القتل والقتال في القران

يتهم الاسلام بالدمويه وانه يحلل القتل باسم الله مستندين لايات في القران واحاديث منسوبه للرسول فبعض المسلمين يؤكدون صحه الاتهام  بانها نصوص واضحه  في القران بحجه نشر الدين ومحاربه من لا يؤمن بما يؤمنون الى تبني مرويات بقتل المرتد والزاني المحصن والاسرى وفتح البلاد بالسيف والغزوات… وفئه اخرى تقول ان الدين رحمه وان الرسول ارسل رحمه للعالمين وانه يجب تقبل الاخر …. وهؤلاء يقفوا محتارين امام ايات الي يقال انها امرت بقتل المشركين واهل الكتاب ونصوص مرويه واراء فقهاء  . ما هي الحقيقه واين نجد الجواب وكيف ؟

الاصل الرجوع للقران الكريم والبحث في كلام الله لنجد الاجابه والاستعانه بالاحاديث المنسوبه للرسول التي توافق النص القراني وتتم معانيه ولكي نفصل الاجابه وجب اضافه السؤال التالي:

السؤال هو: هل القتال في الدين الاسلامي هجومي ام دفاعي وما هي موجباته واسبابه؟ 

وللرد يجب توضيح شيء مهم جدا قبل الدخول في تفاصيل الايات هو ان نميز الفرق بين اقتلوا وبين قاتلوا في القران ، فقاتلوا فيها مفاعله وتكون بين طرفين يتقاتلان واقتلوا هي مع جهه لا تستطيع الرد بالقتال  وساوضح بامثله من القران الفرق بين اقتلوا وقاتلوا

اقتلوا:

{اقْتُلُوا يُوسُفَ أَوِ اطْرَحُوهُ أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أَبِيكُمْ وَتَكُونُوا مِن بَعْدِهِ قَوْمًا صَالِحِينَ} – يوسف (9)

{فَلَمَّا جَاءَهُم بِالْحَقِّ مِنْ عِندِنَا قَالُوا اقْتُلُوا أَبْنَاءَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ وَاسْتَحْيُوا نِسَاءَهُمْ وَمَا كَيْدُ الْكَافِرِينَ إِلَّا فِي ضَلَالٍ} – غافر (25)

{وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُم بِاتِّخَاذِكُمُ الْعِجْلَ فَتُوبُوا إِلَىٰ بَارِئِكُمْ فَاقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ عِندَ بَارِئِكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ} – البقرة (54)

{فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – التوبة (5)

{وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِن دِيَارِكُم مَّا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِّنْهُمْ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا} – النساء (66)

قاتلوا:

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} – البقرة (190)

{قَدْ كَانَ لَكُمْ آيَةٌ فِي فِئَتَيْنِ الْتَقَتَا فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَىٰ كَافِرَةٌ يَرَوْنَهُم مِّثْلَيْهِمْ رَأْيَ الْعَيْنِ وَاللَّهُ يُؤَيِّدُ بِنَصْرِهِ مَن يَشَاءُ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَعِبْرَةً لِّأُولِي الْأَبْصَارِ} – آل عمران (13)

{لَن يَضُرُّوكُمْ إِلَّا أَذًى وَإِن يُقَاتِلُوكُمْ يُوَلُّوكُمُ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنصَرُونَ} – آل عمران (111)

{الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا} – النساء (76)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} – التوبة (123)

{وَلَوْ قَاتَلَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوَلَّوُا الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} – الفتح (22)

الَّذِينَ آمَنُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ  وَالَّذِينَ كَفَرُوا يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُوا أَوْلِيَاءَ الشَّيْطَانِ  إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا – النساء (76)

الملاحظ في ايات  قاتلوا تفيد بوجود طرف مقاتل في الجهه الاخرى وهم في حال قتال وحرب وقاتلوا امر الهي لقتال الذين يعتدوا ويقاتلوكم وليس امرا لقتل كحكم فاذا قيل لك قاتل غير ان يقال لك اقتل والفرق كبير جدا.

ساتحدث عن ما يقال بوجوب قتل المشركين في القران حسب ادعاء من يناصرون هذا التوجه فهم يرجعون هذا الحكم على ايه السيف ، فما هي آية السيف؟

أختلف العلماء (كالعادة) في تحديد هذه الآية ، ولكن معظمهم إتفق على أنها قوله تعالى:

(فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ [التوبة:5)].

فهذه الايه حسب زعمهم هي ايه عامه تطالب المسلمين كافه بقتال المشركين كافه

علماً بأن كلمة “سيف” لم ترد في الكتاب المبين ولا مرة واحدة فهو إسم لم يسميها به رب العزة العظيم ولا رسوله صاحب الخلق العظيم  ولكنه انبثق من مخيلة القائلين بالنسخ.

وايضا اختلف العلماء بعدد الايات المنسوخه من قبل هذه الايه ، فتراوح عدد الايات المنسوخه من ١١٤ الى ٢٠٠ ايه ومبعنى اخر فهذه الايه عطلت حسب زعمهم احكام واوامر الله في ٢٠٠ ايه اخرى وان تلك الايات هي فقط للقراءه العابره وليس العمل بها!

