القراءات المختلفة للقرآن الكريم

بسم الله الرحمن الرحيم
بناء على طلب صديق لي فاني ساوضح في ايجاز عن
الموضوع ،
الأحرف السبعة والقراءات السبع
دلت النصوص على أن المراد بالأحرف السبعة سبع لغات (أي لهجات باصطلاحنا المعاصر) نزل بها القرآن،القراءات السبع والعشروالمراد منها حسب اقوال المؤيدين لها انها رحمه حيث ان ليس كل العرب على لهجات قريش ولذلك توجد ٧ باضافه ٣ الى عشر قراءات للقرآن لتسهيل الفهم والمعنى.
أغلب هذه القراءات يعرفها أهل القراءات وعلماءها الذين تلقوها وعددهم كافٍ للتواتر في العالم الإسلامي(حسب ادعائهم) .. لكن العامّة من المسلمين الملايين المنتشرة من المسلمين في أغلب دول العالم الإسلامي يقرأون برواية حفص عن عاصم وفي بلاد المغرب العربي يقرأون بقراءة الإمام نافع وهو إمام أهل المدينة سواء رواية قالون أو رواية ورش. وفي السودان وفي حضرموت يقرأون بالرواية التي رواها ” الإمام حفص الدوري غير حفص الذي يروي عن عاصم ، حيث الإمام الدوري يروي عن الإمام أبي عمرو البصري.
الاستدلال بوجود القراءات المختلفه:
روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -:”أقرأني جبريل على حرفٍ فراجعته فلم أزل أستزيده ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف
وروى مسلم بسنده عن أبي بن كعب أن النبي – صلى الله عليه وسلم – كان عند أَضاةَ بني غفار قال: فأتاه جبريل عليه السلام فقال: “إن الله يأمرك أن تُقْرِيء أُمتكَ القرآن على حرفٍ. فقال: أسألُ الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم أتاه الثانية فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أُمتك القرآن على حرفين فقال: أسألُ الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك ثم جاءه الثالثة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على ثلاثة أحرف فقال: أسأل الله معافاته ومغفرته، وإن أمتي لا تطيق ذلك، ثم جاءه الرابعة فقال: إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرفٍ، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا”
من ومتى كتب في موضوع القراءات:
جاء الإمام أحمد بن موسى بن العباس المشهور بابن مجاهد المتوفى سنة (324هـ) فأفرد القراءات السبع المعروفة، فدونها في كتابه: القراءات السبع فاحتلت مكانتها في التدوين، وأصبح علمها مفردا يقصدها طلاب القراءات.
وقد بنى اختياره هذا على شروط  فلم يأخذ إلا عن الإمام الذي اشتهر بالضبط والأمانة، وطول العمر في ملازمة الإقراء، مع الاتفاق على الأخذ منه، والتلقي عنه، فكان له من ذلك قراءات هؤلاء السبعة، وهم:
نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم المدني، المتوفى سنة (169هـ).
عبد الله بن كثير الداري المكي، (45-120 هـ).
أبو عمرو بن العلاء البصري، (70-154 هـ).
عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي (21-118 هـ).
عاصم بن أبي النجود الأسدي الكوفي، المتوفى سنة (127هـ).
حمزة بن حبيب الزيات الكوفي، (80-156 هـ).
أبو الحسن علي بن حمزة الكسائي النحوي الكوفي، المتوفى سنة (189هـ).
ولم تكن هذه القراءات هي كلها بل هذه القراءات التي حددها ابن مجاهد لأنها وافقت الشروط التي وضعها. ولكل قارئ راويان يرويان عنه، فنافع المدني رواته: قالون وورش، والمكي: قنبل والبزي، والشامي: هشام وابن ذكوان، وعاصم: حفص وشعبة، والبصري: الدوري البصري والسوسي، وحمزة: خلف وخلاد، والكسائي:
وقد تابع العلماء البحث لتحديد القراءات المتواترة، حتى استقر الاعتماد العلمي، واشتهر على زيادة ثلاث قراءات أخرى، أضيفت إلى السبع، أضافها الإمام محمد الجزري، فأصبح مجموع المتواتر من القراءات عشر قراءات، وهذه القراءات الثلاث هي قراءات هؤلاء الأئمة:
أبو جعفر يزيد بن القعقاع المدني، المتوفى سنة (130هـ).
