حكم سب الرسول ، ومن هو الذي يستهزء به؟

بسم الله الرحمن الرحيم

بمعزل عن ازدواجيه المعايير والانفصام في المفاهيم عند الغرب ومن يتفقون معهم بان حريه التعبير والكلمه مقدس , ففي ظاهر المقوله حق ولكن باطنه فهو فاسد وخطير حيث لا تعني حريه الكلمه والفكر اسائه باي حال من الاحوال لاي شخص او جماعه وحتى الانتقاد له ضوابط واخلاقيات سيتفق معها الجميع عندما يمس صاحبها شخصيا. بالاضافه لازدواجيه المعيار في قتل الابرياء  فقتل 12 خدش انسانيتهم وضميرهم مقابل قتل الالاف يوميا في بلدان اسلاميه بتغطيه وتمويل منهم وايضا وقتل واغتصاب الالاف من المسحيين في نيجيريا على ايدي مجموعه بوكو حرام الارهابيه لم يحرك في ضميرهم شيئا.

قتل النفس بغير حق ككقتل الناس جميعا بحسب الشرع الالهي وفي الجهه المقابله تشدد اسلامي وغضب
مفهوم ومبرر نصره لرسول الله ولكن ترجمه الغضب وتفسير النصره في قتل المسيئين ومن كان موجود معهم احدث ردات فعل عكسيه على الاسلام والمسلمين وحتى العالم الاسلامي انقسم بين مؤيد ومعارض , ساستعرض راي المؤيدين ومبرراتهم

راي الاول : من مبدا اهواء فكريه شخصيه تعصبت لشخصيه مقدسه لديه وبرر القتل بالردع المستقبلي لاي شخص يفكر بالاساءه مره اخرى 

الرد عليهم  : صدور  اكثر من 5 ملايين نسخه من نفس الجريده  في الاسبوع نفسه من  الحادثه ونشر رسوم مسيئه اخرى اضافيه في بلدان اوروبيه  كبلجيكا والمتوقع ان تزداد رقعه الاساءه وتتطور , لن اتحدث عن سلبيات هذا الراي اكثر لانه ستكشف الايام المقبله عن احداث متصله بسلبيات هذا الراي

الراي الثاني: مبدا شرعي فقهي بامتياز ان من سب الرسول فيقتل ولو استتاب اي تاب عن الفعل باجماع الامه وادلتهم هي:

قال الإمام ابن المنذر كما نقله عنه القرطبي 8/82 : “أجمع عامة أهل العلم على أنَّ مَن سبَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم عليه القتل” انتهى.

وقال الإمام الخطابي في معالم السنن 3/295 :لا أعلم أحداً مِن المسلمين اختلف في وجوب قتله .

وروى القاضي عياض في الشفاء والتقي السبكي في السيف المسلول :عن محمد بن سحنون قال : أجمع العلماء أن شاتم النبي صلى الله عليه وسلم المتنقص له كافر والوعيد جار عليه بعذاب الله له وحكمه عند الأمة قتل”.

وقال القاضي عياض في الشفاء : أجمعت الأمة على قتل متنقصه من المسلمين”.

وقال ابن رشد في البيان والتحصيل : قال الإمام القاضي: هذا كله بين لا إشكال فيه؛ إذ لا اختلاف في أن من سب النبي – عليه السلام -، أو عابه، أو نقصه بشيء من الأشياء؛ يقتل، ولا يستتاب مسلما كان أو كافرا أو ذميا “.

 وقال القرطبي في تفسيره :

( وقال ابن المنذر : أجمع عامة أهل العلم على أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم عليه القتل ، وممن قال ذلك مالك والليث وأحمد وإسحاق وهو مذهب الشافعي … ورُوي أن رجلاً قال في مجلس عليٍّ : ما قتل كعب بن الأشراف إلا غدراً . فأمر عليٌّ بضرب عنقه . وقاله آخر في مجلس معاوية فقــام محمد بن مسلمة فقال : أيُقال هذا في مجلسك وتسكت ، والله لا أساكنك تحت سقف أبداً ، ولئن خلوتُ به لأقتلنَّه . قال علماؤنا : هذا يُقتل ولا يُستتاب إن نسبَ الغدر للنبي صلى الله عليه وسلم ، وهو الذي فهمه علي ومحمد بن مسلمة رضوان الله عليهما من قائل ذلك ؛ لأن ذلك زندقة ) .