ولكي نفهم المعنى الحقيقي للايه الخامسه من سوره التوبه يجب وضعها في سياقها الفعلي والعوده للايات السابقه والاحقه

بسم الله الرحمن الرحيم

(بَرَاءَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ} – التوبة (1)  

براءه من العهد الذي تم بين الرسول والمشركين وهو اعلان عن انتهاء العهد المبرم

{فَسِيحُوا فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَأَنَّ اللَّهَ مُخْزِي الْكَافِرِينَ} – التوبة (2)  

فلكم مهله ومده اربعه اشهر بدون تعدي من قبل المسلمين 

{وَأَذَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ فَإِن تُبْتُمْ فَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ غَيْرُ مُعْجِزِي اللَّهِ وَبَشِّرِ الَّذِينَ كَفَرُوا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} – التوبة (3)  

واعلان عام للناس يوم الحج الاكبر ان العهد انتهى مع المشركين فان تابوا فهو خير لهم ولصالحهم وان بقوا على ما هم فيه فنتيجته عليهم ولا تضروا به الا انفسهم 

{إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّم مِّنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَىٰ مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} – التوبة (4)

ونقض وانتهاء هذا العهد لا يشمل المشركين الذي لم ينقصوا من عهدهم معكم ولم يوالوا احد عليكم فاكملوا وحافظوا على العهد المبرم بينكم وبين هذه الفئه ان الله يحب المتقين المحافظين على العهود.

{فَإِذَا انسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – التوبة (5)  

فاذا انتهت المده والمهله ٤ شهور فقاتلوا المشركين الذين خانوا العهود وظاهروا عليكم واقتلوا منهم الذين يقاتلوا وحاصروهم وضيقوا عليهم في كل مكان فان تابوا الى الله واقاموا الصلاه والزكاه فخلوا سبيلهم  

{وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ} – التوبة (6)  

وان قام احد المشركين بطلب الرحمه في القتال وانت متمكن منه فلبي طلبه واسمعه كلام الله القران ومن ثم تاكد من انه يصل الى بر الامان لبيته او لاهله 

كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِندَ اللَّهِ وَعِندَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدتُّمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ} – التوبة (7)

فلا عهد مع المشركين الا الذين عاهتدم عند المسجد الحرام فان التزموا بالعهد التزموا

{كَيْفَ وَإِن يَظْهَرُوا عَلَيْكُمْ لَا يَرْقُبُوا فِيكُمْ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً يُرْضُونَكُم بِأَفْوَاهِهِمْ وَتَأْبَىٰ قُلُوبُهُمْ وَأَكْثَرُهُمْ فَاسِقُونَ} – التوبة (8)  

وناقضين العهد معكم الذين يوالوا اعداكم ولا يحافظوا على العهود الا كلام وليس في الفعل بسبب حقدهم وكرههم 

{اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَصَدُّوا عَن سَبِيلِهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} – التوبة (9)  

اشتروا الضلاله بالهدى وان نتيجه عملهم خساره لهم 

{لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُعْتَدُونَ} – التوبة (10)

تكرار وصف هؤلاء بانهم  الذين لا عهد لهم ولا رادع وانه ينطبق عليهم تعريف المعتدون

{فَإِن تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ} – التوبة (11)  

فان تابوا هؤلاء  وامنوا فهم اخوانكم في الدين 

{وَإِن نَّكَثُوا أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ} – التوبة (12)

واذا نكثوا عهودهم وطعنوا بكم ودينكم فقاتلوهم فهم لا ايمان لهم ولن يكون.

تلخيص الايات

  1. اعلان عام لانتهاء العهد والاتفاقيه بين المسلمين والمشركين فهي تبين موقف المسلمين وفيها رقي عالي باعلان انتهاء المعاهده بدون غدر او خيانه .
  2. اعطاء مهله للمشركين للرجوع عن افعالهم وعدم خيانه المسلمين والكيد عليهم وهي ايضا رقي باعطاء فرصه ثانيه لتغيير سلوك والكف عن الاذى.
  3. ان الفئه التي اوقفت المعاهده معهم من المشركين لا تشمل المشركين الملتزمين ببنود المعاهده مع المسلمين وامر الله الحفاظ على المعاهده معهم.
  4. عند انتهاء المهله المحدده فاقتلوا الفئه لم تلتزم معكم الذين لم يوفروا جهدا للغدر فيكم مع اعداء المسلمين الذي انطبق عليهم وصف المعتدون وضيقوا عليهم في كل مكان فان امنوا بالله وقانوا الصلاه والزكاه فدعوهم شانهم.
  5. ومن هذه الفئه الخائنه في حاله الحرب عليهم طلب الرحمه والكف عنه في حاله استسلامه فاعطه الامان فاسمعه كلام الله الحق ومن بعد ذلك تاكد من وصوله لبر الامان
  6. فالقتال على ناقضي العهد وليس على الملتزمين به وناقضي العهد ان تابوا وامنوا فهم اخوان لكم في الدين وان طلب احد منهم الامان وهو ناقض العهد فاعطه الامان واسمعه كلام الله لعلع يعتدي ومن ثم بلغه بر الامان الفئه المتبقيه المصره على افعالها فوجب قتلهم والتضييق عليهم فلا هم سيحافظوا على العهود ولا هم سيؤمنوا.