يعقوب بن اسحاق الحضرمي الكوفي، المتوفى سنة (205هـ).
خلف بن هشام، المتوفى سنة (229 هـ
يقول المؤيديون الثابت في السنة أن الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن على سبعة أحرف (أي سبعة أوجه)، وهذه الأحرف السبعة ثبتت بالتواتر، وبإجماع الصحابة والتابعين رضى الله عنهم، وقد تضمنها مصحف عثمان رضى الله عنه ولم يزيدوا فيها شيئًا ولم يحذفوا شيئًا إلا ما لم يثبت بالتواتر، والاختلافات بين هذه الأحرف هينة يسيرة، تختلف معانيها تارةً، وألفاظها تارة أخرى، ولكن هذه الاختلافات لا تبلغ حد التنافي أو التعارض !!
وقد حصر ابن الجزري أوجه الاختلاف بين القراءات فيما يلي:
اختلاف في اللفظ لا المعنى: كما في لفظ (الصراط)؛ حيث تُقْرأ: “الصراط” بصاد صريحة، أو “السراط” بسين صريحة، “الزراط” بزاي خالصة، أو بين الزاي والصاد.
اختلاف في اللفظ والمعنى مع جواز اجتماعهما في شيء واحد: كما في قول الله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}(الفاتحة: 4) قرئ: مَالِك، مَلِك؛ لأن الله مالك يوم الدين ومَلِكُه، وقوله تعالى: {وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا} (البقرة: 259) بالزاي، وقرئ: (نُنْشِرُها) بالراء، والمعنى واحد؛ لأن (ننشزها) بالزاي معناه: نرفع بعضها إلى بعض حتى تلتئم، و(ننشرها) بالراء يعني: نُحْيِيها، فَضَمَّن اللهُ عز وجل المعنيين في القراءتين.
اختلاف في اللفظ والمعنى مع امتناع جواز اجتماعهما في شيء واحد، لكن يتفقان من وجه آخر لا يقتضي التضاد، نحو قوله تعالى: {وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ}(إبراهيم: 46) قرئ بكسر اللام الأولى وفتح الأخيرة (لِتزولَ)، وقرئ بفتح الأولى وضم الأخيرة (لَتزولُ). فوجه قراءة (لِتزولَ) أن تكون (إنْ) نافية، والمعنى: ما كان مكرهم وإن تعاظم وتفاقم لِيَزُولَ منه أمر محمد صلى الله عليه وسلم ودين الإسلام. ووجه قراءة (لَتَزُولُ) أن تكون (إنْ) مُخفَّفَة من الثقيلة، والمعنى: وإنَّ مكرَهم كاملُ الشدَّة تُقْتَلَعُ بسببه الجبال الراسيات من مواضعها
وعلى القراءة الأولى تكون الجبال مجازًا، وعلى الثانية تكون الجبال حقيقة، ولكن هذا الاختلاف (لفظًا ومعنى) ـ كما رأينا ـ لم يغير المعنى تغييرًا جوهريًّا يُفْضِي إلى التناقض والتعارض؛ إذ المعنيان المذكوران يجمعهما أنهم مكروا مكرًا شديدًا، ولكن هذا المكر لا يبلغ حد القضاء على الدين وإزالته
ورد من قراءات فى قوله عز وجل: {وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ} (القارعة:5)، وقُرِئ: (كالصوف). وقوله عز وجل: {رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} (سبأ: 19)، حيث قُرئت كلمة (باعد) بصيغة الخطاب (باعِدْ) وقرئت بصيغة الماضى (باعَدَ)! وقالوا: إنه يصعب على الإنسان أن يصدر حكمًا صحيحًا لعدم تأكُّده إلى أى قراءة يستند!.
وقد بسطنا القول بالتفصيل فى القراءات، وأنه لا موجب لعدم التأكُّد، بل كل القراءات المتواترة (القراءات العشر) صحيحة، وكلها من عند الله، فبأىٍّ منها قُرِئ كان ذلك مرجعًا صحيحًا لاستقاء الأحكام، كما بينَّا أن اختلاف القراءات لا يصل إلى حدِّ التعارض أو التناقص .