قال ابن حجر فتح الباري : (12/281 ):

ونقل أبو بكر أحد أئمة الشافعية في كتاب الإجماع أن من سب النبي صلى الله عليه وسلم مما هو قذف صريح كفر باتفاق العلماء ، فلو تاب لم يَسقط عنه القتل ؛ لأن حدَّ قذفه القتل ، وحد القذف لا يسقط بالتوبة … فقال الخطابي لا أعلم خلافا في وجوب قتله إذا كان مسلماً  .

وقال السبكي في فتاويه :

أما سب النبي صلى الله عليه وسلم فالإجماع منعقد على أنه كفر والاستهزاء به كفر قال الله تعالى أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم بل لو لم تستهزئوا قال أبو عبيد القاسم بن سلام فيمن حفظ شطر بيت مما هجي به النبي صلى الله عليه وسلم فهو كفر وقد ذكر بعض من ألف في الإجماع إجماع المسلمين على تحريم ما هجي به النبي صلى الله عليه وسلم وكتابته وقراءته وتركه متى وجد دون محوه .

وقال ابن تيمية ايضاً :

المسألة الاولى ان من سب النبي من مسلم او كافر فانه يجب قتله ، هذا مذهب عامة اهل العلم قال ابن المنذر اجمع عوام اهل العلم على ان حد من سب النبي القتل وممن قاله مالك والليث واحمد واسحاق وهو مذهب الشافعي قال وحكي عن النعمان لا يقتل يعني الذمي ما هم عليه من الشرك اعظم .

السؤال : أحسن الله إليكم؛ هذا سائل آخر، يقول: ما حكم من سب الرسول -صلى الله عليه وسلم-، أو تعرض لشخصه الكريم؛ وهل تقبل منه التوبة؟ 

الجواب: هو لا شك أن سب الرسول ما يقع من إنسان في قلبه إيمان معروف؛ أي إنسان في قلبه مثقال ذرة من إيمان؛ لا يمكن أن يجني على المقام الشريف؛ فيسب هذا النبي؛ هذا ما يمكن يحصل إلا من إنسان منافق؛ إن كان يدعي الإسلام؛ فهو منافق، أو إنسان ، والعياذ بالله مرتد عن الإسلام ملحد؛ إما ملحدٌ ، والعياذ بالله على مذهب الشيوعيين، وأمثالهم ، أو على، أو نصرانياً ، أو يهودي ، أما المسلم ؛ وإن عصى ، وإن فعل؛ حتى،  وإن كان عاصياً مذنباً ؛ فإنه لا يمكن أن يسب محمداً ” صلى الله عليه وسلم” ؛ لأن هذا منة الله على خلقه: ( لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولاً من أنفسهم يتلوا عليهم أياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي ضلال مبين)، ومن العلماء، من يقول: سب الرسول ذنب لا تقبل توبة صاحبه. يقول: لأن هذا حق لرسول الله لو كان حياً ؛ فهو -صلى الله عليه وسلم- في حياته يتنازل عن حقه ؛ لكن بعد موته لا بد من أخذ بحقه ؛ وأن سبه لا توبة لصاحبها ؛ وبعضهم يرى التوبة له. المهم أن سبه شنيع؛ فظيع؛ ما يصدر من قلبٍ ذاق الإيمان أبداً . نسأل الله العافية ، اللهم صلي على محمد.

عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ  مفتي عام السعوديه  ورئيس هيئه كبار العلماء والافتاء

وفي رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين (8) ما نصه :” قال ابن سحنون المالكي : أجمع المسلمون على أن شاتمه (أي شاتم النبي ) كافر وحكمه القتل ومن شك في عذابه وكفره كفر “(9) ا.هـ.

