الفزاري إلى الحسن بن علي فقال: لا والله جعلني الله فداك، ما ينقضي تعجبي منك، كيف بايعت معاوية ومعك أربعون ألف سيف، ثم لم تأخذ لنفسك ولا لأهل بيتك ولا لشيعتك منه عهدا وميثاقا في عقد طاهر، لكنه أعطاك أمرا بينك وبينه ثم إنه تكلم بما قد سمعت، والله ما أراد بهذا الكلام أحدا سواك. فقال له الحسن: صدقت يا مسيب! قد كان ذلك فما ترى الآن؟ فقال:

أرى والله أن ترجع إلى ما كنت عليه وتنقض هذه البيعة، فقد نقض ما كان بينك وبينه! قال: ونظر الحسن بن علي إلى معاوية وإلى ما قد نزل به من الخوف والجزع، فجعل يسكن الناس حتى سكنوا، ثم قال للمسيب: يا مسيب! إن الغدر لا يليق بنا ولا خير فيه، ولو أني أردت بما فعلت الدنيا لم يكن معاوية بأصبر مني على اللقاء. ولا أثبت عند الوغاء، ولا أقوى على المحاربة إذا استقرت الهيجاء، ولكني أردت بذلك صلاحكم وكف بعضكم عن بعض، فارضوا بقضاء الله وسلموا الأمر لله حتى يستريح بر ويستراح من فاجر.

قال: فبينما الحسن بن علي يكلم المسيب بهذا الكلام إذا برجل من أهل الكوفة يقال له عبيدة بن عمرو الكندي قد دخل، وفي وجهه ضربة منكرة، قال:

وعرفه الحسن فقال: ما هذا الذي بوجهك يا أخا كندة؟ قال: هذه ضربة أصابتني مع قيس بن سعد. فقال حجر بن عدي الكندي أما والله لقد وددت أنك مت في ذلك ومتنا معك ثم لم نر هذا اليوم، فإنا رجعنا راغمين بما كرهنا، ورجعوا مسرورين بما أحبوا.

قال: فتغير وجه الحسن ثم قام عن مجلس معاوية وصار إلى منزله، ثم أرسل إلى حجر بن عدي فدعاه، ثم قال له: يا حجر! إني قد سمعت كلامك في مجلس معاوية، وليس كل إنسان يحب ما تحب ولا رأيه كرأيك، وإني لم أفعل ما فعلت إلا إبقاء عليكم، والله تعالى كل يوم هو في شأن. قال: فبينا الحسن يكلم حجر بن عدي إذا برجل من أصحابه قد دخل عليه يقال له سفيان بن الليل البهمي فقال له: السلام عليك يا مذل المؤمنين، فلقد جئت بأمر عظيم، هلا قاتلت حتى تموت ونموت معك! فقال له الحسن: يا هذا!

(١) انظر مقالة حجر بن عدي وجواب الحسن بن علي (رض) عليه في الأخبار الطوال ص ٢٢٠.

(٢) الأخبار الطوال: سفيان بن ليلى.

(٣) في الأخبار الطوال أن القائل هو علي بن محمد بن بشير الهمداني.

قال: فالتفت الحسين إلى أخيه الحسن فقال: والله لو اجتمع الخلق طرا على أن لا يكون الذي كان إذا ما استطاعوا، ولقد كنت كارها لهذا الأمر ولكني لم أحب أن أغضبك، إذ كنت أخي وشقيقي.

———-

كان نقض معاوية لبنود الصلح بعد دخول الكوفة هو البداية الرسمية لشتم علي بن ابي طالب على المنابر عام 41هـ واستمرار الحسن بالهدنة (الاستسلام) :

ومن أغرب البنود التي وردت في الصلح هو عدم شتم علي بن ابي طالب بحضور الحسن والحسين اما عدا ذلك فجائز

الاصفهاني في مقاتل الطالبيين (ص 26)، وشرح النهج (ج 4 ص 15) وقال غيرهما: « ان الحسن طلب الى معاوية أن لا يشتم علياً، فلم يجبه الى الكف عن شتمه، وأجابه على أن لا يشتم علياً وهو يسمع »

كتاب (جواهر التاريخ) – الشيخ علي الكوراني العاملي – ج ٣ – الصفحة ٥٩

أن يترك سب أمير المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة وأن لا يذكر عليا إلا بخير. الأصفهاني مقاتل الطالبيين / 26، شرح النهج: 4 / 15 وقال آخرون: إنه أجابه على أن لا يشتم عليا وهو يسمع، وقال ابن الأثير: ثم لم يف به أيضا.

إلا أنّ معاوية لمّا تولى الحكم تجاوز الحد ليس فقط بسب الإمام عليّ(عليه السلام) بل جعل البراءة من الإمام من المسائل الّتي تزكي الفرد أو تتهمه).

وكان معاوية يقول في آخر خطبة الجمعة: ((اللهم إن أبا تراب ألحد في دينك، وصدّ عن سبيلك فالعنه لعناً وبيلا، وعذبه عذاباً أليما))، وانّه كتب بذلك إلى الآفاق، فكانت هذه الكلمات يشار بها على المنابر، إلى خلافة عمر بن عبد العزيز. بل إن لعن الإمام عليّ(عليه السلام) في موسم الحج أصبح من المستحبات

وكان خالد بن عبد الله القسري والي العراق لهشام بن عبد الملك يقول في خطبته: ((اللهم ألعن عليّ بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم، صهر رسول الله على ابنته، وأبا الحسن والحسين! ثمّ يقبل على الناس ويقول: هل كنيت!).

وكانت جماعة من بني أمية قالت لمعاوية بعد سنين من حكمه: ((إنك قد بلغت ما أملّت، فلو كففت عن لعن هذا الرجل! فقال: لا والله حتّى يربو عليه الصغير، ويهرم عليه الكبير، ولا يذكر له ذاكر فضلا))!

____________

1- ابن أبي الحديد: شرح 4/ 56ـ 58.

2- ابن أبي الحديد: شرح 4/ 56ـ 57.

3- ابن أبي الحديد: شرح 4/ 57.

4- المبرد: الكامل في اللغة والأدب ط أوربا: 414. ابن أبي الحديد: شرح 4/ 57.

———-

جرائم معاوية قبل الصلح وبعده

بعد صلح الحسن ومعاويه نقض بنود الصلح بعدم تتبع شيعه علي وبع ذلك قتل منهم الكثير جدا على علم ومسمع الحسن والحسين

بعد الصلح واستلام معاوية مقاليد الكوفه من الحسن بن علي قاد معاوية حمله انتقامية شرسة ضد العراقين (الكوفة والبصرة) وارتكبت جرائم بشعه بسبب معارضتهم لأهل الشام وحكومته في ايام علي بن ابي طالب .. وشن معاوية حملة ترهيبية من خلال قتل المعارضين وابادة اسرهم وسجن اقاربهم وهدم دور المعارضين ..حتى ورد في كتب التاريخ ان قصر الامارة في الكوفه خلال عهد معاوية لم يجف من الدماء :

قصر الإمارة بقعة أرض ماجت فيها الدماء ولم تجف، عن عامر بن أبي عامر، قال: كنا في مجلس يونس بن عبيد، فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه، يعنون دار الإمارة، قتل بها سبعون ألفا. فسألت يونس، فقال: نعم من بين قتيل وقطيع، قلت: من فعل ذلك؟ قال: زياد ابن أبيه وابنه عبيد الله وسمرة بن جندب…سير أعلام النبلاء، الذهبي،ج4،ص 332 ـ 333

بعض مقتطفات من حملات الانتقام التي قادها معاوية بعد الصلح مع الحسن

قال ابن أبي الحديد المعتزلي في شرح نهج البلاغة 11 / 44 : روى أبو الحسن علي بن محمد بن أبي سيف المدائني في كتاب الأحداث ، قال : كتب معاوية نسخة واحدة إلى عُمَّاله بعد عام الجماعة : (أن برئت الذمّة ممن روى شيئاً من فضل أبي تراب وأهل بيته) . فقامت الخطباء في كل كُورة وعلى كل منبر يلعنون عليًّا ويبرؤون منه ، ويقعون فيه وفي أهل بيته ، وكان أشد الناس بلاءاً حينئذ أهل الكوفة لكثرة ما بها من شيعة علي عليه السلام ، فاستعمل عليهم زياد بن سُميّة ، وضم إليه البصرة ، فكان يتتبّع الشيعة وهو بهم عارف ، لأنه كان منهم أيام علي عليه السلام ، فقتلهم تحت كل حجر ومدر وأخافهم ، وقطع الأيدي والأرجل ، وسَمَل العيون وصلبهم على جذوع النخل ، وطردهم وشرّدهم عن العراق ، فلم يبق بها معروف منهم .

إلى أن قال 11 / 45 : ثم كتب إلى عمَّاله نسخة واحدة إلى جميع البلدان : انظروا من قامت عليه البيِّنة أنه يحب عليًّا وأهل بيته ، فامحوه من الديوان ، وأسقطوا عطاءه ورزقه .

وشفع ذلك بنسخة أخرى : (من اتهمتموه بموالاة هؤلاء القوم ، فنكِّلوا به ، واهدموا داره) . فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه في العراق ، ولا سيما الكوفة ، حتى إن الرجل من شيعة علي عليه السلام ليأتيه من يثق به ، فيدخل بيته ، فيلقي إليه سرَّه ، ويخاف من خادمه ومملوكه ، ولا يحدِّثه حتى يأخذ عليه الأيمان الغليظة ليكتمنَّ عليه .

إلى أن قال : فلم يزل الأمر كذلك حتى مات الحسن بن علي عليه السلام ، فازداد البلاء والفتنة ، فلم يبقَ أحد من هذا القبيل إلا وهو خائف على دمه ، أو طريد في الأرض .

وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 3 / 496 : قال أبو الشعثاء : كان زياد أفتك من الحجاج لمن يخالف هواه .

وقال : قال الحسن البصري : بلغ الحسن بن علي أن زياداً يتتبع شيعة علي بالبصرة فيقتلهم ، فدعا عليه . وقيل : إنه جمع أهل الكوفة ليعرضهم على البراءة من أبي الحسن ، فأصابه حينئذ طاعون في سنة ثلاث وخمسين .

وقال ابن الأثير في الكامل 3 / 450 : وكان زياد أول من شدد أمر السلطان ، وأكّد الملك لمعاوية ، وجرَّد سيفه ، وأخذ بالظنة ، وعاقب على الشبهة ، وخافه الناس خوفاً شديداً حتى أمن بعضهم بعضاً .

وقال ابن حجر في لسان الميزان 2 / 495 : وكان زياد قوي المعرفة ، جيد السياسة ، وافر العقل ، وكان من شيعة علي ، وولاَّه إمرة القدس ، فلما استلحقه معاوية صار أشد الناس على آل علي وشيعته ، وهو الذي سعى في قتل حجر بن عدي ومن معه.

من كل ذلك يتضح أن الكوفة لم يبق بها شيعي معروف خرج لقتال الحسين عليه السلام ، فلا يصح القول بأن الشيعة هم الذين قتلوا الحسين عليه السلام وإن كان أكثر قتلته من أهل الكوفة .

أيها الناس إن أميركم أمرني أن ألعن عليّاً فألعنوه. ويقصد المغيرة باللعن))).

وقرر زياد بن أبيه يوماً أن يستعرض أهل الكوفة أجمعين على البراءة من الإمام عليّ(عليه السلام)، وأن يقتل كلّ من امتنع من ذلك، فضربه الله ذلك اليوم بالطاعون ومات).

ومن الذين عملوا بوصايا معاوية عمرو بن ثابت أخو زيد بن ثابت، وكلاهما معاد للإمام عليّ(عليه السلام)، حيث كان عمرو أيام معاوية يركب ويدور في قرى الشام، ويجمع أهلها ويقول: أيّها الناس، إنّ عليّاً كان رجلاً منافقاً، أراد أن ينخس برسول الله(صلى الله عليه وآله) ليلة العقبة، فألعنوه، فيلعنه أهل تلك القرية، ثمّ يسير إلى قرية أخرى وهكذا).

5-الكوفي: كتاب السقيفة 271ـ 272. ابن أبي الحديد: شرح 11/44.