 فالاحظوا بالله كيف ان الايه الخامسه اجتزئت لوحدها من سياق السوره بهذه الطريقه، وليس هذا فقط بل ان هذه الايه فقط نسخت اكثر من ١٠٠ ايه اخرى؟!

والنكمل في الايات التي يستند اليها خطا في وجوب قتال الغير مسلمين

بالرجوع للايات السابقه والاحقه لفهم هذه الايه ايضا وتذكر ان الايات التاليه هي من نفس السوره وفي نفس النسق، والتركيز في فرق المعنى بين قاتلوا واقتلوا

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلاَ يَقْرَبُواْ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ إِن شَاء إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ – التوبة (28)

فبعد انتهاء حربكم معهم فهم ممنوعون من الاقتراب من المسجد الحرام وذلك يشمل قوافل الحج التي كانوا يحجوا لقريش الوثنيه وان لا يخافوا من نقص في المال بسسب هذا المنع فالله سيعوضهم ويغنيهم.

قَاتِلُواْ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلاَ بِالْيَوْمِ الآخِرِ وَلاَ يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلاَ يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُواْ الْجِزْيَةَ عَن يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ – التوبة (29)

في نفس النسق السوره والتمييز بين اقتل وقاتل فالخطاب موجه لاهل الكتاب الذين يقاتلونكم ووصف افعالهم بعدم الايمان وعدم التحريم بما انزل الله ، فلا توقفوا القتال حتى يدفعوا الجزيه وهم اذلاء جزاء لهم بمعاداتكم وعملهم كما اسلفت.

{اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَٰهًا وَاحِدًا لَّا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ} – التوبة (31)

وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ – التوبة (30)

( اذا كان قتالهم لانهم يشركون فذلك يخالف ايات حريه المعتقد في القران ، ويخالف الايه {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَىٰ كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلَا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلَا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ فَإِن تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ} – آل عمران (64) انما قتالهم لمقاتلتهم لنا.

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهًا وَاحِدًا لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ – التوبة (31) يُرِيدُونَ أَن يُطْفِؤُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ – التوبة (32)

هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ – التوبة (33)

ليظهر الدين الحق وليس ليفرضه وخصوصا بالقتل فالرسول مبشر ونذير.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ – التوبة (34)

رساله للمؤمنين يخبرهم الله ان كثيرا من رهبان والاحبار ياكلون اموال الناس بالباطل   ويصودون ويكنزون ولا ينفقون( فبشرهم) اخبرهم انهم سيعذبون عذاب اليم في الاخره .

{إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} – التوبة (36)

فالقتال على الجميع من المسلمين على جميع الذين يقاتلونكم ، فقتال الجميع فقط على الذين يقاتلونكم ما عدا في الاشهر الحرم.

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِنَّ كَثِيرًا مِّنَ الأَحْبَارِ وَالرُّهْبَانِ لَيَأْكُلُونَ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَيَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ – التوبة (34)

رساله للمؤمنين يخبرهم الله ان كثيرا من رهبان والاحبار ياكلون اموال الناس بالباطل   ويصودون ويكنزون ولا ينفقون( فبشرهم) اخبرهم انهم سيعذبون عذاب اليم في الاخره .

وفي سوره البقره

{وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} – البقرة (190)

{وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّىٰ يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ} – البقرة (191)

اقتلوا الذين يعتدوا عليكم ويقاتلونكم واخرجوهم من مكان ما اخرجوكم حيث وجتدتموهم ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فان فعلوا فاقتلوهم (لاحظوا ايضا الفرق بين قاتلوا واقتلوا فهم امران مختلفان)

{فَإِنِ انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – البقرة (192)

فان توقفوا فان الله غفور ولا يريد قتالهم وقتلهم

{وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ} – البقرة (193)

فلا عدوان الا على الذين يظلمون ، وان عدم القتال في هذه الحاله هي التقوى والقامين بالعمل هم المتقين

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} – البقرة (194)

الاعتداء بالمثل واتقوا الله بعدم الاعنداء الا بمثل ما اعتدي عليكم ، فان توقفوا فان الله غفور ولا يريد قتالهم وقتلهم ولا يكون العدوان والقتال الا على الظالمين ، وان عدم القتال في هذه الحاله هي التقوى والقامين بالعمل هم المتقين

في سورة المائدة 

{مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} – المائدة (32)

{إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} – المائدة (33)

{إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِن قَبْلِ أَن تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – المائدة (34)

من يقتل نفسا بغير نفس او فساد في الارض هم يحاربون الله والرسول وجزاءهم بحسب فعلتهم بداءا بقتل القاتل العمد وباقي درجات الافساد لها درجات للعقوبه فاما الصلب او تقطع ايديهم وارجلهم من خلاف او ينفوا وتركت تحديد العقوبه للقاضي بحسب الجرم ، ولكن اذا تابوا قبل الامساك بهم ففي هذع الحاله فقط فالله يغفر لهم .