الادله الشرعيه حسب هذا الراي 

قوله تعالى: {وَمِنْهُمُ الَّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ وَيَقُولُونَ هُوَ أُذُنٌ قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ * يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ إِنْ كَانُوا مُؤْمِنِينَ * أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذَلِكَ الْخِزْيُ الْعَظِيمُ * يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَنْ تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِمْ قُلِ اسْتَهْزِئُوا إِنَّ اللَّهَ مُخْرِجٌ مَا تَحْذَرُونَ * وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِنْ نَعْفُ عَنْ طَائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طَائِفَةَ بِأَنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ} [التوبة:61 – 66].فهذه الآيات الكريمة نص في المسألة لا تحتاج إلى مزيد شرح أو بيان. 

وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَاباً مُهِيناً} [الأحزاب:57].

الرد على هذا الراي :

الملاحظ من الايات التي تم الاستدلال بها التالي :

-اذى الرسول نتيجنه عذاب اليم والموت بحد ذاته ليس عذاب وفعل العذاب هنا عائد على الله الذي يتوعد الذين يؤذوا الرسول .

كنتم تستهزئون لا تعتذروا مخاطب بها الذين امنوا وكفروا فالله الذي يعف يعذب حسب سياق الايه.

الذين يؤذون الرسول لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم العذاب فالعذاب واللعن في الدنيا والاخره صاحبه الله ولم يذكر فيها قتل او امر بالقتل كما هو ملاحظ.

وان المسلم الذي يسب هو كافر وبالتالي هو مرتد ووجب قتله (الرد على قتل المرتد له مقال كامل يمكن الرجوع له والاستزاده) وعلى الفرض الساقط انه وجب قتل المرتد ففي حاله الجريده الفرنسيه لم يؤمنوا ليرتدوا .

عدم الاستتابه لساب النبي هو تقويل على الله ومشاركه له في الحكم ولم اجد له دليل شرعي في البحث بعدم الاستتابه.

من شكك في كفر الساب وقتله فهو ايضا كافر , فالذي يتفق انه كافر ولكن له راي اخر في حكم قتله فهو ايضا كافر حكما وبالتالي مرتد و….. تسنمر عمليه القتل.

والان ساعرض هذا الفقه على ايات الله التي تتحدث عن الاساءه وكيفيه التعامل معها والتي لم يتطرق لها فقهاء الامه 

سب الله والرد

{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} – الأنعام (108)

لا تسبوا الهتهم  كي لا يسبوا الله ومن يفعل “ثم سيرد لحكم الله ليحاسبهم فيما كانوا يعملون 

اتهم الرسول بالمجنون والمفتري والابتر (عديم السلاله) في حياته

{وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُو آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَّجْنُونٍ} – الصافات (36)

{فَذَكِّرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ} – الطور (29)

{وَقَالُوا يَا أَيُّهَا الَّذِي نُزِّلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ إِنَّكَ لَمَجْنُونٌ} – الحجر (6)

{مَا أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ} – القلم (2)

{وَإِن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ} – القلم (51)

{وَمَا صَاحِبُكُم بِمَجْنُونٍ} – التكوير (22)

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ الْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ} – السجدة (3)

{بَلْ قَالُوا أَضْغَاثُ أَحْلَامٍ بَلِ افْتَرَاهُ بَلْ هُوَ شَاعِرٌ فَلْيَأْتِنَا بِآيَةٍ كَمَا أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ} – الأنبياء (5)

{أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ} – يونس (38)

{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ هَٰذَا إِلَّا إِفْكٌ افْتَرَاهُ وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ فَقَدْ جَاءُوا ظُلْمًا وَزُورًا} – الفرقان (4)

{إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} – التكاثر (3)

ماذا امر الله الرسول بالتعامل مع  من اساء له

{خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} – الأعراف (199)

{اصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ} – ص (17)

{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَىٰ إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّىٰ يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ} – يونس (109)

{وَاصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} – هود (115)

{فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَىٰ} – طه (130)

{فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِبْكَارِ} – غافر (55)

{وَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَاهْجُرْهُمْ هَجْرًا جَمِيلًا} – المزمل (10)

والى المؤمنين الذين يسمعون من يجادل ويشكك بايات الله 

{وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّىٰ يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَىٰ مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} – الأنعام (68)

والذين يسمعوا لغو الكلام

{وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ} – القصص (55)

قيل في الفتاوى ان لا استتابه لأن هذا حق لرسول الله لو كان حياً ؛ فهو -صلى الله عليه وسلم- في حياته يتنازل عن حقه ؛ لكن بعد موته لا بد من أخذ بحقه  .