 بالاضافه لتعيين ابنه يزيد خليفه له بالحكم على علم الحسن والحسين ويوجد تفصيل ذلك على النت ولن اضيفه لتقليل طول المقال

———-

قتل الحسن حسب روايه الشيعه 

ثم سار حتى دخل الكوفة فأقام بها أياما، فلا استتمت البيعة له من أهلها، صعد المنبر فخطب الناس، وذكر أمير المؤمنين عليه السلام فنال منه ونال من الحسن، وكان الحسن والحسين صلوات الله عليهما حاضرين، فقام الحسين ليرد عليه فأخذ بيده الحسن فأجلسه ثم قام فقال: ” أيها الذاكر عليا، أنا الحسن وأبي علي، وأنت معاوية وأبوك صخر، وأمي. فاطمة وأمك هند، وجدي رسول الله وجدك حرب، وجدتي خديجة وجدتك قتيلة، فلعن الله أخملنا ذكرا، وألامنا حسبا، وشرنا قدما، وأقدمنا كفرا ونفاقا ” فقال طوائف من أهل المسجد: آمين آمين. ولما استقر الصلح بين الحسن صلوات الله عليه وبين معاوية على ما ذكرناه، خرج الحسن عليه السلام إلى المدينة فأقام بها كاظما غيظه، لازما منزله، منتظرا لامر ربه جل اسمه، إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من إمارته وعزم على البيعة لابنه يزيد، فدس إلى جعدة بنت الاشعث بن قيس – وكانت زوجة الحسن عليه السلام – من حملها على سمه، وضمن لها أن يزوجها بابنه يزيد، وأرسل إليها مائة ألف درهم، فسقته جعدة السم، فبقي عليه السلام مريضا أربعين يوما، ومضى عليه السلام لسبيله في صفر سنة خمسين من الهجرة وله يومئذ ثمان وأربعون سنة، فكانت خلافته عشر سنين، وتولى أخوه ووصيه الحسين عليه السلام غسله وتكفينه ودفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رحمة الله عليها بالبقيع.

هل بقاءه مريضا ٤٠ يوما دليل انه سمم وهل اعترفت جعده بفعلتها ؟

؟ هل علم الحسين بتفاصيل اغتيال الحسن وان فعل لم سكت ام انها نظريه جائت لاحقا ولا تمت للحقيقه بصله؟

———-

الحسين بن علي بن ابي طالب

قد لا يكون من المعروف ان الحسين بقي ٢٠ سنه في عهد معاويه ولم يقوم بالثوره الا بعد وفاه معاويه ولكن الحسين بن علي لم يكن له انصار ليقوم بثوره ضد يزيد فمن جهه مكه مع انصار عبدالله بن الزبير وهي منطقه نفوذه واجزاء من العراق كان فيها الخوارج والشام ومصر بايدي بني اميه

، وبعد رفض الحسين طلب حاكم المدينة المنورة بمبايعة يزيد بقوله الشهير “مثلي لا يبايع مثله

رأى أن الوضع داخل المدينة أصبح خطرا عليه وعلى أهله. الأمر الذي استدعى مغادرته للمدينة على وجه السرعة. فانتقل منها إلى مكة

وارسلوا كتب لحسين للبيعه. ارسل الحسين ابن عمه مسلم بن عقيل

إلى أهل الكوفة لأخذ البيعة منهم،

وفور وصول الرسائل له كلف مسلم بن عقيل بالذهاب إلى الكوفة والاطلاع على حال أهلها واستعداد المدينة لاستقبال الحسين والانتفاض ضد الحكم القائم.

تحرك ابن عقيل من مكة حاملاً معه رسالة الحسين إلى أهل الكوفة. وأخذ معه دليلين من أهل الكوفة، لكنهما تاها بالطريق ولقيا حتفهما من العطش، إلا أن مسلم وصل سالما إلى الكوفه

الجدير بالذكر انه كانت توجد مراسلات بين الحسين وابن عمه حيث طلب الاخير باعفاءه من مهمته ورد الحسين برفض الطلب واتهامه بالجبن (طبعا رد عليها وانكرها البعض)

رسالة مسلم للحسين

ويقول المؤرخون ان مسلم تخوف من سفره وتطير بعد أن أصابه من الجهد وموت الدليلين، فرفع للامام رسالة يرجو فيها الاستقالة من سفارته وهذا نصها :

” أما بعد :

فاني أقبلت من المدينة مع دليلين، فجازا عن الطريق فضلا واشتد عليهما العطش فلم يلبثا أن ماتا، وأقبلنا حتى انتهينا إلى الماء فلم ننج إلا بحشاشة أنفسنا، وذلك الماء بمكان يدعى المضيق من بطن الخبث، وقد تطيرت من توجهي هذا فان رايت اعفيتني منه ، وبعثت غيري والسلام.. .

:جواب الحسين

وكتب الامام الحسين جوابا لرسالة مسلم ندد فيه بموقفه، واتهمه بالجبن وهذا نصه :

 أما بعد

فقد خشيت إن لا يكون حملك على الكتاب إلى في الاستعفاء من الوجه الذي وجهتك له إلا الجبن، فامض لوجهك الذي وجهتك فيه والسلام.

الارشاد (ص 226) وفي الحدائق الوردية 1 / 117 خرج مسلم من مكة حتى اتى المدينة وأخذ منها دليلين قمرا به في البرية فاصابهما عطش فمات أحد الدليلين فكتب مسلم إلى الحسين يستعفيه، فكتب إليه الحسين ان امض إلى الكوفة

عدد المبايعين الذي لم يتفق عليه

وتسابقت جماهير الكوفة الى بيعة الحسين على يد سفيره مسلم بن عقيل، وقد اختلف المؤرخون في عدد من بايعه، وهذه بعض الاقوال :

1 – أربعون الفا

2 – ثلاثون الفا ومن بينهم حاكم الكوفة النعمان بن بشير .

3 – ثمانية وعشرون الفا.

4 – ثمانية عشر الفا، حسب ما جاء في رسالة مسلم إلى الحسين يقول فيها :

” وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر الفا فعجل الاقبال “.

5 – اثنا عشر الفا

رسالة مسلم للحسين

وازداد مسلم ايمان ووثوقا بنجاح الدعوة حينما بايعه ذلك العدد الهائل من أهل الكوفة، فكتب للامام يستحثه فيها على القدوم إليهم ، وكان قد كتبها قبل شهادته ببضع وعشرين ليلة وهذا نصها :

” أما بعد :

فان الرائد لا يكذب أهله، وقد بايعني من أهل الكوفة ثمانية عشر الفا فعجل حين ياتيك كتابي، فان الناس كلهم معك ليس لهم في آل معاوية راي ولا هوي “

انساب الاشراف ق 1 ج 1

———-

لقد كتب مسلم هذه الرسالة لانه لم ير أية مقاومة لدعوته، وانما راى إجماعا شاملا على بيعة حسين بن علي، وتلهفا حارا لرؤيته، وحمل الكتاب جماعة من أهل الكوفة، وقدم الوفد مكة المكرمة، وسلم الرسالة الى حسين بن علي، وقد استحثوه على القدوم الى الكوفة، وذكروا اجماع أهلها على بيعته، وما قالاه مسلم من الحفاوة البالغة منهم، وعند ذلك تهيا حسين بن علي إلى السفر للكوفة

موقف النعمان بن بشير 

كان موقف النعمان بن بشير والي العراق الاموي من الثورة موقفا يتسم باللين والتسامح وقد اتهمه الحزب الاموي بالضعف، أو التضاعف في حفظ مصلحة الدولة والاهتمام بسلامتها فاجابهم .

” لان أكون ضعيفا وأنا في طاعة الله أحب إلي من أن اكون قويا في معصية الله، وما كنت لاهتك سترا ستره الله “وقد اعطى الشيعة بموقفه هذا قوة، وشجعهم على العمل ضد الحكومة علنا، ولعل سبب ذلك يعود لامرين :

1 – ان مسلم بن عقيل كان ضيفا عند المختار وهو زوج ابنته عمرة فلم يعرض للثوار بسوء رعاية للمختار.

2 – ان النعمان كان ناقما على يزيد وذلك لبغضه للانصار فقد أغرى الاخطل الشاعر المسيحي في هجائهم فثار لهم النعمان كما ألمعنا إلى ذلك في البحوث السابقة، ولعل لهذا ولغيره لم يتخذ النعمان أي اجراء مضاد للثورة

تم عزل النعمان من قبل يزيد وتعيين عبيد الله بن زياد

اختصارا حول ابن زياد الموقف لصالحه فتحول مسلم بن عقيل  من بطل الى هارب يتنقل بين البيوت حتى لا يعتقل

.وتم اعتقاله وقتله ورموه من فوق القصر وكان ذلك في 9 من ذي الحجة 60هـ

ارسل الحسين بن علي ابن عمه مسلم بن عقيل للكوفه ليجمع له انصار ويحضر لقدوم الحسين للكوفه ومن بعدها تكون نقطه انطلاق

وبناء على هذا الكتاب تحرك الحسين بن علي باتجاه الكوفه ولم يعلم بقتل مسلم بن عقيل

تم نصح الكثيرين للحسين بعدم الخروج للكوفه ولم ينصروه بالخروج عندما قرر الذهاب علما انهم بذلك خالفوا امر الامامه  المزعوم واذكر

اخوته

عبدالله بن علي ين ابي طالب

عمر الاطرف بن علي بن ابي طالب

محمد بن الحنفيه ابن علي بن ابي طالب

اولاد عمه

ابن عم حسين بن علي

 عبدالله بن جعفر بن ابي طالب

عبدالله ابن عباس

صحابي

ابو سعيد الخدري

ابن صحابي

عبدالله ابن عمر بن الخطاب

زوجه النبي

ام سلمه

الجدير بالذكر ان ابوسعيد الخدري وام سلمه من رواه حديث الكساء ومع ذلك لم ينصروه ولم يحشدوا له

———-

محمد بن الحنفية يشير على أخيه بالهروب من يزيد

قال ابن أعثم : قال محمد بن الحنفية : إني أريد أن أشير عليك برأي فاقبله مني . فقال له الحسين عليه السلام : ( قل ما بدا لك ) . فقال : أشير عليك أن تنجو بنفسك عن يزيد بن معاوية . فقال الحسين عليه السلام : ( يا اخى إلى أين اذهب ) . قال : اخرج إلى مكة ، فإن اطمأنت . . . الخ . ( 1 ) وقال أبو مخنف : إنه عليه السلام قال : ( يا أخي قد نصحت وأشفقت ، فأرجو ان يكون رأيك سديدا موفقا ) . ( 2 ) وفي رواية : قال له محمد بن الحنفية : يا أخي إني خائف عليك أن يقتلوك ، فقال : ( إني أقصد مكة ، فإن كانت بي أمن أقمت بها ، وإلا لحقت بالشعاب والرمال حتى أنظر ما يكون ) . ( 3 ) وفي رواية أخرى قال عليه السلام : ( يا أخي لو كنت في بطن صخرة لاستخرجوني منها فيقتلوني ) ، ثم قال له الحسين : ( يا أخي سأنظر فيما قلت ) . ( 4 ) وقد روي بأسانيد أنه لما منعه عليه السلام محمد بن الحنفية عن الخروج إلى الكوفة قال : ( والله يا أخي لو كنت في جحر هامة من هوام الأرض ، لاستخرجوني منه حتى يقتلوني ) . ( 5 ) [ هامش ]

( 1 ) الفتوح 5 : 22 ، مقتل الحسين عليه السلام للخوارزمي 1 : 187 .

( 2 ) تاريخ الطبري 3 : 271 أعيان الشيعة 1 : 588 ، وقعة الطف : 85 .

( 3 ) – ينابيع المودة : 402 .

( 4 ) – ينابيع المودة 404 .