كيف نتمم فهم هذه الايات ان القتال هنا هو دفاعي محض وليس هجوميا وليس تعديا او اعتداء 

الامر الالهي بعدم الاعتداء

{لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} – الممتحنة (8) 

 

{إِنَّمَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ قَاتَلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَأَخْرَجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ وَظَاهَرُوا عَلَىٰ إِخْرَاجِكُمْ أَن تَوَلَّوْهُمْ وَمَن يَتَوَلَّهُمْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} – الممتحنة (9)

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} – المائدة (87)

{الشَّهْرُ الْحَرَامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُمَاتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} – البقرة (194)

{عَسَى اللَّهُ أَن يَجْعَلَ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَ الَّذِينَ عَادَيْتُم مِّنْهُم مَّوَدَّةً وَاللَّهُ قَدِيرٌ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} – الممتحنة (7)

{وَلَا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُمْ أَن تَبَرُّوا وَتَتَّقُوا وَتُصْلِحُوا بَيْنَ النَّاسِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} – البقرة (224)

{يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِن لَّمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا وَمَن يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَن تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَن يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} – المائدة (41)

{سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ فَإِن جَاءُوكَ فَاحْكُم بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِن تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَن يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} – المائدة (42)

فتتحدث الايات الكريمه ان الاعتداء بالمثل وليس زياده او نقصان والاعتداء لمن يقاتلوننا ويخرجونا من ديارنا وان لم يفعلوا بامرنا الله بالبر بهم وواقترنت كلمه البر قرانيا في بر الوالدين وامرنا ان نقسط اليهم و القسط اعلى درجات العدل وامرنا الله البر والاصلاح بين الناس وليس اهل الكتاب فقط كما في ايه ٢٢٤ من سوره البقره .

حلات قتل اخبرها القران

{وَدَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِّنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِن شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُّضِلٌّ مُّبِينٌ} – القصص (15)

{قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} – القصص (16)

{قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ} – القصص (17)

فالنبي موسى لم يكن يبيت نيه القتل لذلك الشخص انما نصر شخص من جماعته فضربه فقتل الرجل وندم مباشره على عمله وقال ان قتله للرجل هو عمل شيطاني ويؤدي لضلاله مبينه ، ودعا الله لكي يغفر له لانه بفعلته ظلم نفسه فغفر الله له ومن بعد الغفران تعهد ومن بعد نعمه الله عليه بالغفران انه لن يوالي عمل المجرمين في القتل.

{فَانطَلَقَا حَتَّىٰ إِذَا لَقِيَا غُلَامًا فَقَتَلَهُ قَالَ أَقَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً بِغَيْرِ نَفْسٍ لَّقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُّكْرًا} – الكهف (74)

قصه سيدنا موسى مع الخضر فعندما قتل الخضر غلاما بدون حق ، شجب الفعله وقا له ان بعملك هذا فعلت امرا مخالف ومرفوض.

{إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ} – المائدة (29)

{فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ} – المائدة (30)

في قصه ابناء ادم حين اختلفوا بعد ان تقبل الله من احدهم ولم يتقبل من الاخر وهدده بالقتل فمان جواب المقتول افعل فانك ان فعلت ستحمل اثمي واثمك وستكون من اصحاب النار جزاء ظلمه بقتله ، ففعل وقتل اخيه فاصبح من الخاسرين بفعلته.

فالايات تتحدث عن حلات تم بها قتل بدون حق وقد وصف العمل ب( عمل الشيطن، عمل مجرمين ، امر نكرا ، فاعله في النار ، فعل الخاسرين)

حرمه الدم في القران

{وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَمَن قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِف فِّي الْقَتْلِ إِنَّهُ كَانَ مَنصُورًا} – الإسراء (33)

{إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِن كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} – المائدة (44)

{وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنفَ بِالْأَنفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} – المائدة (45)

{وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ يَلْقَ أَثَامًا} – الفرقان (68)

{يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا} – الفرقان (69)

{قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُم مِّنْ إِمْلَاقٍ نَّحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَٰلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ} – الأنعام (151

{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} – البقرة (178)

{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} – النساء (92)

{وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا} – النساء (93)

{مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ} – المائدة (32)

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللَّهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَذِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنكُمْ وَأَنتُم مُّعْرِضُونَ} – البقرة (83)

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ} – البقرة (84)

{وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ لَا تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ وَلَا تُخْرِجُونَ أَنفُسَكُم مِّن دِيَارِكُمْ ثُمَّ أَقْرَرْتُمْ وَأَنتُمْ تَشْهَدُونَ} – البقرة (84)

{ثُمَّ أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تَقْتُلُونَ أَنفُسَكُمْ وَتُخْرِجُونَ فَرِيقًا مِّنكُم مِّن دِيَارِهِمْ تَظَاهَرُونَ عَلَيْهِم بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَإِن يَأْتُوكُمْ أُسَارَىٰ تُفَادُوهُمْ وَهُوَ مُحَرَّمٌ عَلَيْكُمْ إِخْرَاجُهُمْ أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} – البقرة (85)

ملاحظه : قد يقال في اخر ٣ ايات ان الخطاب موجه لبني اسرائيل فقط وارد واقول ان شرع الله واحد وما انزل على جميع الرسل هو وحي واحد وان جميع الرسل والانبياء هم مسلمون فلا يمكن تخصيص الايات خصوصا بعد قرائه الايات التي سبقتها التي هي بنفس الدلاله. فهل حرم الله قتل النفس عند بني اسرائيل واباحها عند نبيين اخريين.