الرد : التوبه لله جميعا وبيده قبول التوبه والغفران

{وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} – الشورى (25)

{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} – آل عمران (16)

{يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} – الأحزاب (71)  

{ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَلَىٰ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – التوبة (27)

{إِلَّا مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَٰئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} – الفرقان (70)  

{وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَابًا} – الفرقان (71)  

{وَآخَرُونَ مُرْجَوْنَ لِأَمْرِ اللَّهِ إِمَّا يُعَذِّبُهُمْ وَإِمَّا يَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} – التوبة (106)

{فَمَن تَابَ مِن بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – المائدة (39)

{وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – التوبة (102)

{أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – المائدة (74)

{وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – النور (22)

  • دعوه من الله للصفح والعفو لصاحب الحق وللترغيب وبيان هذا الاجر هو غفران من الله ان الله غفور رحيم

{يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُوا وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ} – التوبة (74)

  • كفروا من بعد اسلامهم فان تابوا فهو خير للذي كفر ومن تولوا يعذبهم الله في الدنيا والاخره فكيف لا استتابه؟

امر الله الرسول ومن بعده المسلمين الصبر على الاذى وعدم السب واللغو والاعراض عن الذين يفعلوا ذلك فان اصروا فالله سيعذبهم في الدنيا والاخره ولم يقل الله اقتلوهم او اقتصوا منهم فحسابهم على الله وكذلك توبتهم .

{أُولَٰئِكَ الَّذِينَ يَعْلَمُ اللَّهُ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَعِظْهُمْ وَقُل لَّهُمْ فِي أَنفُسِهِمْ قَوْلًا بَلِيغًا} – النساء (63)  

{وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا لِيُطَاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذ ظَّلَمُوا أَنفُسَهُمْ جَاءُوكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَاسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّابًا رَّحِيمًا} – النساء (64)  

اذن ما الحل كيف نتعامل مع الذين يسبون الرسول؟

للاجابه عن هذا السؤال يجب  اولا معرفه ما هي اسباب والدوافع لرسم الرسول هكذا ومن اين اتت؟

الرسول محمد في القران

الرسول محمد اصطفاه الله كما اصطفى رسل من قبله ليكمل تاديه تبليغ رساله الله للبشر من خلال القران

{كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّا الَّذِينَ أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَاتُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ فَهَدَى اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ} – البقرة (213)

{وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ فَمَنْ آمَنَ وَأَصْلَحَ فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} – الأنعام (48)

وقد كان الرسول محمد خاتم النبيين

{مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَٰكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا} – الأحزاب (40)

وهو كغيره من الرسل دوره كان التبشير والتنذير

{إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} – الفتح (8)

{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِدًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا} – الأحزاب (45)

وقد وصف الله مجىء الرسول محمد بالرحمه لجميع البشريه

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} – الأنبياء (107)

ووصف خلق الرسول بالعظيم

{وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٍ} – القلم (4)

فالرسول كان يؤذى ويستحي

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلَّا أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَىٰ طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَٰكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلَا مُسْتَأْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَا أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِن بَعْدِهِ أَبَدًا إِنَّ ذَٰلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمًا} – الأحزاب (53)

وكان يحزن على الذين يمكرون له

{وَلَا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلَا تَكُن فِي ضَيْقٍ مِّمَّا يَمْكُرُونَ} – النمل (70)

ويتحسر على المضلين انفسهم

{أَفَمَن زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَن يَشَاءُ وَيَهْدِي مَن يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} – فاطر (8)

ويستغفر للذين كفروا

{اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِن تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} – التوبة

{سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ} – المنافقون (6)

نعود هنا للسؤال ما هي اسباب والدوافع لرسم الرسول هكذا ومن اين اتت؟

بعد تجنيب نظريه اعداء الاسلام والمسلمين وهي نظريه صحيحه وان كانت مبالغ بها في بعض الاحيان يبقى السؤال اذا كان الرسول ووصفه في القران من اروع الصفات فمن اين مصادرهم التي من خلالها يصورون الرسول برسوم وتعليقات مستهزئه؟

الجواب من كتب الحديث الاسلامي والفقهاء! 