أمَّا عن الآية رقم (5) من سورة القارعة فقد قرأ ابن مسعود:
(وتكون الجبال كالصوف المنفوش) بدلاً من (كالعهن) وهى قراءة شاذة؛ لمخالفتها رسم المصحف
ومع ذلك فإنه لاتعارض ولا تنافى بين القراءة المشهورة (كالعهن) والقراءة الشاذة (كالصوف)؛ لأن العهن بإجماع المفسرين هو الصوف ذو الألوان المختلفة.
وأمَّا قوله تعالى: {فَقَالُوا رَبَّنَا بَاعِدْ بَيْنَ أَسْفَارِنَا} بصيغة الدعاء فهى القراءة المشهورة، وقرأ يعقوب برفع الباء من (ربُّنا)، وبصيغة لماضى (باعَدَ)12، والمعنى على قراءة جمهور السبعة (بصيغة الطلب): أنُهم طلبوا وتمنَّوا أن يجعل الله بينهم وبين الشام مفاوز ليركبوا الرواحل فيها . وعلى قراءة يعقوب (بصيغة الماضى):أنهم يشتكون ممَّا حلَّ بهم من بُعْدِ الأسفار
وعلى الرغم من وجود اختلاف فى المعنى على القراءتين المذكورتين، فإنه اختلاف لا يصل إلى حد التناقص
• الحكمة في تعدد القراءات حسب المؤيدين
لما كانت رسالة النبي صلى الله عليه وسلم للناس كافة؛ فقد اقتضت حكمة الله عز وجل التخفيف والتيسير والتوسعة على الأمة؛ وذلك لأنها مؤلفة من قبائل شتى موزعة على أرجاء جزيرة العرب، وبعضهم لا يتقن لسان قريش، وقد يَعْسُر على الواحد منهم الانتقال من لُغَتِهِ إلى غيرها، أو من حرف إلى آخر، ولو كُلِّفوا العدول عن لغتهم لكان من التكليف بما لا يُسْتَطَاع فكان من تيسير الله تعالى أن أمر نبيه صلى الله عليه وسلم بأن قْرِئ كل أناسٍ بلغتهم وما جرت عليه عادتهم.
الراي المخالف لتعدد القراءات
يقولون بان القراءات لا تقتصر على تعدد اللهجه للكلمه ولكن الى تغيير يصيب الجوهر المفردات والامثله على ذلك:
١في الالفاظ من حيث التثنيه والجمع:  واحاطت به خطيئته قيلت خطيئاته بالجمع ، من الذين استحق عليهم الاوليان قيل الاولين بالجمع
٢. اختلاف في تصريف الافعال : من ماض الى مضارع الى امر : “ومن تطوع خيرا” قراها بعضهم ومن يطوع بالمضارع ، “قال او لوجئتكم” قراها بعضهم قل او لو جئتكم”
٣. الاختلاف في وجوه الاعراب : “وان تك حسنه يضاعفها ” بالنصب حسنه بتنوين الفتح الى حسنه بالرفع بتنوين الضم 
٤. الاختلاف في الحذف والاثبات : ” ومن يتول فان الله هو الغني الحميد” قرآت بحذف كلمه هو
٥.الاختلاف في التقديم والتاخير : “وقاتلوا وقتلوا ” قرات وقاتلوا وقاتلوا”
٦. الاختلاف بالابدال : “فتبينوا” الى تثبتوا 
٧. الاختلاف في الكلمه الواحده : “مالك يوم الدين” الى ملك يوم الدين ، فالمالك هو صاحب الملك واما الملك هو من يحتل مكانه عاليه في ملك غيره
“او لامستم النساء” الى لمستم النساء المعنى في الاول الملامسه المشتركه ولا تكون الا من طرفين واللمس تكون من طرف واحد في الثانيه
والامثله كثيره
يعنبر المخالفون ان مقوله القراءات هي تلاعب بألفاظ القرآن، وإلا فمن المحال أن تنزل سورة بألفاظ ثم تنزل مرة أخرى وثالثة ورابعة وسابعة بألفاظ مختلفة. السورة تنزل مرة واحدة في وقت واحد ولا تتكرر.
الملفت هنا هو أن السلف يشددون على أن تغيير حرف من القرآن يعتبر تغيير كلام الله حرام ولا يجوز. وقد نسب لابن مسعود أنه قال: من كفر بحرف من القرآن فقد كفر به كله. في نفس الوقت الذي ينسب لابن مسعود أنه كان يقرأ قوله تعالى:
والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى، بدل قوله تعالى: َاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى{1} وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى{2} وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنثَى{3} الليل.