من بعد تبيان الايات ساستعرض بعض المرويات من السيره والاحاديث ، قيل ان سبب وجوب قتال المشركين واهل الكتاب هو  لنشر دين الله وان الرسول امر بنشر الدين بالسيف فان اسلموا فان دماءهم واموالهم معصومه من الانتهاك وان لم يفعلوا فدماءهم واموالهم حل له.

 

أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ ، وفي روايةٍ : أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ . فإذا قالوا : لا إله إلا اللهُ عَصَمُوا مِنِّى دماءَهم وأموالَهم إلا بحَقِّها . وحسابُهُم على اللهِ . ثم قرأ : إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [ 88 / الغاشية / آية 21 ، 22 ] .الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 21خلاصة حكم المحدث: صحيح

وللرد على هذا الحديث المنسوب للرسول  يجب ان نستعرض غزوات ومعارك الرسول طيل فتره حياته هل حارب لنشر الدين

احصائيه سريعه:

بلغ عدد الغزوات التي قادها الرسول-ص- 28 غزوة،

كان من ضمنها 9 غزوات دار فيها قتال و الباقي حقق أهدافه دون قتال.

من ضمن هذه الغزوات خرج الرسول -ص- إلى 7 غزوات علم مسبقاً أن العدو فيها قد دبر عدواناً على المسلمين.

استمرت الغزوات 8 سنوات (من 2 هجري إلى 9 هجري).

في السنة الثانية للهجرة حدث أكبر عدد من الغزوات حيث بلغت 8 غزوات.

بلغ عدد البعوث والسرايا 38 ما بين بعثة و سرية.

لن استعرض جميع الغزوات ولكن ساستعرض بعض الغزوات الرئيسيه المعروفه لدينا من التسعه غزوات التي حصل فيها قتال وماهي اسبابها

غزوة بني قينقاع 

سبب الغزوة

وكان سبب الغزوة لما حدث لتلك المرأة المسلمة زوج أحد المسلمين الأنصار ، التي كانت في السوق فقصدت أحد الصاغة اليهود لشراء حلي لها ، وأثناء وجودها في محل ذلك الصائغ اليهودي ، حاول بعض المستهترين من شباب اليهود رفع حجابها ن والحديث إليها ، فتمنعت ونهرته . فقام صاحب المحل الصائغ اليهودي بربط طرف ثوبها وعقده إلى ظهرها ، فلما وقفت ارتفع ثوبها وانكشف جسدها . فاخذ اليهود يضحكون منها ويتندرون عليها فصاحت تستنجد من يعينها عليهم . فتقدم رجل مسلم شهم رأى ما حدث لها ، فهجم على اليهودي فقتله ، ولما حاول منعهم عنها وإخراجها من بينهم تكاثر عليه اليهود وقتلوه

احداث الغزوة

قام رسول الله والمسلمين بحصار اليهود 15 ليلة حتى وافقه على حكمه وحاول أحد المنافقين التوسط فغضب الرسول (ص) واجلاهم عن المدينة

موقف النبي (ص) من خيانة بني قينقاع

غضب النبي (ص)لما وقع من يهود بني قينقاع الذي يدل على خيانة والغدر ونقض العهد وخرج ومعه المسلمون

لمعتقبتهم فحاصروهم 15 خمسة عشر ليلة حتى اضطرهم إلى الاستسلام والنزول على حكم رسول الله (ص) الذي قضى

باخراجهم من ديارهم جزاء غدرهم وخيانتهم وكان ذلك في منتصف شوال من السنة الثانية للهجرة

غزوة بني قريظة

 هي غزوة شنها محمد بن عبد الله في السنة الخامسة للهجرة على يهود من بني قريظة في المدينة المنورة إنتهت بإستسلام بني قريظة بشرط التحكيم فحكم عليهم سعد بن معاذ بقتل المقاتلة وسبي الذرية والنساء وتقسيم الإموال بسبب الخيانة.

أسباب المعركة

كان اليهود من بني قريظة يسكنون في ضواحي المدينة وكان بينهم وبين النبي عهد بأن لا يساعدوا العدو عليه فلما كانت معركة الخندق وكان من بين القبائل المعادية للمدينة بنو النظير الذين طردهم محمد بن عبد الله من المدينة صار حوار بين حيي بن أخطب زعيم بني النظير وبني قريظة يريد منهم ان ينقضوا عهدهم مع محمد ويساعدوهم في الاستيلاء على المدينة. يقول ابن اسحاق ان حيي تمكن من إقناع كعب بن أسد بن, زعيم بني قريظة, بمساعدتهم في احتلال المدينة. كان كعب, بحسب رواية ابن الوردي, متردد في بداية الامر وكان يقول ان محمد لم ينقض عهده معهم ولم يحرجهم لكنه قرر أن يساعد القريشيين بعد أن وعده حيي بأن ينضم إلى بني قريظة ويبقى في المدينة اذا انتهت المعركة دون ان يقتل المكيين محمد.

وصل خبر خيانة بني قريظة إلى محمد عن طريق سعد بن معاذ وسعد بن عبادة فقام محمد بارسال نُعبم من مسعود الذي كان قد اسلم بالسر أن يزرع الشك بين صفوف بني قريظة والغزاة, ونجح بهذا بابطال الاتفاقية التي كانت بينهم[ ولم يعد بني قريظة يثقوا بالغزاة ولم يقدموا لهم أي مساعدات إلى ان انتهت المعركة وانسحبوا عن المدينة.