———-

وصول الحسين الى كربلاء

الحسين و والحلول الثلاث التي اقترحها بنفسه لحل الأزمة )

 ان يرجع من حيث أتى ب- أن يتم نفيه جـ – ان يبايع يزيدبن معاوية

اراد الحسين الحل السلمي ومبايعة يزيد ولكن الشمر وعبيد الله بن زياد منعوه وارادوا اذلاله وطاعته لهم اولا

كتاب (أعلام الورى بأعلام الهدى ) الشيخ الطبرسي ج1 صفحة 454

ولما رأى الحسين عليه السلام نزول العساكر مع عمر بن سعد

ومددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد : أني أريد لقاءك (بناء على طلب الحسين )فاجتمعا فتناجيا طويلا . ثم رجع عمر إلى مكانه وكتب إلى عبيد الله بن زياد : أما بعد : فإن الله تعالى قد أطفأ النائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمة ، هذا حسين أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم وعليه ما عليهم ، أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه وبينه رأيه ، وفي هذا لك رضا وللأمة صلاح . فلما قرأ عبيد الله الكتاب قال : هذا كتاب ناصح مشفق على قومه . فقام إليه شمر بن ذي الجوشن فقال : أتقبل هذا منه وقد نزل بأرضك وإلى جنبك ؟ ! والله لئن رحل من بلادك ولم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة ولتكونن أولى بالضعف ، فلا تعطه هذه المنزلة ، ولكن لينزل على حكمك هو وأصحابه ، فإن عاقبت فأنت أولى بالعقوبة ، وإن عفوت كان ذلك لك . فقال ابن زياد : نعم ما رأيت ، الرأي رأيك اخرج بهذا الكتاب إلى عمر بن سعد فليعرض على الحسين وأصحابه النزول على حكمي ، فإن أبوا فليقاتلهم ، فإن أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الجيش واضرب عنقه وأنفذ إلي برأس

الحسين و والحلول الثلاث التي اقترحها لحل الأزمة

أ- ان يرجع من حيث أتى ب- أن يتم نفيه جـ – ان يبايع يزيدبن معاوية

اراد الحسين الحل السلمي ومبايعة يزيد ولكن الشمر وعبيد الله بن زياد منعوه وارادوا اذلاله وطاعته لهم اولا

كتاب ( لواعج الأشجان) السيد محسن الأمين صفحة 113

انه ( ع ) لما رأي نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى ومددهم لقتاله انفذ إلى عمر بن سعد اني أريد ان ألقاك فاجتمعا ليلا بين العسكرين وتناجيا طويلا ثم التقي

الحسين عليه السلام وعمر بن سعد مرارا ثلاثا أو أربعا ثم كتب عمر إلى ابن زياد ” اما بعد ” فان الله قد أطفأ النائرة وجمع الكلمة وأصلح أمر الأمة هذا الحسين قد أعطاني ان يرجع إلى المكان الذي منه اتى أو ان يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له مالهم وعليه ما عليهم أو ان يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده فيرى فيما بينه وبنيه رأيه وفي هذا لك رضا وللأمة صلاح ” وعن ” عقبة بن سمعان أنه قال والله ما أعطاهم الحسين عليه السلام ان يضع يده في يد يزيد ولا يسير أن إلى ثغر من الثغور ولكنه قال دعوني ارجع إلى المكان الذي أقبلت منه أو اذهب في هذه الأرض العريضة

—————–

ملاحظة : عقبه بن سمعان هو عبداً مملوكاً للرباب زوجة الإمام الحسين

ويستبعد انه كان على اطلاع على فحوى المحادثات السرية بين الحسين وعمر بن سعد

ولكن الشيعه يردون على ذلك بتبريرات لا تتوافق واعلان زهير بن القين في خطبته وولاطلاع على ذلك من اجل الاحاطة بكل جوانب الموضوع في هذا

(الحسين و والحلول الثلاث التي اقترحها لحل الأزمة )

أ- ان يرجع من حيث أتى ب- أن يتم نفيه جـ – ان يبايع يزيدبن معاوية

اراد الحسين الحل السلمي ومبايعة يزيد ولكن الشمر وعبيد الله بن زياد منعوه وارادوا اذلاله وطاعته لهم اولا

كتاب (بحار الأنوار) ج 44 صفحة 389

ولما رأى الحسين عليه السلام نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى ومددهم لقتاله ، أنفذ إلى عمر بن سعد : أنني أريد أن ألقاك ، فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر إلى مكانه ، وكتب إلى عبيد الله بن زياد : ” أما بعد فان الله قد أطفأ النائرة ، وجمع الكلمة ، وأصلح أمر الأمة ، هذا حسين قد أعطاني أن يرجع إلى المكان الذي منه أتى ، أو أن يسير إلى ثغر من الثغور ، فيكون رجلا من المسلمين : له مالهم ، وعليه ما عليهم ، أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده

فيرى فيما بينه وبينه رأيه ، وفي هذا لك رضى وللأمة صلاح ” . فلما قرأ عبيد الله الكتاب قال : هذا كتاب ناصح مشفق على قومه ، فقام إليه شمر بن ذي الجوشن ، فقال : أتقبل هذا منه ، وقد نزل بأرضك وأتى جنبك ؟ والله لئن رحل بلادك ولم يضع يده في يدك ، ليكونن أولى بالقوة ، ولتكونن أولى بالضعف والعجز ، فلا تعطه هذه المنزلة ، فإنها من الوهن ولكن لينزل على حكمك هو وأصحابه ، فان عاقبت فأنت أولى بالعقوبة ، وإن عفوت كان ذلك لك . فقال ابن زياد : نعم ما رأيت ! الرأي رأيك اخرج بهذا الكتاب إلى عمر بن سعد فليعرض على الحسين وأصحابه النزول على حكمي ، فان فعلوا فليبعث بهم إلي سلما ، وإن هم أبوا فليقاتلهم ، فان فعل فاسمع له وأطع ، وإن أبى أن يقاتلهم فأنت أمير الجيش فاضرب عنقه وابعث إلي برأسه

 البيعه له عام 61هـ عندها سيكون ايضا تحت دائره التهمة لطلب السلطة ..فلماذا لم يخشى من هذه التهمه حينما خرج في كربلاء ؟!!

———-

أراد الحسين الرجوع الى المدينة ومصالحة يزيد…ولكن شمر بن ذي الجوشن منع الحل السلمي

كتاب (الإرشاد ) للشيخ للمفيد الجزء الثاني ص 87

ولما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى ومددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد: ” إني أريد أن ألقاك ” فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا، ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه وكتب إلى عبد الله بن زياد: أما بعد: فإن الله قد أطفأ النائرة وجمع الكلمة وأصلح أمر الأمة، هذا حسين قد أعطاني أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين، له ما لهم وعليه ما عليهم، أو أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده، فيرى فيما بينه وبينه رأيه، وفي هذا [ لكم ] رضى وللأمة صلاح. الإرشاد للمفيد الجزء الثاني ص 87

(الحسين و والحلول الثلاث التي اقترحها لحل الأزمة )

أ- ان يرجع من حيث أتى ب- أن يتم نفيه جـ – ان يبايع يزيدبن معاوية

اراد الحسين الحل السلمي ومبايعة يزيد ولكن الشمر وعبيد الله بن زياد منعوه وارادوا اذلاله وطاعته لهم اولا

المفيد يذكر هذه البيعة المتأخرة:و لما رأى الحسين نزول العساكر مع عمر بن سعد بنينوى و مددهم لقتاله أنفذ إلى عمر بن سعد أني أريد أن ألقاك فاجتمعا ليلا فتناجيا طويلا ثم رجع عمر بن سعد إلى مكانه و كتب إلى عبيد الله بن زياد. أما بعد فإن الله قد أطفأ النائرة و جمع الكلمة و أصلح أمر الأمة هذا حسين قد أعطاني عهدا أن يرجع إلى المكان الذي أتى منه أو أن يسير إلى ثغر من الثغور فيكون رجلا من المسلمين له ما لهم و عليه ما عليهم أو ((أن يأتي أمير المؤمنين يزيد فيضع يده في يده )) فيرى فيما بينه و بينه رأيه و في هذا لكم رضى و للأمة صلاح.الإرشاد ج : 2 ص :-87 إذن لم يكن الأمر فسق يزيد أو فساده أو كما يزعم الشيعة كان الأمر إعتراض على طريقة تداول السلطة , فمعاوية كان البادئ في نقل الخلافة بالوراثة بينما الحسن كان أول خليفة يأخذ الخلافة من أبيه علي ولكن بالشورى والأمر الآخر لم يخرج الحسين إلى الكوفة للثورة يقول المفيد في كتابه :بسم الله الرحمن الرحيم من الحسين بن علي إلى الملأ من المسلمين و المؤمنين أما بعد فإن هانئا و سعيدا قدما علي بكتبكم و كانا آخر من قدم علي من رسلكم و قد فهمت كل الذي اقتصصتم و ذكرتم و مقالة جلكم ((إنه ليس علينا إمام فأقبل لعل الله أن يجمعنا بك على الهدى و الحق ))و إني باعث إليكم أخي و ابن عمي و ثقتي من أهل بيتي فإن كتب إلي أنه قد اجتمع رأي ملئكم و ذوي الحجا و الفضل منكم على مثل ما قدمت به رسلكم و قرأت في كتبكم أقدم عليكم وشيكا إن شاء الله الإرشاد ج2ص:39

كان الحسين يعتقد أن الكوفة خرجت من يد يزيد, وإن أهل الكوفة ناصروه

وعندما رأى خيانتهم وافق على بيعة يزيد قبل القتال ولكن ابن زياد لم يقبل بهذه البيعة بعد سماع كلام شمر بن الجوشن وتخويفه من ترك الحسين ليذهب ليزيد ولذلك نقل المفيد اعتراض الحر بن يزيد على عدم موافقتهم على هذه البيعة:فلما رأى الحر بن يزيد أن القوم قد صمموا على قتال الحسين ع قال لعمر بن سعد أي عمر أمقاتل أنت هذا الرجل قال إي و الله قتالا أيسره أن تسقط الرءوس و تطيح الأيدي قال: أ ((فما لكم فيما عرضه عليكم رضى ))قال عمر أما لو كان الأمر إلي لفعلت و لكن أميرك قد أبى.الإرشاد ج : 2 ص :100

ملاحظه اضافيه مهمه

 ان الحسين ابن علي شارك في الفتوحات والغزوات تحت حكم معاويه  بعض الروايات تقرل مع يزيد والاخرى تقول معه

أولاً: غزو أوروبا ( مدينة القسطنطينية):

تاريخ مدينة دمشق، لابن عساكر، 14/ 111
الحسين بن علي بن أبي طالب ابن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف أبو عبد الله سبط رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) وريحانته من الدنيا….ووفد على معاوية وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية.

تاريخ الإسلام، للذهبي، 5/ 104
وقال ابن عساكر : وفد الحسين على معاوية وغزا القسطنطينية مع يزيد .

الوافي بالوفيات، للصفدي، 12/ 262
ابن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ) ) الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) وابن ابنته فاطمة الزهراء رضي الله عنها وأحد سيدي شباب أهل الجنة هو وأخوه وأمه وأبوه أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم ووفد على معاوية رضي الله عنه وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية.

البداية والنهاية، لابن كثير، 8 /161
ولما توفي الحسن كان الحسين يفد إلى معاوية في كل عام فيعطيه ويكرمه ، وقد كان في الجيش الذين غزوا القسطنطينية مع ابن معاوية يزيد ، في سنة إحدى وخمسين .

ترجمة الإمام الحسين (ع)، لابن عساكر 7
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف : أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته من الدنيا . حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه . روى عنه ابن علي بن الحسين وابنته فاطمة وابن أخيه زيد بن الحسن ، وشعيب بن خالد وطلحة بن عبيد الله العقيلي ويوسف بن [ ميمون ] الصباغ وعبيد بن حنين ، وهمام بن غالب الفرزدق ، وأبو هشام . ووفد على معاوية ، وتوجه غازيا إلى القسطنطينية في الجيش الذي كان أميره يزيد بن معاوية

شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 27/ هامش ص 1
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ، أبو عبد الله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وريحانته من الدنيا ، حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن أبيه ، روى عنه ابنه علي بن الحسين وابنته فاطمة ، وابن أخيه زيد بن الحسن ، وشعيب بن خالد ، وطلحة بن عبيد الله العقيلي ويوسف الصباغ وعبيد بن حسن وهمام بن غالب الفرزدق وأبو هشام . ووفد على معاوية . وتوجه غازيا إلى القسطنطينية.

———-

من امر بقتل الحسين؟

يزيد لم يرضى بقتل الحسين ولذلك لعن ابن مرجانة ولكن من أمر بقتال الحسين هو عبيد الله بن زياد فقط بعد أن استمع لكلام شمر بن الجوشن وهذا ثابت في كلام المفيد عندما بين موقف ابن زياد على ثلاث مراحل:

المرحلة الأولى يوثقها المفيد من قول ابن زياد:

أما حسين فإن هو لم يردنا لم نرده.