الجواب صادم ولكنها الحقيقه ، ولكم ان ترسموا صوره في ذهنكم بناء على ما يقال فيما يلي:

الصوره الاولى

الرسول يريد الانتحار وله ميول انتحاريه

وفتَر الوَحيُ فَتْرَةً حتى حَزِنَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلم فيما بَلَغَنَا حُزْنًا غَدا منه مِرارًا كَيْ يَتَرَدَّى من رُءُوسِ شَواهقِ الجبالِ، فكلما أَوْفَى بذِرْوَةِ جبلٍ لكي يُلْقِيَ منه نَفْسَه تَبَدَّى له جِبريلُ، فقال: يا محمدُ، إنك رسول اللَّهِ حَقًّا، فيَسْكُنُ لذلك جَأْشُهُ، وَتَقِرُّ نَفْسُهُ، فَيَرْجِعُ، فإذا طالتْ عليه فَتْرَةُ الوَحْيِ غَدا لِمِثْلِ ذلك، فإذا أَوْفَى بذِرْوَةِ جبلٍ تَبَدَّى له جِبريلُ فقال له مِثْلَ ذلك

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 6982 

خلاصة حكم المحدث: صحيح

الصوره الثانيه 

ان الرسول مسحور

سُحِرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى إنه لَيُخَيَّلُ إليه أنه يَفعَلُ الشيءَ وما فعَله،…..

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5766

خلاصة حكم المحدث: صحيح

سُحِرَ النَّبيُّ عليه السَّلامُ فأتاه جبريلُ بخاتَمٍ فلبِسَه في يمينِه وقال : لا تَخَفْ شيئًا مادام في يمينِك

الراوي: أنس بن مالك المحدث: ابن عدي – المصدر: الكامل في الضعفاء – الصفحة أو الرقم: 3/420

صوره ثالثه

نسيان الرسول ايات القران

عن عائشةَ أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سمع رجلًا يقرأُ من الليلِ فقال : رحِمَه اللهُ لقد أذكرني كذا وكذا آيةً كنتُ أسقطتُها من سورةِ كذا وكذا ، ورواه عبدةُ وأبو معاويةَ عن هشامٍ : أذكرَني آيةً كنتُ أُنسيتُها

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: ابن حزم – المصدر: أصول الأحكام – الصفحة أو الرقم: 1/493

خلاصة حكم المحدث: صحيح

سمع النبي صلى الله عليه وسلم قارئا يقرأ من الليل في المسجد ، فقال : ( يرحمه الله ، لقد أذكرني كذا وكذا آية ، أسقطها من سورة كذا وكذا ) .

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5042

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

 صوره رابعه

يقتل ويعذب حتى الموت

أن رهطًا من عُكْلٍ، ثمانيةً، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : ( ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ ) . فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا، وقتَلوا الراعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكفَروا بعدَ إسلامِهم، فأتَى الصريخُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلبَ، فما ترجَّلَ النهارُ حتى أُتِيَ بهم، فقطَع أيديَهم وأرجلَهم، ثم أمَر بمساميرَ فأُحمِيَتْ فكحَلَهم بها، وطرحَهم بالحَرَّةِ، يستَسْقونَ فما يُسقَونَ، حتى ماتوا .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3018

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

امر بنشر الاسلام بالسيف واستباحه ارزاق الغير مسلمين

بُعِثتُ بالسَّيفِ حتَّى يُعبَدَ اللَّهُ لا شريكَ لَهُ وجُعِلَ رِزقي تحتَ ظلِّ رُمحي وجُعِلَ الذِّلَّةُ والصَّغارُ على من خالفَ أمري ومن تشبَّهَ بقَومٍ فَهوَ منهُم

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر – المصدر: مسند أحمد – الصفحة أو الرقم: 7/121

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

أُمرتُ أنْ أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا لا إلهَ إلا اللهُ فمن قال لا إلهَ إلا اللهُ فقدْ عصم منِّي نفسَه ومالَه إلا بحقِّه وحسابُه على اللهِ

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 2946

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

صوره خامسه

شهوه الرسول الجنسيه

كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدورُ على نسائِه في الساعة الواحدةِ ، منَ الليلِ والنهارِ ، وهنَّ إحدى عشْرَةَ . قال : قلتُ لأنسٍ : أوَ كان يُطيقُه ؟ قال : كنا نتحدَّثُ أنه أُعطِيَ قوةَ ثلاثينَ .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 268

خلاصة حكم المحدث: [أورده في صحيحه] وقال : قال سعيد وقتادة إن أنساً حدثهم: تسع نسوة.