فتح مكة 

و يسمى أيضاُ الفتح الأعظم هو حدث تاريخي تم فيه فتح مدينة مكة على يد محمد بن عبد الله في 20 رمضان 8 هـ بعد أن هاجر منها ، كانت هجرته للمدينة نواة لتأسيس دولته والعمل على العودة لمكة مجددا.

لما كان من بنود صلح الحديبية أن من أراد الدخول في حلف المسلمين دخل ، ومن أراد الدخول في حلف قريش دخل ، دخلت قبيلة خزاعة في عهد الرسول  ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش ، وقد كانت بين القبيلتين حروب وثارات قديمة ، فأراد بنو بكر أن يصيبوا من خزاعة الثأر القديم ، فأغاروا عليها ليلاً ، فاقتتلوا ، وأصابوا منهم ، وأعانت قريش بني بكر بالسلاح والرجال ، فأسرع عمرو بن سالم الخزاعي إلى المدينة ، وأخبر النبي  بغدر قريش وحلفائها .

وأرادت قريش تفادي الأمر ، فأرسلت أبا سفيان إلى المدينة لتجديد الصلح مع المسلمين ، ولكن دون جدوى ؛ حيث أمر رسول الله  المسلمين بالتهئ والاستعداد ، وأعلمهم أنه سائر إلى مكة ، كما أمر بكتم الأمر عن قريش من أجل مباغتتها في دارها .

غزوة تبوك

 في رجب (سنة 9هـ) في أعقاب فتح مكة وانتصار الرسول(صلى الله عليه وسلم) في الطائف، وصلت الرسول (صلى الله عليه وسلم) أخبار من بلاد الروم تفيد أنَّ ملك الروم وحلفاءه من العرب من لخم وجذام وغسان وعاملة قد هيأ جيشاً لمهاجمة الدولة الإسلامية قبل أن تصبح خطراً على دولته.

الاستعدادات:

أرسل النبيّ (صلى الله عليه وسلم) إلى القبائل العربية في مختلف المناطق يستنفرهم على قتال الروم، فاجتمع له حوالي ثلاثين ألف مقاتل تصحبهم عشرة آلاف فرس.

وكان الوقت صيفاً والجو شديد الحرارة وبالرغم من كلِّ ذلك، استقبل أغلب المسلمين هذه الدعوة بقلوب عامرة بالإيمان .فتجهز الرسول وأمر بالنفقة في سبيل الله ، فتبرع أهل الغنى وتبرع أبو بكر بجميع ما تبقى من ماله ، وتبرع عثمان بنفقة عظيمة لم يبلغه أحد سواه ، قيل: كانت ثلاثمائة بعير وألف دينار.

وقد سميت الغزوة “غزوة العسرة”، وقالوا إنَّها جاءت عسرة من الماء وعسرة من الظهر، وعسرة من النفقة .

وقد أنزل اللّه الله آيات تتحدّث عن أجواء هذه الموقعة، وتدعو المسلمين إلى التمسك والالتزام بمبادئ دينهم التي لا يجوز التفريط بها لأي سببٍ كان {يا أيُّها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل اللّه اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلاَّ قليل * إلاّ تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضرّوه شيئاً واللّه على كلِّ شيء قدير.

أخذ الرسول -ص- يتصل بالقبائل العربية المتنصرة المجاورة ويعقد معهم معاهدات الصلح والتعاون، وكان من هؤلاء يوحنا بن رؤبة صاحب أيلة الذي صالح الرسول -ص- وتعاهد معه

رجع المسلمون من تبوك مظفرين منصورين، لم ينالوا كيداً ولم يلتقي الجيشان، وفاز جيش المسلمين معنويا الصغير في العدد والعده امام جيش ضخم مدعوم بامبراطوريه كامله.

غزوة مؤتة

سبب الغزوة

سبب هذه المعركة أن النبي محمد بعث الحارث بن عمير الأزدي بكتابه إلى عظيم بُصْرَى، فعرض له شُرَحْبِيل بن عمرو الغساني ـ وكان عاملاً على البلقاء من أرض الشام من قِبل قيصر ـ فأوثقه رباطاً، ثم قدمه فضرب عنقه. وكان قتل السفراء والرسل من أشنع الجرائم، يساوي بل يزيد على إعلان حالة الحرب، فاشتد ذلك على النبي محمد حين نقلت إليه الأخبار، فجهز إليهم جيشاً قوامه ثلاثة آلاف مقاتل، وهو أكبر جيش إسلامي لم يجتمع مثله قبل ذلك إلا في غزوة الخندق.

نهاية المعركة

وكان مستغرباً جداً أن ينجح هذا الجيش الصغير في الصمود أما ذلك الجيش الكبير من الروم، ففي ذلك الوقت أظهر خالد بن الوليد مهارته في تخليص المسلمين مما لقوه في تلك المعركة.

واختلفت الروايات كثيراً فيما آل إليه أمر هذه المعركة أخيراً. ويظهر بعد النظر في جميع الروايات أن خالد بن الوليد نجح في الصمود أمام جيش الرومان طول النهار، في أول يوم من القتال. وكان يشعر بمسيس الحاجة إلى مكيدة حربية تلقي الرعب في قلوب الرومان حتى ينجح في الانحياز بالمسلمين من غير أن يقوم الرومان بحركات المطاردة. فقد كـان يعرف جيداً أن الإفلات من براثنهم صعب جداً لو انكشف المسلمون، وقام الرومان بالمطاردة.