وهو الذي نسب له أنه كان يقول: قد نظرت إلى القراء فرأيت قراءتهم متقاربة وإنما هو كقول أحدكم : أقبل وهلم وتعال فاقرءوا كما علمتم.
ونسب إليه أنه كان يقرأ قوله تعالى: {إِن كَانَتْ إِلاَّ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَإِذَا هُمْ خَامِدُونَ }يس29 بهذا الشكل: إن كانت إلا زقية واحدة.
ومن الواضح أن هذه الاختلافات المختلقة لم يسمع بها رسول الله ولا الناس في عصره، ولكنها بدأت بالظهور والانتشار في عصور لاحقة، مثلها مثل كل ما عرف بعلوم الدين. وليس أدل على ذلك أن أصحاب القراءات العشرة عاشوا في قرون لاحقة، وجاء بعدهم رواتهم.
عندما نتحدث عن القراءات فنحن نتحدث عن (علم) مستحدث لأن أول من كتب فيه كان أحمد ابن موسى ابن العباس المشهور بابن مجاهد (ت 324هـ)
يعني أن مصدرنا كتاب من كتب التراث لا يمكن الركون لما تحويه لأنها ألفت بعد أن غيب الموت رسول الله بقرون. وليس لها مصادر موثوقة عن الرسول ولا صحبه الكرام البررة. قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إَلاَّ تَخْرُصُونَ{148} الأنعام.
ويعني أننا لا نعرف كيف قرأ الرسول ولا نعرف كيف قرأ الصحابة، بل لا نعرف كيف قرأ من تنسب لهم القراءات. وكل ما نعرفه هو كتاب ألفه شخص توفي في العام  423 للهجرة وقال هذه قراءات سبع لنزل بها القرآن بناءً على ما سمع أنه نسب لأشخاص ماتوا قبله بعشرات السنين، وأن هؤلاء الأشخاص هم تلاميذ للقراء الذين يقول كل واحد منهم أنه يقرأ بقراءة نزل بها القرآن وكل قارئ يختلف عن غيره لأنه يقرأ بلهجته هو وبالتالي فكل شخص نسب قراءته هو للرسول وقالوا ان الله انزل القران بكل تلك اللهجات.
ونأتي نحن بعد 1400 سنة على عصر الرسول ونقول أن القرآن نزل على لهجات الكسائي والزيات والون وشعبة وورش ونتناسى أن القرآن ينسخ في ذاكرة الرسول ويقرأه دون أن يكون له حق التغيير. والقرآن ينزل مرة واحدة وبحرف واحد.
ونسينا أن الاختلاف في القراءات ليست في مصحف عثمان الذي نسخ من مصحف الرسول الكريم الذي كتب في حياته عليه الصلاة والسلام، وبحرف واحد وقراءة واحدة لا خلاف ولا اختلاف فيها ، وماهي لغات الاعراب السبع ومن هم وكيف هي لهجاتهم لكي يتغير اللفظ من اجلهم قال تعالى” وما ارسلنا من رسول الا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم” – ابراهيم ٤ . وأنه في عصر الرسول لم يكن هناك خلاف في قراءة القرآن على أي حرف. لأن العجمة لم تكن وصلت مكة والمدينة بعد.
ومن يقرأ التفسير والحديث وبقية كتب التراث ويتعرف على ما تنسبه لله جل جلاله ولرسوله الكريم من معايب ونقائص وما تقوله من نقص في القرآن وسور كانت بطول البقرة وبعضها نسخ أو ضاع وغير ذلك الكثير فلن يستغرب أن يجد من يقول أن القرآن نزل بلهجات الأعراب وعند قراءه المسلم العادي عن هاذا الموضوع ستشكل له حيره كبيره حيث ان كلام الله العظيم ليس ككلام البشر يتخلله تعديل او انقاص او اختلاف قراءات او معاني وهو ايضا باب للمستشرقين الذين هاجموا الدين  بكيف بكلام الله وله كتابات متعدده  وايضا ابواب اخرى تطعن وتسيء للدين. القرآن الذي بين ايدينا هو القرآن المحفوظ وكلام الله الذي بين دفتيه ليس به ناسخ ومنسوخ او قراءات متعدده بلهجات عربيه مختلفه ، تعالى عما يصفون 
والحمد الله رب العالمين مالك الملك رب العرش العظيم

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s