وبعد ذلك: و لما بلغ عبيد الله بن زياد إقبال الحسين ع من مكة إلى الكوفة بعث الحصين بن نمير صاحب شرطه حتى نزل القادسية و نظم الخيل ما بين القادسية إلى خفان و ما بين القادسية إلى القطقطانة و قال الناس هذا الحسين يريد العراق

المرحلة الثانية يوثقها الحر بن يزيد

فقال له الحسين ع فما تريد قال أريد أن انطلق بك إلى الأمير عبيد الله بن زياد قال إذا و الله لا أتبعك قال إذا و الله لا أدعك فترادا القول ثلاث مرات فلما كثر الكلام بينهما قال له الحر إني لم أؤمر بقتالك إنما أمرت ألا أفارقك حتى أقدمك الكوفة فإذا أبيت فخذ طريقا لا يدخلك الكوفة و لا يردك إلى المدينة تكون بيني و بينك نصفا حتى أكتب إلى الأمير و تكتب إلى يزيد أو إلى عبيد الله فلعل الله إلى ذلك أن يأتي بأمر يرزقني فيه العافية من أن أبتلي بشيء من أمرك

المرحلة الثالثة وتحريض شمر بن الجوشن

فلما قرأ عبيد الله الكتاب قال هذا كتاب ناصح مشفق على قومه. فقام إليه شمر بن ذي الجوشن فقال :أ تقبل هذا منه و قد نزل بأرضك و إلى جنبك و الله لئن رحل من بلادك و لم يضع يده في يدك ليكونن أولى بالقوة و لتكونن أولى بالضعف و العجز فلا تعطه هذه المنزلة فإنها من الوهن و لكن لينزل على حكمك هو و أصحابه فإن عاقبت فأنت أولى بالعقوبة و إن عفوت كان ذلك لك.

ثم ذكر القتل إذا لم يوافق على الإستسلام في رسالته لعمر بن سعد:

فإن نزل حسين و أصحابه على حكمي و استسلموا فابعث بهم إلي سلما و إن أبوا فازحف إليهم حتى تقتلهم و تمثل بهم فإنهم لذلك مستحقون و إن قتل الحسين فأوطئ الخيل صدره و ظهره فإنه عات ظلوم و ليس أرى أن هذا يضر بعد الموت شيئا و لكن علي قول قد قلته لو قتلته لفعلت هذا به وبعد هذه الأدلة نعرف أن ابن زياد وحده من اختار هذه المراحل.ولو كان هناك أمر بقتل أو قتال الحسين لما انتظر الجيش هذه المدة الطويلة

وأخيرا موقف يزيد من قتل الحسين

لقد ذكرنا سابقا ما قاله يزيد عند سماعه بخبر قتل الحسين:فأطرق يزيد هنيهة ثم رفع رأسه فقال قد كنت أرضى من طاعتكم بدون قتل الحسين أما لو أني صاحبه لعفوت عنه. الإرشاد ج : 2 ص :119

كما ينقل شيخهم المفيد كلام يزيد لعلي بن الحسين:لما أراد يزيد أن يجهزهم دعا علي بن الحسين ع استخلاه ثم قال له لعن الله ابن مرجانة أم و الله لو أني صاحب أبيك ما سألني خصلة أبدا إلا أعطيته إياها و لدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت و لكن الله قضى ما رأيت الإرشاد ج : 2 ص : 122

زهير بن القين البجلي

زهير بن القين من القادة العسكريين الكبار في جيش الحسين …أدلى بتصريح غريب (عن ما هو متعارف اليوم عن اهداف يزيد ) في ساحة المواجهة في كربلاء ضد القوات العسكرية الاموية

لماذا صرح زهير بن القين أحد أبرز أصحاب الحسين وأقسم بعبارة (ولعمري) بأن يزيد ليس مصرا على قتل الحسين وهو فقط أراده حي …؟

ولماذا طلب زهير بن القين من جيش عبيد الله بن زياد ان يسمحوا للحسين بالذهاب ليزيد ؟!!

ما هي خلفيات هذا التصريح المهم من زهير بن القين؟

العبارة بصوت عبد الزهرة الكعبي وهو مقتل السيد المقرم المشهور قرائته في عاشوراء

نص عبارة زهير بن القين البجلي اثناء خطبته يوم عاشوراء

من الدقية 15:25 الى الدقيقة 15:50

https://youtu.be/uYjHRQSGbRc

من المعروف ان يزيد بن معاوية تورط في جرائم عديده مثل ابيه في قمع الثورات المضادة لحكمه كأي طاغية ..ولكن هل فعلا اراد يزيد تصفية الحسين ؟!! لماذا لم يقضي على الحسين وهو في المدينة ومكة ؟!! ويخمد فتنة الحسين في مهدها ..لماذا استمر طيلة ثلاثة اشهر في المراسلات والمحادثات مع الحسين من خلال وسطاء مهمين عند الدولة الأموية وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر الطيار وهؤلاء كانوا عملاء الدولة الأموية ووسطاء في المحادثات بين يزيد والحسين لاقناعه بالعدول عن الخروج للعراق ؟!! راجع محادثات مكة والمدينة

http://www.valiasr-aj.com/sarallah/include/VIEW.php?bankname=LIBLIST&RADIF=0000016557

.

ربما لأن يزيد طاغيه واهم شيء لديه مصلحته وليس اعراضه عن قتل الحسين حبا للحسين ولكنه لايريد اثاره مشاكل هو في غنى عنها مع اهم شخصيه في الحزب الهاشمي المعارض قد تهدد الكرسي خصوصا وان لديه معارضات مع الخوارج في العراق وال الزبير في مكه ،،،راجعوا محادثات مكه والمدينه بقياده عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وعبد الله بن جعفر الطيار الذين تزعموا المحادثات والوساطه بين الحسين ويزيد وكيف يطلب يزيد ويتوسل ان لايخرج الحسين للعراق

لماذا لم يبدأ الحسين ثورته من مكة بعد خروجه من المدينه رافضا للبيعه ليزيد ؟! هل خوفا على الحرم المكي من تدنيسه وهتك حرمته من قبل جيش الاموي ؟أم أن مكة هي معقل عبد الله بن الزبير الذي ينافس الحسين في معارضة الأمويين والذي رفض الحسين عروض تعاونه على أسقاط حكومة يزيد ؟! ولماذا لم يرسل يزيد بن معاوية جيشا الى مكة خلال أكثر من ثلاثة أشهر من إقامة الحسين في مكة ورفضة للبيعه وشيوع نبأ عزمه على وشيوع نبأ عزمه على الخروج للعراق ؟

رغم انه كتب رسالة واحده الى كل الأمصار جاء فيه”وانا ادعوكم الى كتاب الله وسنة نبيه فان السنة قد اميتت والبدعة قد أحيت”.

لماذا الكوفة بالذات التي قصدها الحسين وأمر بالتحرك السري نحوها على خلاف البصره التي ارسل فيها كتاب لعملاء الدولة الأموية بيد عبده سليمان بن رزين الذي قتل فور افتضاح امره ؟! ولكن الحسين رفض دعوة اهل الكوفة من قبل للخروج على معاوية بعد مقتل حجر بن عدي عام 51 هـ ……. ام الكوفة لها مميزات خاصه تجعلها افضل ملائم للثوره بعد موت معاوية ؟! لو لم تكن هناك بيعه من الكوفة للحسين هل سيخرج الحسين وفق مبادئه التي نادى بها؟! رغم انه انتظر اكثر من ثلاثة أشهر في مكة ينتظر رد الكوفه وبعث ابن عمه مسلم بن عقيل ليستطلع أحوال الكوفه و آراء أهلها هناك

كيف استطاع مسلم بن عقيل جمع 18 الف مبايع للحسين من أهل الكوفة وفي روايات أخرى أكثر من 20 الف مبايع في مدة زمنية محدودة ؟! من الذي وشى بمكان مسلم بن عقيل تسبب بمقتله ؟! ومتى قتل ؟! ومتى وصلت رسالة مسلم بن عقيل للحسين التي فيها يستعجله للقدوم ؟ وهل فعلا تخلى شيعة الحسين عنه؟! واذا تخلى عنه شيعته خوفا على انفسهم فلماذا سيخرجون بعد اربع سنوات بما يسمى (ثورة التوابين)بالآلاف مع سليمان بن الصرد في مهمة عسكرية انتحارية ..فهذا يعني انهم ليسوا جبناء او غير عقائديين وهم كنضرائهم من (الخوارج)الذين عرف عنهم بحروبهم الثورية الجريئة الانتحارية التي سبقت ثورة الحسين نفسها ؟

( تساؤلات حول الثورات الأخرى قبل وبعد ثورة كربلاء)

هل ثورة الحسين هي أول ثورة ضد الأمويين ؟!! وهل ثورة الحسين ملهمة للثورات الأخرى على الأمويين كما يروج المتحمسون لها ؟! وهل فعلا هي ثورة عظيمة الأثر أم أنها مجرد ثورة كباقي الثورات وهل هناك ثورات أعظم تضحية وأكثر تأثير إنسانيا وعقائديا ( قبل) كربلاء وبعدها ليس لها علاقة بالحزب الهاشمي أو أفكاره ؟

( تساؤلات حول أسباب الثورة)

ما هي أسباب ثورة الحسين ؟!هل السبب هو ثورة ضد الظلم ورفض الطغيان ؟!!ما هو تعريف البيعه التي دارت حولها الحرب بين الحسين وقوات يزيد بن معاوية في كربلاء؟ اذا كان مبدأ الحسين هو عدم مبايعة المجرمين فلماذا بايع الحسين معاوية ولم يبايع ابنه يزيد ومعاوية أكثر دموية من يزيد ومؤسس لحكم دكتاتوري قبلي ورأس الفتنة ؟! لو كان الحسين رافضا لذل السلاطين ومحاربا للظالمين اذا لماذا كان يأخذ عطاياه هو وأخوه الحسن من معاوية ؟!و لماذا انتظر الحسين طوال عشرين عاما منذ 41 هـ (عام الصلح أو عام الجماعه)حتى وفاة معاوية عام 60 هـ ليثور على الدولة الأموية ؟! أين كانت صحوة المبادئ والقيم الإسلامية هذه؟! خصوصا وأن معاوية بعد وفاة الحسن جاء للمدينة و أخذ البيعة ليزيد من الحسين بطريقه الحيله عام 56 هـ وجعله في موقف محرج من أهل المدينة؟!! لماذا لم يثور حينما اخذ معاوية البيعه لابنه يزيد وقد ضرب باتفاق الصلح المبرم بينه وبين الحسن عرض الحائط مرات عده ؟!! لماذا تبدل موقف الحسين بعد موت معاوية عام 60هـ هل شعر ان أكبر عقبه امامه قد انزاحت وحان الأوان للإطاحة بالحكم الاموي فلذلك تحرك للثورة؟! لو فرضنا ان الحسين فقط أراد التضحية من أجل مبادئ جده محمد وتصديقا بنبوءته (نبوءة تقول ان الحسين يقتل في كربلاء يبدو انها وضعت بعد موت محمد) فلماذا انتظر ما يقارب العشرين سنة حتى وفاة معاوية ؟! أليس معاوية أولى بهذه الثورة لأنه أساس الفتنه من ابنه ؟! فان قلت لي بأنه هناك اتفاق بينه وبين معاوية ووصية من اخوه الحسن بضرورة الالتزام بالصلح ..فأقول لك بأن الضروره انتفت بغدر معاوية وتأسيسه لدولة الظلم والطغيان وحديث علي بن ابي طالب مشهور : الوفاء لأهل الغدر غدر …. أن هذا (معاوية)سيطلب الإمارة يوماً فإذا رأيتموه فعل ذلك فأبقروا بطنه …

( تساؤلات حول مبادئ الثورة)

في رسالة الحسين لأخيه محمد بن الحنفية والغريب أن هذه الأخير لم يخرج لا هو ولا أولاده مع اخوه الحسين في انقلابه ضد الأمويين حيث جاء في رسالة الحسين : ((وإني لم أخرج أشرا ولا بطرا ولا مفسدا ولا ظالما ، وإنما خرجت لطلب النجاح والصلاح في أمة جدي محمد أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي محمد وسيرة أبي علي بن أبي طالب))…لماذا حصر الإصلاح الأمر فقط في أمة جده محمد أين المبادئ الإنسانية العالمية لهذه الثورة ؟!! وماذا عن المهمشين من غير المسلمين ؟! وهل اعتبر الحسين الوصول لسلطة الخلافة الإسلامية من خلال بيعة أهل الكوفه التي كانت أحد أسباب خروجه طريقا للإصلاح في أمة جده؟

ماذا حدث لقادة المسلمين من صحابة وأبناء الصحابة وأقارب الحسين وابنائهم كي يسكتوا عن مناصرته والنهوض معه في ثورته ويتخلوا عنه ؟!