فلما أصبح اليوم الثاني اعتمد خالد بن الوليد في خطته على الحرب النفسية حيث أمر عدد من الفرسان بإثارة الغبار خلف الجيش، وتعلو أصواتهم بالتكبير والتهليل كذلك قام بتبديل الرايات وغير أوضاع الجيش، وعبأه من جديد، فجعل مقدمته ساقة، وميمنته ميسرة، وعلى العكس، فلما رآهم الأعداء أنكروا حالهم، وقالوا: جاءهم مدد، فرعبوا، وصار خالد ـ بعد أن تراءى الجيشان وهجم على الروم وقاتل حتى وصلوا إلى خيمه قائد الروم ثم أمر خالد بانسحاب الجيش بطريقة منظمة ـ وأخذ يتأخر بالمسلمين قليلاً قليلاً، مع حفظ نظام جيشه، ولم يتبعهم الرومان ظناً منهم أن المسلمين يخدعونهم، ويحاولون القيام بمكيدة ترمي بهم في الصحراء ولم يتبعوا خالدا في انسحابه. وهكذا انحاز العدو إلى بلاده، ولم يفكر في القيام بمطاردة المسلمين ونجح المسلمون في الانحياز سالمين، حتى عادوا إلى المدينة.

ملخص الغزوات : حسب الكتب الاخباريه عن تلك الغزوات فانها جميعها تؤكد ان الرسول -ص- لم يغزوا ولم يهاجم الا في حال دفاع عن المسلمين كما قراتم من الامثله ولا توجد غزوه واحده كان سببها نشر الاسلام بالسيف وقتال الامنين ولكن العكس ففي غزوه تبوك مثلا اقام الرسول -ص- احلاف ومعاهدات سلام وتعاون مع نصارى عرب ضد هرقل ملك الروم فكيف يقال انه ارسل ليقاتل اهل الكتاب كافه ؟

ولنستعرض كتب الرسول لملوك الامبراطوريات لدعوتهم للاسلام وكيف كانت صيغ الكتب

كتاب الرسول إلى هرقل

“بسم الله الرحمن الرحيم من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنى أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين، فإن توليت فعليك إثم جميع الاكارين.  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ  “

دعاه الرسول للاسلام ليسلم من ظلمه لنفسه وظلم قومه معه وان اسلم سيؤتى اجره عند الله مرتين واستشهد الايه القرانيه التي في ختامها يامرنا الله في حال تولوا عن الهدايه ان نشهدهم بانا مسلمون وليس قتالهم وفرض الدين عليهم.

   

كتاب الرسول إلى كسرى فارس

“بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس، سلام على من اتبع الهدى، وآمن بالله ورسوله، وشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، وأدعوك بدعاية الله، فإني أنا رسول الله إلى الناس كافة، لينذر من كان حيا ويحق القول على الكافرين فأسلم تسلم، فإن أبيت فإن إثم المجوس عليك.”

   

واختار لحمل هذا الكتاب عبد الله بن حذافة السهمي، فلما قرئ الكتاب على كسرى مزقه، وقال: عبد حقير من رعيتي يكتب اسمه قبلي، ولما بلغ ذلك رسول الله قال: مزق الله ملكه، وكان كما قال، فقد مات كسرى بعد فترة من الزمن وتمزق ملكه.

ملاحظه انه عندما علم الرسول برده لم يجهز الجيش لقتاله بل حسب ما قيل انه دعا عليه ومزق ملكه بدون تدخل من المسلمين.

   

كتاب الرسول إلى المقوقس

“بسم الله الرحمن الرحيم, من محمد رسول الله إلى المقوقس عظيم القبط: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإني أدعوك بدعوة الإسلام، أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين.  قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلاَ يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضاً أَرْبَابًا مِّن دُونِ اللّهِ فَإِن تَوَلَّوْاْ فَقُولُواْ اشْهَدُواْ بِأَنَّا مُسْلِمُونَ    

وتقول الرواية: إن المقوقس لما قرأ الكتاب سأل حامله حاطب بن أبي بلتعة: ما منع صاحبك إن كان نبيا أن يدعو على من أخرجوه من بلده فيسلط الله عليهم السوء؟ فقال حاطب: وما منع عيسى أن يدعو على أولئك الذين تآمروا عليه ليقتلوه فيسلط الله عليهم ما يستحقون؟ فقال المقوقس: أنت حكيم, جئت من عند حكيم.

كتاب الرسول إلى النجاشي  

 

“بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول لله إلى النجاشي ملك الحبشة: سلام عليك إني أحمد الله إليك، الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت 

بعيسى فخلقه الله من روحه كما خلق آدم بيده، وإنى أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل، وقد بلغت ونصحت فاقبلوا نصحي، والسلام على من اتبع الهدى”.

الملاحظ في الرساله انها فيها نصح ودعوه ، فالنصيحه ليست بملزمه!