كانت إحدانا إذا كانت حائضًا ، فأرادَ رسول الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُباشِرَها ، أمَرَها أنْ تَتَّزِرَ في فَورِ حَيضَتِها ، ثم يُباشِرُها. قالتْ: وأيُّكُم يَملِكُ إربَه ، كما كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يملكُ إربه .

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 302

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، يقبِّلُ وَهوَ صائمٌ ، وأيُّكم يملِكُ إربَهُ ، كما كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يملِكُ إربَهُ

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني – المصدر: صحيح ابن ماجه – الصفحة أو الرقم: 1375

خلاصة حكم المحدث: صحيح

أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم كان يُطُوفُ على نسائِه في غسلٍ واحدٍ.

الراوي: أنس بن مالك المحدث: الترمذي – المصدر: سنن الترمذي – الصفحة أو الرقم: 140

خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

صوره سادسه

نظره الرسول في المراه

إن المرأةَ تقبلُ في صورةِ شيطانٍ ، وتدبرُ في صورةِ شيطانٍ ، فإذا أبصر أحدُكم امرأةً فليأتِ أهلَه . فإن ذلك يرد ما في نفسِه . وفي روايةٍ : أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ رأى امرأةً . فذكر بمثلِه . غيرَ أنه قال : فأتى امرأتَه زينبَ وهي تمعسُ منيئةً. ولم يذكرْ : تدبرُ في صورةِ شيطانٍ.

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 1403 خلاصة حكم المحدث: صحيح

ذكروا الشُّؤْمَ عند النبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: إن كان الشُّؤْمُ في شيءٍ ففي الدارِ، والمرأةِ، والفَرَسِ.

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5094 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

المراه تقطع صحه الصلاه

ذُكِرَ عندها ما يقطعُ الصلاةَ، الكلبُ والحمارُ والمرأةُ، فقالت: شبهتمونا بالحُمُرِ والكلابِ، واللهِ لقد رأيتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم يصلي، وإني على السريرِ بينَه وبين القبلةِ مُضْطَجِعةً، فتبدو لي الحاجةُ، فأكرَه أن أجلسَ، فأوذيَ النبيَّ صلى الله عليه وسلم، فأنْسلُّ من عندِ رجلَيه.

الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 514 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

عامه اهل النار النساء

قمت على باب الجنة ، فكان عامة من دخلها المساكين ، وأصحاب الجد محبوسون ، غير أن أصحاب النار قد أمر بهم إلى النار ، وقمت على باب النار فإذا عامة من دخلها النساء

الراوي: أسامة بن زيد المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5196 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

لا تصوم المرأة وبعلها شاهد إلا بإذنه

الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 5192 خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

والصور كثيره جدا!

بعد الاطلاع على الصور في كتب اهل الحديث نعود للسؤال مره اخرى ، ماذا نفعل في الذين يسبون الرسول؟

يجب تنقيه كتبنا وصورها المكذوبه على رسول الله محمد حاشه ذو الخلق العظيم وهو براء منها حيث انها المصدر الرئيس في التشويه وكما يقال ادينك من فمك.

وكما امرنا الله الاعراض والصبر على الاذى يمكننا ان نعرف من هو الرسول والرد على الافتراءات بالادله من خلال كل وسائل الاعلام والمؤتمرات والطرق المتاحه بين يدي المسلمين فمحاربه الفكر يجب ان تكون بالفكر والاصل من فكره بعث الرسول هي للتبشير والتنذير وعلينا الاقتداء و من وحي هذه الغايه.

الصلاه والسلام على من ارسل رحمه للعالمين

الحمد الله رب العالمين مالك الملك رب العرش العظيم

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s