( طريق الثورة )

ولماذا سلك الحسين (الطريق الأعظم) طريق الدولة في مسيره للكوفه ؟! خصوصا وأنه طريق البريد وجيش الدولة ومنتسبيها الحكوميين ؟! أليس في هذا فضح لتحركه الثوري ؟ الحسين بقى في مكة اكثر من ثلاثة أشهر وقد كان يرسل الرسائل لأشراف الأمصار ونقبائها حول نهضته الجديده وقد كشفت استخبارات الحكومة الأموية موضوع رسائل الحسين ..فلماذا لم يرسل يزيد بن معاوية جيش لمكة للقبض على الحسين خصوصا وأنه يعلم أنه لا مفر من حرب الحسين لأنه لن يبايعه ؟!! لماذا سمح يزيد للحسين بالسير بقافلته في الطريق الأعظم الى العراق ولم يرسل عليه جيش لقطع الطريق عليه ؟!

(تساؤلات حول سبب وجود النساء والأطفال في حملة الحسين للكوفه)؟

لماذا أخذ نساءه وأطفاله معه ؟! الثائر يحاول حمايه نسائه وأطفاله وابعادهم عن ساحة معركته كي لا يشكلوا عقبة أمامه وورقة ضغط..أما القول أن الحسين أراد من النساء ان يكن وسيله لايصال خبر ثورته ، فهو طرح وغير مقبول عقلا لأن أولا : زينب اخت الحسين وابنه الذي رافقه علي بن الحسين السجاد والذي (ربما) كان مريضا في المعركة لم يقوما بأي توثيق كتابي للحادثة سوى روايات شفهيه متفرقه نقلها الينا كتاب المقاتل فيما بعد وعلى رأسهم أبو مخنف في القرن الثاني الهجري والطبري في القرن الثالث الهجري من الواقعه كربلاء التي حدثت في القرن الأول الهجري …ثانيا: أخبار وتفاصيل لواقعة كربلاء جاءت من خلال شخصيات كانت في جيش يزيد وأبرزهم حميد بن مسلم الذي لطالما ردد اسمه ابن مخنف في أخباره والذي كان له الفضل في انقاذ علي بن الحسين السجاد من القتل وأصبحا صديقين فيما بعد .. ثالثا : روايات وضعها المؤرخون بشكل ساذج لأحداث في كربلاء قتل جميع شخصياتها فمثلا في جيش الحسين كان هناك نافع بن هلال الذي كان له السبق في المبادرة في قتل أول عنصر من الجيش الأموي في اشتباك حدث في الليل دار بينه وبين الحسين حوار …فكيف تم توثيق الحادثة ومن كان الشاهد عليها ؟!! لذا التحجج بأن لحسين أخذ النساء هو لأيصال أخبار ثورة كربلاء للعالم من خلال النساء أمر بعيد عن الواقع فهناك معارك للخوارج مع الأمويين شبيه بكربلاء واشرس منها وفي بعضها تم إبادة مجاميع مسلحة من الخوارج على يد الأمويين ورغم ذلك وصلت أخبارها ..

(عدد المقاتلين )

الدولة الأموية دولة ذات تنظيم عسكري استخباري ضخم وكفوء في القتال وهي تشكل ندا للدولة البيزنطية وتهديدا لها فكيف يعقل أن ترسل آلاف الجنود لقتال 78 فردا من أصحاب الحسين في كربلاء ؟!!! وما جدوى من التحرك بأكثر من سبعين مقاتل أليس ذلك انتحار كما فعلها الخوارج في واقعة بانقيا عام59هـ حيث تم ابادتهم لأنه كانوا دون المئة رجل وغيرها من ثوراتهم التي خرجوا بها بأعداد قليلة ولغايات عقائدية راجع (كتاب أحزاب المعارضة لسياسية والدينية في صدر الإسلام الخوارج والشيعه) صفحة 58 -59 للباحث الألماني يوليوس فلهوزن ؟! وهل ارسال آلاف الجنود لقتال متمردين في الطف( كربلاء) لايتعدون المئة فيه حصافه وذكاء عسكري خصوصا أنه يجب توفير مؤونه وعطايا مالية ودعم لوجستي ضخم لهذا العدد الكبير والذي جاء متوسط اعداده في الروايات 30 الف مقاتل من الجيش الاموي امام 78 نفر فقط من جيش الحسين؟! أما مسألة المعجزة تساند العدد القليل من جيش الحسين حتى لو سلمنا بها (من وجهة النظر الدينية) فهي غير موضوعية في غياب النصر لجنود الحسين وسحقهم وابادتهم …فالمفروض ان الانتصار العسكري يأتي مع المعجزة وليس السحق والاباده فما الفائده من ظهور معجزه مع اباده لجيش الحسين؟!هل هو فقط استعراض للقوة الإلهية؟! هل يعقل ان الحسين يعجز عن جمع مئة رجل لقتال الأمويين بينما غيره مثل سليمان بن الصرد وعبد الله بن الزبير والمختار الثقفي جمعوا حولهم الآلاف في ثوراتهم ؟!!

12- كيف استطاع مسلم بن عقيل جمع 18 الف مبايع للحسين من أهل الكوفة وفي روايات أخرى أكثر من 20 الف مبايع في مدة زمنية محدودة ؟! من الذي وشى بمكان مسلم بن عقيل تسبب بمقتله ؟! ومتى قتل ؟! ومتى وصلت رسالة مسلم بن عقيل للحسين التي فيها يستعجله للقدوم ؟ وهل فعلا تخلى شيعة الحسين عنه؟! واذا تخلى عنه شيعته خوفا على انفسهم فلماذا سيخرجون بعد اربع سنوات بما يسمى (ثورة التوابين)بالآلاف مع سليمان بن الصرد في مهمة عسكرية انتحارية ..فهذا يعني انهم ليسوا جبناء او غير عقائديين وهم كنضرائهم من (الخوارج)الذين عرف عنهم بحروبهم الثورية الجريئة الانتحارية التي سبقت ثورة الحسين نفسها ؟!!

تساؤلات حول فشل أو نجاح الثورة

هل نجحت ثورة الحسين في تحقيق أهدافها ؟! هل نجحت في تحقيق الوحدة الإسلامية ودفع ظلم طغيان الأمويين وإنقاذ الأبرياء من السحق تحت جيوش يزيد فهل تحقق ذلك؟! هل حدثت مجازر بحق الأبرياء بعد كربلاء ؟! هل تم التعدي على حرمة الكعبة بعد كربلاء ؟! وهل توقف شتم علي بن ابي طالب على المنابر بعد كربلاء؟! هل استمراية احياء كربلاء على يد الطائفه التي تعتقد بها هو فقط هذا الانتصار؟!

بحث في مقوله هيهات منا الذلة

الاغلب ان عباره المشهورة التي قال فيها :(( ألا وإنَّ الدَّعيَّ ابنَ الدَّعيْ قَدْ رَكَزَ بَيْنَ اثْنَتَيَنِ: بَيْنَ السَلَّةِ وَالذِّلَّةِ وَهَيْهاتَ مِنّا الذِّلَّةُ)) قالها في حق عبيد الله بن زياد لأنه اراد ان من الحسين ان يبايعه شخصيا

معنى الدعي في اللغه العربية هو : المتهم في نسبة راجع

http://www.almaany.com/ar/dict/ar-ar/الدعي/.

بحث مفصل عن نسب الدعيّ (عبيد الله بن زياد)

http://imamhussain-lib.blogspot.com/2014/09/blog-post_96.html

============================

نزعة الحسين العربية قد تكوناحدى اسباب مقتله

ربما الحسين قصد من عبارته المشهورة : الموت اولى من ركوب العار …هو الرضوخ والبيعه لشخص غير عربي ومن الموالي ..

((بمعنى آخر ان الحسين واصحابه كانت عندهم قناعة ان يزيد بن معاوية لا يريد قتل الحسين ولكن عبيد الله بن زياد اصر على ان يذل الحسين له من خلال اجباره على البيعة له والمعلوم انه ليس عربيا بشكل خالص فأمه مرجانه الفارسية وهو ليس قرشيا فيكون أذلال سيد من سادات قريش مثل الحسين بن علي لعبيد الله بن زياد اشد وقعا لذلك ارتضى الحسين حلولا منها عرض بيعته ليزيد السيد القرشي كجزء من حل الأزمة وأهون عليه من البيعة لشخص غير عربي ولا قرشي والذي كان لايجيد التكلم باللغه العربية لذا يبدو ان الحسين كانت نزعته القومية العربية المتعصبة (أحدى ) أسباب عدم امتثاله لشروط ابن زياد المذلة ..اذا كيف يبايع سيد عربي هاشمي قرشي شخص فارسي والذي يعتبر من الموالي وستكون هكذا بيعة وصمة عار عليه ..فقد كان الحسين يفضل بيعتا ليزيد لأنه عربي قرشي على عبيد الله بن زياد الفارسي ))

فقد ورد في كتاب (حياة الامام الحسين ) للشيخ باقر شريف القرشي ج2 صفحة 451

——————————

حول لكنة عبيد الله بن زياد الفارسية

ونشأ الطاغية في بيت أمه مرجانة ، ولم تكن عربية فاخذ لكنتها ، ولم يكن يفهم اللغة العربية ، فقد قال لجماعة ، ” افتحوا سيوفكم ” وهو يريد سلوا سيوفكم ، وإلى هذا يشير يزيد بن المفرغ في هجائه له : ويوم فتحت سيفك من بعيد * أضعت وكل أمرك للضياع وجرت بينه وبين سويد مشادة فقال له عبيد الله : ” اجلس على است الأرض ” فسخر منه سويد وقال : ” ما كنت أحسب أن للأرض استا ” ( 2 ) وكان لا ينطق بالحاء وقد قال لهانئ : اهروري سائر اليوم ” يريد احروري ، وكان يقلب العين همزة كما كان يقلب القاف كافا ، فقد قال يوما : ” من كاتلنا كاتلناه ” يريد من قاتلنا قاتلنا

من المعروف ان يزيد بن معاوية تورط في جرائم عديده مثل ابيه في قمع الثورات المضادة لحكمه كأي طاغية ..ولكن هل فعلا اراد يزيد تصفية الحسين ؟!! لماذا لم يقضي على الحسين وهو في المدينة ومكة ؟!! ويخمد فتنة الحسين في مهدها ..لماذا استمر طيلة ثلاثة اشهر في المراسلات والمحادثات مع الحسين من خلال وسطاء مهمين عند الدولة الأموية وهم عبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس وعبد الله بن جعفر الطيار وهؤلاء كانوا عملاء الدولة الأموية ووسطاء في المحادثات بين يزيد والحسين لاقناعه بالعدول عن الخروج للعراق ؟!! راجع محادثات مكة والمدينة

http://www.valiasr-aj.com/sarallah/include/VIEW.php?bankname=LIBLIST&RADIF=0000016557

.

ربما لأن يزيد طاغيه واهم شيء لديه مصلحته وليس اعراضه عن قتل الحسين حبا للحسين ولكنه لايريد اثاره مشاكل هو في غنى عنها مع اهم شخصيه في الحزب الهاشمي المعارض قد تهدد الكرسي خصوصا وان لديه معارضات مع الخوارج في العراق وال الزبير في مكه ،،،راجع

.المحادثات والوساطه بين الحسين ويزيد وكيف يطلب يزيد ويتوسل ان لايخرج الحسين للعراق

لماذا استهدف الحسين اقليم الكوفه ؟!!

بعد فقدان السيطره الهاشمية على الكوفه عام 41هـ (عام الصلح او عام الجماعة) بسبب صلح الحسن بن علي مع معاوية ابن سفيان ..بقي الحسين ينتظر الفرصة ما يقارب العشرين سنة تحت بيعة معاوية…وبعد موت معاوية عام 60 هـ بدأ التحرك لعمل ثورة واسترجاع حكم الكوفه الذي فقده عام الصلح …ولكن السؤال لماذا الكوفه بالذات؟! ولماذا ارسل ابن عمه مسلم بن عقيل لها وأمره بالكتمان والتلطف؟! كادت ان تسقط الكوفه في يد الهاشميين مرة اخرى بيد مسلم بن عقيل الذي هدد الوجود الأموي فيها قبيل كربلاء لولا تدارك عبيد الله بن زياد ووصوله الكوفة على عجل من البصرة

اهمية وحجم الكوفه :

اتخذت الكوفة بلداً ومصراً عام 17 للهجرة (31) بعد أن خاضت الجيوش الإسلامية جولات حامية الوطيس، أحرزت فيها انتصارات تاريخية على القطبين اللذين كانا القوتين الأعظم على المستوى العالمي آنذاك، وهما الروم والفرس.

وقدأسست هذه الإنتصارات لجولات الحسم النهائي لمعادلة القوة لا في هذه المنطقة فحسب بل على مستوى العالم كله.

وكان تحصين هذه الإنتصارات والإستعداد لما يليها يحتم إقامة الجيش في موقع يمكنه التعامل مع الهدفين بيسر، فكانت الكوفة

ورغم وجود أعداد كبيرة من الجيوش الإسلامية في كل من البصرة والشام، إلا أن الثقل العسكري الأبرز كان للكوفة بلا منازع، فهي ” كوفة الجند”والثكنة العسكرية الأولى التي تشكل الإحتياطي والمدد لمختلف المناطق حين يستدعي الأمر.

دائما نسمع العباره المشهورة التي وردت والتي نسبت للحسين ( ان كان دين محمد لايستقيم الا بقتلي فيا سيوف خذيني) وهنا تساؤل مهم ما هو والاصلاح والاستقامة التي تحققت في دين محمد بعد ثورة الحسين خصوصا وانه الى الآن المسلمين منشقين الى اطراف صراع متعدده ؟!!

سنتوصل من الذي سبق للنتائج التاليه

ثورة الحسين لم تمنع سقوط الدولة الأموية حيث تم سحق تمرد الحسين وقتله على يد قوات يزيد عام 61هـ وفشله في اسقاط الحكم الأموي الذي استمر حتى عام 132 هـ.

ثورة الحسين لم توحد المسلمين حيث استمر انقسام المسلمين بعد قتل الحسين الى فرق متعدده أبرزها السنة الشيعه ولم يوحد مقتله المسلمين

فالسنة منقسمون على انفسهم الى اربع فرق وكذلك الشيعه وابرزها الكيسانية بزعامة اخيه محمد بن الحنفيه

راجع كتاب ( معجم مصطلحات الرجال ) محمد رضا جديدي صفحة 131 حرف الكاف

الكيسانية : فرقة قالت بإمامة محمد بن الحنفية ، و إنما سموا بذلك لأن المختار بن أبي عبيد الثقفي كان رئيسهم وكان يلقب كيسان ، و هو الذي طلب بدم الحسين ( عليه السلام ) وثأره حتى قتل من قتله ، وادعى أن محمد بن الحنفية أمره بذلك ، وأنه الإمام بعد أبيه . فرق الشيعة ، ص 41 .

http://www.alseraj.net/maktaba/kotob/rejal/mojammstlahat/arabic/products/books/mojam/moj-ar-05.htm

============================================

راجع كتاب (كشف الرموز للفاضل الآبي) الجزء الثاني صفحة 49

فرق الشيعه

والشيعة : الإمامية والجارودية . والزيدية : من قال بإمامة زيد . والفطحية : من قال بالأفطح . والإسماعيلية : من قال بإسماعيل بن جعفر عليه السلام . والناووسية : من وقف على جعفر بن محمد عليهما السلام . والوقفية : من وقف على موسى بن جعفر عليهما السلام . والكيسانية : من قال بإمامة محمد بن الحنفية .

http://ar.lib.eshia.ir/10145/2/49

ثورة الحسين لم تمنع هدم الكعبة من قبل القوات الاموية ضرب الأمويون الكعبةبالمنجنيق مرّتين واحرقوها خلال حكمهم الجائر، تارةً في زمن يزيد بن معاوية وذلك بقيادة الحصين بن النمير، وأخرى في زمن عبد الملك بن مروان وذلك بقيادة الحجّاج بن يوسف الثقفي.

ثورة الحسين لم تمنع ابسط الأمور وهو منع سب ابيه علي بن ابي طالب على منابر الامويين والذي استمر ما يقارب الاربعين سنة الى عهد عمر بن عبد العزيز الذي تولى الخلافه عام 99هـ الذي له الفضل بمنع شتم علي بن ابي طالب على المنابر

——————————————-

(ملاحظة : استمر معاوية في سب علي بن ابي طالب اثناء الصلح وما بعد الصلح)

راجع بحث جرائم معاوية في الصلح وما بعد الصلح الذي اوردته سابقا )

راجع كتاب (الغدير ) للشيخ الأميني ج10 صفحة 265 باب لعن معاوية وعماله عليا

قال الأميني : لم يزل معاوية وعماله دائبين على ذلك حتى تمرن عليه الصغير و هرم الشيخ الكبير ، ولعل في أوليات الأمر كان يوجد هناك من يمتنع عن القيام بتلك ـ السبة المخزية ، وكان يسع لبعض النفوس الشريفة أن يتخلف عنها غير أن شدة معاوية الحليم في إجراء أحدوثته ، وسطوة عماله الخصماء الألداء على أهل بيت الوحي ، وتهالكهم دون تدعيم تلك الإمرة الغاشمة ، وتنفيذ تلك البدعة الملعونة ، حكمت في البلاء حتى عمت البلوى ، وخضعت إليها الرقاب ، وغللتها أيدي الجور تحت نير الذل والهوان ، فكانت العادة مستمرة منذ شهادة أمير المؤمنين عليه السلام إلى نهي عمر بن عبد العزيز طيلة أربعين سنة على صهوات المنابر وفي الحواضر الإسلامية كلها من الشام إلى الري إلى الكوفة إلى ـ البصرة إلى عاصمة الاسلام المدينة المشرفة إلى حرم أمن الله مكة المعظمة إلى شرق العالم

وراجع

سب علي عليه السلام على المنابر وجزاء الممتنع

http://shiaweb.org/books/al-nafis_2/pa36.html.

علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب (السجاد)

سمي بزين العابدين وهو الإمام الرابع لدى الشيعة بكل طوائفهم وفيه المدح الكثير

يمكن القراءه عنه بالتفصيل

https://ar.wikipedia.org/wiki/علي_بن_الحسين_السجاد

محطات لا تذكر  عن علي بن الحسين بن علي

الامام السجاد يرتعد من الخوف من مسلم بن عقبه ويعلن لهم الخضوع فيكافئونه بعدم المساس به واكرامه ( من مصدرين شيعي وسني )

————————————————————-

واستدعى بعلي بن الحسين فجاء يمشي بين مروان بن الحكم وابنه عبد الملك ، ليأخذ له بهما عنده أمانا ، ولم يشعر أن يزيد أوصاه به ، فلما جلس بين يديه استدعى مروان بشراب – وقد كان مسلم بن عقبة حمل معه من الشام ثلجا إلى المدينة فكان يشاب له بشرابه – فلما جئ بالشراب شرب مروان قليلا ثم أعطى الباقي لعلي بن الحسين ليأخذ له بذلك أمانا ، وكان مروان مواذا لعلي بن الحسين ، فلما نظر إليه مسلم بن عقبة قد أخذ الاناء في يده قال له : لا تشرب من شرابنا ، ثم قال له : إنما جئت مع هذين لتأمن بهما ؟ فارتعدت يد علي بن الحسين وجعل لا يضع الاناء من يده ولا يشربه ، ثم قال له : لولا أن أمير المؤمنين أوصاني بك لضربت عنقك ، ثم قال له : إن شئت أن تشرب فاشرب ، وإن شئت دعونا لك بغيرها ، فقال : هذه الذي في كفي أريد ، فشرب ثم قال له مسلم بن عقبة : قم إلى ههنا فاجلس ، فأجلسه معه على السرير وقال له : إن أمير المؤمنين أوصاني بك ، وإن هؤلاء شغلوني عنك . ثم قال لعلي بن الحسين : لعل أهلك فزعوا ، فقال : إي والله . فأمر بدابته فأسرجت ثم حمله عليها حتى رده إلى منزله مكرما .( البداية والنهاية – ابن كثير ج 8 ص 236وما بعدها)

مصدر شيعي

(أعلام الورى في نقل موقف الإمام ع)

ثم قد كان من أمر ابنه يزيد لعنه الله مع الحسين عليه السلام ما كان من القتل والسبي والتنكيل ، ومع ذلك فلم يحفظ عنه ذمه بما يوجب إخراجه عن موجب التعظيم ، بل قد اظهر الندم على ذلك ، ولم يزل يعظم سيد العابدين عليه السلام بعده ، ويوصي به ، حتى أنه آمنه من بين أهل المدينة كلهم في وقعة الحرة ، وأمر مسلم بن عقبة بإكرامه ، ورفع محله ، وأمانه مع أهل بيته ومواليه . ومثل ذلك كانت حال من بعده من بني مروان أيضا مع علي ابن الحسين عليهما السلام ، حتى أنه كان أجل أهل الزمان عندهم (إعلام الورى بأعلام الهدى – الشيخ الطبرسي ج 2 ص 205 ) قال في كشف الغمة وما زال- يزيد- يعظم زين العابدين عليه السلام ولما انفذ مسلم بن عقبه وجرت وقعة الحرة اوصاه باحترامه عليه السلام واكرامه وصيانة جانبه

استباحة اعراض النساء في واقعة الحرة والامام علي بن الحسين في المدينة

————————————————————

كما نص عليه السيوطي في تاريخ الخلفاء وعلمه جميع الناس حتى قال ابن الطقطقى في ص 107 من تاريخه المعروف بالفخرى ما هذا نصه : فقيل أن الرجل من أهل المدينة بعد ذلك كان إذا زوج ابنته لا يضمن بكارتها ، ويقول لعلها افتضت في وقعة الحرة . أه ، وقال الشبراوى في ص 66 من كتابه ( الاتحاف ) وافتض فيها نحو ألف بكر وحمل فيها من النساء اللاتى لا أزواج لهن نحو من ألف امرأة . ( قلت ) وقال ابن خلكان حيث ذكر وقعة الحرة في ترجمة يزيد بن القعقاع القارئ المدنى من وفياته ما هذا لفظه : كان يزيد بن معاوية في مدة ولايته قد سير إلى المدينة جيشا مقدمه مسلم بن عقبة المرى فنهبها وأخرج أهلها إلى هذه الحرة فكانت الوقعة فيها ،…وجرى فيها ما يطول شرحه وهو مسطور في التواريخ ، حتى قيل أن بعد وقعة الحرة ولدت أكثر من ألف بكر من أهل المدينة بسبب ما جرى فيها من الفجور

يزيد قتل رجلا قبل محاورته مع السجاد لانه لم يمتثل له …والسجاد اقر ليزيد بالعبودية خوفا من ان يكون مصيره مشابه لذلك الرجل الشجاع

=================

من كتاب ( بحار الأنوار )- العلامة المجلسي – ج ٤٦ – الصفحة ١٣٨

——————————————————-

ثم أرسل إلى علي بن الحسين عليهما السلام فقال له مثل مقالته للقرشي، فقال له علي بن الحسين عليهما السلام:

أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله: بلى، فقال له علي بن الحسين عليه السلام: قد أقررت لك بما سألت، أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك، وإن شئت فبع، فقال له يزيد لعنه الله: أولى لك حقنت دمك، ولم ينقصك ذلك من شرفك (1).

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1477_بحار-الأنوار-العلامة-المجلسي-ج-٤٦/الصفحة_140#top

استجارته بمروان وابنه عبد الملك

قول البلاذري أن علي بن الحسين عليه السلام استجار بمروان و ابنه عبد الملك، فأتيا به ليطلبا له الأمان على أن الإمام عليه السلام كان يخشى من فتك مسرف بن عقبة .

(11) أنساب الأشراف (4: 323) وانظر الأخبار الطوال للدينوري (ص 266) .

http://www.sibtayn.com/ar/index.php?option=com_content&view=article&id=34672&Itemid=1019.

اقراره بالعبودية ليزيد

روى الكليني: أن يزيد بن معاوية سأله أن يكون عبداً له، فرضي رضي

الله عنه أن يكون عبداً ليزيد إذ قال له: ( قد أقررتُ لك بما سألتَ، أنا عبدٌ مُكْرَهٌ فإن شِئتَ فَأمْسِكْ وإن شِئتَ فَبعْ ) الروضة من الكافي في 8/235.

فانظر قوله وانظر معناه: ( قد أقررتُ بأني عبد لك، وأنا عبد مكره، فإن شئت فابقني عبداً لك وإن شئت أن تبيعني فَبِعني ) فهل يكون الإمام رضي الله عنه عبداً ليزيد يبيعه متى شاء، وَيُبقي عليه متى شاء؟

http://shiaweb.org/books/

اشرب من شرابنا ….. علي بن الحسين السجاد يجلس بين مروان وابنه خوفا من مسلم ويشرب من شرابهم ومسلم بن عقبه يوبخه

=======================

من كتاب ( أعيان الشيعة) – السيد محسن الأمين – ج ١ – الصفحة ٦٣٧

——————————————————————

ثم إن مروان أتى بعلي بن الحسين فاقبل علي يمشي بين مروان وابنه عبد الملك يلتمس بهما عند مسلم الأمان فجاء حتى جلس عنده بينهما فدعا مروان بشراب (1) ليتحرم بذلك من مسلم فاتى له بشراب فشرب منه مروان شيئا يسيرا ثم ناوله عليا، فقال له مسلم: لا تشرب من شرابنا، فامسك، فقال مسلم: إنك إنما جئت تمشي بين هؤلاء لتأمن عندي، والله لو كان الأمر إليهما لقتلتك ولكن أمير المؤمنين أوصاني بك فذلك نافعك عندي فان شئت فاشرب شرابك الذي في يدك وإن شئت دعونا بغيره قال هذه التي في كفي أريد فشربها ثم قال إلى هاهنا فأجلسه معه وفي رواية لما أتى بعلي بن الحسين إلى مسلم قال من هذا؟

(1) المراد بالشراب هنا ما يتخذ من الثمار والفواكه من الربوبات.

http://www.shiaonlinelibrary.com/الكتب/3636_أعيان-الشيعة-السيد-محسن-الأمين-ج-١/الصفحة_632

.

علي بن الحسين كان من خوفه من الدولة الأموية أنه كان يعيش في البادية في بيت من الشعر حتى لايخالط الناس ويتورط بأمور سياسية

============================

من كتاب (جهاد الإمام السجاد (ع)) – السيد محمد رضا الجلالي – الصفحة ٦١

——————————————————————

إنه تصرف غريب في طول تاريخ الإمامة، لم نجد له مثيلا، لكنه – كما تكشف عنه الأحداث المتتالية – عمل عظيم ينم عن حنكة سياسية، وتدبير دقيق للإمام عليه السلام.

فإذا كان الإمام عليه السلام يعيش خارج المدينة، وكان ينزل البادية:

فإن الدولة لا تتمكن من اتهامه بشئ يحدث في المدينة، ويكون من العبث ملاحقته وملاحظته، في محل مكشوف مثل البادية!

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4274_جهاد-الإمام-السجاد-ع-السيد-محمد-رضا-الجلالي/الصفحة_55#top

عن الباقر عليه السلام قال: كان أبي قد اتخذ منزله من بعد قتل أبيه الحسين عليه السلام بيتا من شعر وأقام بالبادية فلبث بها عدة سنين كراهية لمخالطة الناس وملابستهم، وكان يصير من البادية إلى العراق زائرا لأبيه وجده عليهما السلام ولا يشعر أحد بذلك، وذكر تلك الزيارة المتقدمة أيضا.

من كتاب ( الغارات )- لابراهيم بن محمد الثقفي -ج2 صفحة 848

http://www.alhawzaonline.com/almaktaba-almakroaa/book/238-aqa’ed/0145-al-%20gharaat/02/12.htm

.

.

مقال : لأحمد الكاتب

وقد اعتزل علي بن الحسين السياسة ، ورفض قيادة الشيعة الذين كانوا يطالبون بالثأر لمقتل أبيه الحسين، ويعدون للثورة ، ولم يدّعِ الإمامة ، ولم يتصدَّ لها ، ولم ينازع عمه محمد بن الحنفية فيها ، وكما يقول الشيخ الصدوق :” فانه انقبض عن الناس فلم يلق أحدا ولا كان يلقاه إلا خواص أصحابه ، وكان في نهاية العبادة ولم يخرج عنه من العلم إلا يسيرا”. [13]

وعندما قام المختار بن عبيدة الثقفي بحركته في الكوفة ، كتب إلى علي بن الحسين يريده على أن يبايع له ويقول بإمامته ويظهر دعوته ، فأبى أن يجيبه عن كتابه ، فلما يئس المختار منه كتب إلى عمه محمد بن الحنفية يريده على مثل ذلك ، واخذ يدعو إلى إمامته. وقد استلم محمد بن الحنفية قيادة الشيعة فعلاً ، ورعى قيام دولة المختار بن عبيدة الثقفي في الكوفة.

http://www.alzakera.eu/music/Turas/Turas-0133-1.htm

علي بن الحسين السجاد أحب الناس الى حكام بني أمية

=========================

من كتاب ( جهاد الإمام السجاد (ع)) – السيد محمد رضا الجلالي – الصفحة ٦٣

———————-

في نهاية المطاف – بفضل سياسة الإمام زين العابدين عليه السلام، إلى أن يكون علي بن الحسين أحب الناس إلى حكام بني أمية.

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4274_جهاد-الإمام-السجاد-ع-السيد-محمد-رضا-الجلالي/الصفحة_57.

كان علي بن الحسين متواطئا مع الأمويين ويرسل لهم الكتب والمراسلات قبل المجزرة حتى أن مروان اوصى علي بن الحسين ان يضم حرمه الى حريمه (نساء مروان الى نساء علي بن الحسين) قبل مجئ الحملة الهسكرية

=====================

من كتاب ( بحار الأنوار) – العلامة المجلسي – ج ٤٦ – الصفحة ١

—————————————

لما سير يزيد مسلم بن عقبة قال: فإذا ظهرت عليهم فأبحها ثلاثا بما فيها من مال أو دابة أو سلاح فهو للجند، فإذا مضت الثلاث فاكفف عن الناس وانظر علي بن الحسين فاكفف عنه واستوص به خيرا فإنه لم يدخل مع الناس، وقد أتاني كتابه وقد كان مروان بن الحكم كلم ابن عمر لما أخرج أهل المدينة عامل يزيد وبني أمية في أن يغيب أهله عنده، فلم يفعل

فكلم علي بن الحسين وقال: إن لي رحما وحرمي تكون مع حرمك فقال: افعل فبعث بامرأته وهي عائشة ابنة عثمان بن عفان وحرمه إلى علي بن الحسين، فخرج علي بحرمه وحرم مروان إلى ينبع، وقيل: بل أرسل حرم مروان وأرسل معهم ابنه عبد الله إلى الطائف.

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1477_بحار-الأنوار-العلامة-المجلسي-ج-٤٦/الصفحة_141#top.

كان مروان بن الحكم شاكرا لعلي بن الحسين بسبب انه قام برعاية أسر الأمويين الموالين للسلطة أثناء المجزرة

======================

من كتاب ( جهاد الإمام السجاد (ع)) – السيد محمد رضا الجلالي – الصفحة ٦٩

——————————————————————————

ولقد كان الإمام عليه السلام ملجأ للكثير من العوائل الأخرى، حتى من عوائل بني أمية نفسها.

ففي الخبر أنه عليه السلام ضم إلى نفسه أربعماءة منافية يعولهن إلى أن تفرق الجيش (2).

وكان في من آواهن عائلة مروان بن الحكم، وزوجته هي عائشة بنت عثمان بن عفان الأموي، فكان مروان شاكرا لعلي بن الحسين ذلك (3)

2) كشف الغمة للأربلي (2 / 7) وانظر ربيع الأبرار للزمخشري (1: 427).

(3) أيام العرب في الإسلام (ص 424) هامش (1).

http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/4274_جهاد-الإمام-السجاد-ع-السيد-محمد-رضا-الجلالي/الصفحة_63#top

في يوم البيعه ليزيد في المجزرة

علي بن الحسين يأتي طائعا بين يدي وويظهر طاعته لمروان ولمسلم بن عقبه ويجلس على سريره

=======================

من كتاب (بحارالأنوار )- العلامة المجلسي ج 46 صفحة 139

—————————————————————–

ولما ظفر مسلم بن عقبة على المدينة واستباحهم دعا الناس إلى البيعة ليزيد على أنهم خول له [1] يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء، فمن امتنع من ذلك قتله، فقتل لذلك جماعة، ثم أتى مروان بعلي بن الحسين فجاء يمشي بين مروان وابنه عبد الملك حتى جلس بينهما عنده، فدعا مروان بشراب ليتحرم بذلك فشرب منه يسيرا ثم ناوله علي بن الحسين فلما وقع في يده قال مسلم: لا تشرب من شرابنا، فارعد كفه ولم يأمنه على نفسه وأمسك القدح، فقال: جئت تمشي بين هؤلاء لتأمن عندي ؟ والله لو كان إليهما لقتلتك، ولكن أمير المؤمنين أوصاني بك وأخبرني أنك كاتبته، فإن شئت فاشرب، فشرب ثم أجلسه معه على السرير، ثم قال: لعل أهلك فزعوا ؟ قال: إي والله، فأمر بدابته فاسرجت له، ثم حمله عليها فرده، ولم يلزمه البيعة ليزيد على ما شرط على أهل المدينة [2]

http://lib.eshia.ir/11008/46/139

تبرير بيعة علي بن الحسين ليزيد بن معاوية

————————————————-

أما بيعة علي بن الحسين ليزيد فهاك دليلها من كتاب الكافي صحيحا كما قرره المجلسي

ابن محبوب عن أبي أيوب عن بريد بن معاوية قال سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج فبعث إلى رجل من قريش فأتاه فقال له يزيد أتقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك وإن شئت استرقيتك؟ فقال له الرجل والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش حسبا ولا كان أبوك أفضل من أبي في الجاهلية والإسلام وما أنت بأفضل مني في الدين ولا بخير مني فكيف أقر لك بما سألت فقال له يزيد إن لم تقر لي والله قتلتك فقال له الرجل ليس قتلك إياي بأعظم من قتلك الحسين بن علي عليه السلام ابن رسول الله صلى الله عليه وآله فأمر به فقتل حديث علي بن الحسين عليه السلام مع يزيد لعنه الله ثم أرسل إلى علي بن الحسين عليه السلام فقال له مثل مقالته للقرشي فقال له علي بن الحسين عليه السلام أرأيت إن لم أقر لك أليس تقتلني كما قتلت الرجل بالأمس؟ فقال له يزيد لعنه الله بلى فقال له علي بن الحسين عليه السلام قد أقررت لك بما سألت أنا عبد مكره فإن شئت فأمسك وإن شئت فبع فقال له يزيد لعنه الله أولى لك حقنت دمك ولم ينقصك ذلك من شرفك» (الكافي8/235 وحسنه المجلسي في مرآة العقول26/178).

وزعم علي آل محسن أن هذه الرواية ضعيفة بابي أيوب. ولكنه معارض بمن صححها كالمجلسي بل ومحسن الأمين الذي قطع بثبوت الرواية. واعترف عباس القمي بثبوتها.

بل ولا يزال المجلسي يصحح روايات أبي أيوب ويوثقها (مرآة العقول1/124 و126 و215 و316). بل قد وثق الخوئي أبا أيوب وهو إبراهيم بن عثمان (معجم رجال الحديث1/193). كذلك قرر الجواهري (المفيد من معجم رجال الحديث13931).

فقد ذكر محسن الأمين « أن أهل المدينة وفدوا على يزيد بن معاوية بعد ما بويع بالخلافة وقتل الحسين فبالغ في إكرامهم لكنهم لما رأوا فسقه وسمعوا عن قبيح أعماله مقتوه ولما عادوا إلى المدينة قالوا جئناكم من عند أكفر الناس وخرجوا عليه وأخرجوا بني أمية من المدينة فكانت وقعة الحرة التي بايع مسلم بن عقبة أهل المدينة على أنهم عبيد رق ليزيد بن معاوية إلا علي بن الحسين فإنه بايعه على أنه اخوه وابن عمه بوصية من يزيد» (أعيان الشيعة1/99).

وحكى محمد حسين الطهراني في كتابه معرفة الإمام ما يلي: « نقل‌ لي‌ المرحـوم‌ صديقـي‌ البارّ الكريم‌ سماحة‌ آية‌ الله‌ السيّد صدرالدين‌ الجزائري‌ّ أعلي‌ الله‌ مقامه‌ أ نّه‌ كان‌ ذات‌ يومٍ في‌ بيت‌ المرحوم‌ آية‌الله‌ السيّد محسن‌ الامين‌ العاملي‌ّ رحمه‌ الله‌ بالشام‌، واتّفق‌ حضور المرحوم‌ ثقة‌ المحدِّثين‌ الشيخ‌ عبّاس‌ القمّي‌ّ رحمه‌ الله‌ هناك‌. فجري‌ حوار بين‌ المرحومين‌ القمّي‌ّ والامين‌. فقال‌ المرحوم‌ القمّي‌ّ مخاطباً المرحوم‌ الامين: لِمَ ذكرتَ في‌ كتاب (أعيان‌ الشيعة) بيعة‌ الإمام‌ زين‌ العابدين‌ عليه‌ السلام‌ ليزيد بن‌ معاوية‌ عليه‌ وعلي‌ أبيه‌ اللعنة‌ والهاوية‌؟!

فقال‌: إنّ « أعيان‌ الشيعة‌ » كتاب‌ تأريخ‌ وسيرة‌. ولمّا ثبت‌ بالادلّة‌ القاطعة‌ أنّ مسلم‌ بن‌ عقبة‌ حين‌ هاجم‌ المدينة‌ بجيشه‌ الجرّار، وقتل‌ ونهب‌ وأباح‌ الدماء والنفوس‌ والفروج‌ والاموال‌ ثلاثة‌ أيّام‌ بأمر يزيد، وارتكب‌ من‌ الجرائم‌ ما يعجز القلم‌ عن‌ وصفها،فقد بايع‌ الإمام‌ السجّاد عليه‌ السلام‌،من‌ وحي‌ المصالح‌ الضروريّة‌ اللازمة‌، والتقيّة‌ حفظاً لنفسه‌ ونفوس‌ أهل‌ بيته‌ من‌ بني‌ هاشـم‌، فكيف‌ لا أكتب‌ ذلـك‌ ولا أذكـره‌ في‌ التأريخ‌؟! ومثل‌ هذه‌ البيعة‌ كبيعة‌ أميرالمؤمنين‌ عليه‌ السلام‌ أبا بكر بعد ستّة‌ أشهر من‌ وفاة‌ الرسول‌ الاكرم‌ واستشهاد الصدِّيقة‌ الكبري‌ فاطمة‌ الزهراء سلام‌الله‌ عليهما.

http://www.aqaed.com/faq/6127/

دعاء الثغور (من أدعية الصحيفة السجادية)

أو دعاء الغزو …وهو دعاء علي بن الحسين لجنود الدولة الأموية المرابطين على الحدود لتوسيع فتوحها وغزو البلدان الأخرى

، فيقول :- اللهم صل على محمد وآله ، وحصّن ثغور المسلمين بعزتك ، وأيّد حماتها بقوتك ، وأسبغ عطاياهم ،، وكثّر عدتهم ، واشحذ أسلحتهم ، واحرس حوزتهم ( الصحيفة السجادية ص142 )

======================================

مقتطفات من الدعاء

أللَّهُمَّ اغزُ بِكُلِّ نَـاحِيَـة مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَنْ بِـإزَائِهِمْ

مِنَ الْمُشْرِكِينَ، وَأَمْدِدْهُمْ بِمَلائِكَة مِنْ عِنْدِكَ مُرْدِفِينَ حَتَّى يَكْشِفُـوهُمْ إلَى مُنْقَطَعِ التُّـرابِ

قَتْـلاً فِي أَرْضِكَ وَأَسْراً أَوْ يُقِرُّوا بِأَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ أَنْتَ وَحْدَكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ.

أللَّهُمَّ وَاعْمُمْ بِذَلِكَ أَعْدَاءَكَ فِي أَقْطَارِ الْبِلاَدِ مِنَ الْهِنْدِ وَالرُّومِ وَالتُّـرْكِ وَالْخَزَرِ وَالْحَبَشِ

وَالنُّـوبَةِ وَالـزِّنْج والسَّقَالِبَةِ وَالدَّيَالِمَةِ وَسَائِرِ أُمَمِ الشِّرْكِ الَّذِي تَخْفَى أَسْمَاؤُهُمْ وَصِفاتُهُمْ،

وَقَدْ أَحْصَيْتَهُمْ بِمَعْرِفَتِكَ، وَأَشْرَفْتَ عَلَيْهِمْ بِقُدْرَتِكَ. أللَّهُمَّ اشْغَلِ الْمُشْرِكِينَ بِالمُشْرِكِينَ عَنْ

تَنَاوُلِ أَطْرَافِ الْمُسْلِمِينَ، وَخُذْهُمْ بِـالنَّقْصِ عَنْ تَنَقُّصِهِمْ، وَثَبِّطْهُمْ بِـالْفُـرْقَـةِ عَنِ

الاحْتِشَادِ عَلَيْهِمْ. أللَّهُمَّ أَخْلِ قُلُوبَهُمْ مِنَ الأَمَنَـةِ وَأَبْدَانَهُمْ مِنَ الْقُوَّةِ وَأَذْهِلْ قُلُوبَهُمْ عَنِ

الاحْتِيَالِ وَأَوْهِنْ أَرْكَانَهُمْ عَنْ مُنَازَلَةِ الرِّجَالِ وَجَبِّنْهُمْ عَنْ مُقَارَعَةِ الأَبْطَالِ، وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ

جُنْداً مِنْ مَلاَئِكَتِكَ بِبَأس مِنْ بَأْسِكَ كَفِعْلِكَ يَوْمَ بَدْر تَقْطَعُ بِهِ دَابِرَهُمْ وَتَحْصُدُ بِهِ شَوْكَتَهُمْ،

وَتُفَرِّقُ بهِ عَدَدَهُمْ. اللَّهُمَّ وَامْزُجْ مِيَاهَهُمْ بِالْوَبَاءِ وَأطْعِمَتَهُمْ بِالأَدْوَاءِ وَارْمِ بِلاَدَهُمْ بِالْخُسُوفِ

وَأَلِـحَّ عَلَيْهَا بِـالْقُذُوفِ وَافْـرَعْهَا بِالْمُحُولِ. وَاجْعَلْ مِيَرَهُمْ فِي أَحَصِّ أَرْضِكَ وَأَبْعَـدِهَا

عَنْهُمْ، وَامْنَـعْ حُصُونَهَا مِنْهُمْ، أَصِبْهُمْ بِالْجُوعِ الْمُقِيمِ وَالسُّقْمِ الالِيمِ. أللَّهُمَّ وَأَيُّمَا غَاز

غَزَاهُمْ مِنْ أَهْلِ مِلَّتِكَ أَوْ مُجَاهِد جَاهَدَهُمْ مِنْ أَتْبَاعِ سُنَّتِكَ لِيَكُونَ دِينُكَ الاعْلَى وَحِزْبُكَ

الأقوَى وَحَظُّكَ الأوْفَى فَلَقِّهِ الْيُسْرَ، وَهَيِّئْ لَهُ الأمْرَ، وَتَوَلَّهُ بِالنُّجْحِ، وَتَخَيَّرْ لَهُ الأصْحَابَ،

وَاسْتَقْوِ لَهُ الظَّهْرَ، وَأَسْبِغْ عَلَيْهِ فِي النَّفَقَةِ وَمَتِّعْهُ بِالنَّشَاطِ، وَأَطْفِ عَنْهُ حَرَارَةَ الشَّوْقِ،

وَأَجِرْهُ مِنْ غَمِّ الْوَحْشَةِ، وَأَنْسِهِ ذِكْرَ الاهْلِ وَالْوَلَدِ وَأَثُرْ لَهُ حُسْنَ النِّيَّةِ وَتَوَلَّه بِالْعَافِيَةِ،

http://www.shiaweb.org/doaa/al-sajadia/pa27.html

(لقد كان علي بن الحسين والذي لقبه السجاد أو زين العابدين موجودا في المدينة عند حدوث مجزرة الحرة فلماذا لم يثور مع ثوار المدينة على الأمويين ؟!! )

———————

تلخيص المبحث وحسب الروايات الشيعيه قبل غيرها بعيدا عن علم التبرير  

علي بن ابي طالب لم تذكر امامته لا في قران ولا في نهج بلاغه وانما في بعض الاحاديث وبعض التفاسير في اسباب النزول وتفسير الايات ولي .بحث في الادله الشرعيه على وجوب امامته يمكن الرجوع له للاستزاده.

علي بن ابي طالب انتظر ٢٤ سنه من فتره حكم ابوبكر لانتهاء حكم معاويه بدون ثوره او تحشيد انما الشواهد تقول بعكس ذلك بعد تحليل الروايات المتناقضه التي ترد بعضها على بعض في هذا الموضوع.

علي بن ابي طالب سبى وقتل وعذب وغزى حسب كل الروايات  فاين العدل العلوي الذين يتحدثون عنه.

علي بن ابي طالب صالح معاويه مع انه طاغيه والذي جعل الخوارج يخرجون عليه وتبريرات الصلح كثيره ومتناقضه مع نفسها

الحسن والحسين يبايعون معاويه الطاغي مع ان الحسين كان رافضا للبيعه في البدايه ولكنه بقي ٢٠ عاما مبايعا لمعاويه وكانوا يقبضوا الاموال والهدايا من الطاغي المغتصب لولايتهم الشرعيه المزعومه

:ترتب على هذه البيعه قتل كثير وظلم لشيعه ابيهم ولم يحركوا ساكنا في تلك الفتره منها 

قتل عمرو بن الاحمق اول راس يحمل في الاسلام

قتل الحجر بن عدي الذي ثار على معاويه لسبه علي

ارتكاب معاويه لمجازر في اليمن والمدينه ومكه بقياده بسر بن ارطاه

ارتكاب معاويه لمجازر في الكوفه والبصره بعد المبايعه بقياده زياد ابن ابيه وسمره بن جندب

بالاضافه لقتل الحسن وسكوت الحسين على ذلك

———-

الجدير بالذكر ان اهل العراق ارسلوا للحسين بعد مقتل الحسن وانهم مستعدون للبيعه والثوره*

ولكنه رفض لان لديه عهدا مع معاويه

  كتاب اعيان الشيعة السيد محسن الامين ج ١ صفحه ٥٨٧

———————-

الخلاصه

عند قرائتي للموروث الفقهي والقصصي الاسلامي اصل لنتيجه انه توجد ٤ احتمالات

  1. ان التناقضات الموجوده وانحراف المسلمين عن ما انزله الله على من عاصر الرسول كان ضخما جدا  فلم نلام نحن بعد ١٤٠٠ سنه على اخطائنا واخطائهم وبالتالي فكره الاسلام المحمدي هش جدا.

  2. ان الاحداث كلها مزوره وملفقه ولا تمت للواقع بصله

  3. ان ان الاحداث فعلا حصلت ولكل امه عملها

  4. الاحداث حصلت جزئيا واضيف عليها الكثير من المبالغه والتزوير

واراني ميال مع الاحتمال الرابع ومع ذلك ارى ان الموروث الاسلامي ادى لنتائج سلبيه اكبر بكثير من ايجابياته

فنرى الالحاد من بين الكثير من المسلمين

تهكم الغير مسلمين على قصصنا ومتناقضاتها التي تناقض في جلها الدين والعقل والعلم والمنطق

تناحر المسلمين  في بين بعضهم حتى يومنا هذا

تراجع الامه الاسلاميه في نتاجها المعرفي والانتاجي المفيد لهم والانسانيه

وصم الاسلام بالارهابيين بسبب فقه مشوه واجرامي

لكل شخص الحريه بقناعاته وله رسم الصوره المناسبه له بناء عليها ، شخصيا ارى من   تلك القصص  عدم صحه الامامه من جهه ومن جهه  اخرى ارتني الجانب البشري لعلي بن ابي طالب واولاده بعيدا عن التقديس  والتفخيم وانه لهم وعليهم كباقي الناس

وبدون شك  فان خصومهم من بني اميه حسب الروايات كانوا مسلمين بدون اسلام ولا دين ولكن لا يعني ذلك ان علي وآله  اصحاب أحقية  ويمثلون الحق المطلق ايضا كما راينا.

والحدالله رب العالمين مالك الملك رب العرش العظيم

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s