بعض نماذج القتل في المرويات 

الحق باغتيال أمٍّ مرضعة انتقدت النبي:

عصماء بنت مروان لم تكن امرأة محاربة ولم تشكل خطراً على أحد. كل ما هنالك أنها لم تصدّق بنبوّة محمد بعد أن رأت ما رأت من أعماله الإجرامية التي لا تليق بنبي من الأنبياء. لم تحمل سلاحاً ضده ولم تكن طرفاً في عصابة للتآمر على حياته. كل ما فعلته هو أنها كتبت بضعة أبيات شعر تنتقد فيها كذبه وجرائمه. لم يستطع محمد تحمل نقدها فجمع أتباعه وسألهم قائلاً: “من لي بها؟”

تطوّع لنصرة النبي رجل أعمى من أتباعه يعرفها ويعرف بيتها اسمه عمير بن عدي الخطمي. ذهب إلى بيتها حيث كانت  مستلقية وحولها نفر من أولادها نيام وكان واحد منهم على صدرها يرضع منها. حسّها بيده فوجد الصبي الرضيع فنحّاه عنها ثم وضع سيفه على صدرها حتى أنفذه من ظهرها ثم خرج حتى صلى الصبح مع محمد. ولما انتهى محمد من الصلاة نظر إلى عمير وسأله: أقتلت بنت مروان؟ قال نعم، بأبي أنت يا رسول الله، وخشي عمير أن يكون افتات على محمد بقتلها فقال: هل عليّ في ذلك شيء يا رسول الله؟ أجاب محمد: لا ينتطح فيها عنزان! ثم التفت إلى من حوله وقال: إذا أحببتم ان تنظروا إلى رجلٍ نصر الله ورسوله فانظروا إلى عمير بن عدي. قال عمر بن الخطاب: انظروا إلى هذا الأعمى الذي تسرّى في طاعة الله، فقال محمد: لا تقل الأعمى، ولكنه البصير

(لسيرة النبوية لابن هشام؛ المنتظم في التاريخ ـ الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي؛ عيون الأثر في المغازي والسير ـ ابن سيد الناس؛ الطبقات الكبرى ـ ابو عبد الله محمد بن سعد بن منيع؛  البداية والنهاية ـ الإمام الحافظ عماد الدين أبي الفداء اسماعيل بن كثير)

شتمت محمداً فشقها نصفين:

أمّ قرفة امرأة من نبلاء العرب؛ هي الأخرى أغضبت محمداً بشتمه، فأرسل إليها بمجموعة من رجاله فقضوا على قومها، ثم ألقوا القبض عليها وربطوا ساقيها بحبلين عقدوا طرف كل منهما بجملين دفعوهما للركض باتجاهين متعاكسين فشقوا جسدها إلى نصفين. بعد ذلك فصلوا رأسها عن جسدها وأرسلوا به إلى المدينة حيث كان زعيمهم محمد بانتظارهم فعلقوه في منتصف المدينة كي يتعظ به كل من يفكر بأذية محمد

  (السيرة النبوية لابن هشام؛ السيرة الحلبية؛ معجم البلدان لياقوت الحموي؛ تاريخ الرسل والملوك للطبري؛ غزوات الرسول وسراياه)

النبي عذب حتى الموت

أن رهطًا من عُكْلٍ، ثمانيةً، قدِموا على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فاجتَوَوُا المدينةَ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ أبغِنا رِسلًا، قال : ( ما أجِدُ لكم إلا أن تَلحَقوا بالذَّودِ ) . فانطلَقوا فشرِبوا من أبوالِها وألبانِها، حتى صحُّوا وسمِنوا، وقتَلوا الراعيَ واستاقوا الذَّودَ، وكفَروا بعدَ إسلامِهم، فأتَى الصريخُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فبعَث الطلبَ، فما ترجَّلَ النهارُ حتى أُتِيَ بهم، فقطَع أيديَهم وأرجلَهم، ثم أمَر بمساميرَ فأُحمِيَتْ فكحَلَهم بها، وطرحَهم بالحَرَّةِ، يستَسْقونَ فما يُسقَونَ، حتى ماتوا .

الراوي: أنس بن مالك المحدث: البخاري – المصدر: صحيح البخاري – الصفحة أو الرقم: 3018

خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

أُعطِيتُ خمسًا : بُعِثْتُ إلى الأحمرِ و الأسودِ ، و جُعِلَتْ لي الأرضُ مَسجدًا وطهورًا ، و أُحِلَّتْ لي الغنائمُ و لَم تُحلَّ لمَن كان قبلي ، ونُصِرْتُ بالرُّعبِ شهرًا، و أُعطِيتُ الشَّفاعةَ وليسَ مِن نبيٍّ إلَّا وقد سألَ الشَّفاعةَ ، وإنِّي قد اختَبأتُ شفاعَتي ، ثمَّ جعلتُها لمَن ماتَ من أُمَّتِي لَم يشرِكْ باللهِ شيئًا

الراوي: أبو موسى الأشعري عبدالله بن قيس المحدث: ابن كثير – المصدر: تفسير القرآن – الصفحة أو الرقم: 3/490

خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

يا معشرَ قريشٍ ! أما والَّذي نفسي بيدِه ما أُرسِلتُ إليكم إلَّا بالذَّبحِ ، – وأشار بيدِه إلى حَلقِه – فقال له أبو جهلٍ : يا محمَّدُ ! ما كنتَ جَهولًا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أنت منهم

الراوي: عمرو بن العاص المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الموارد – الصفحة أو الرقم: 1403

خلاصة حكم المحدث: حسن

أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ ، وفي روايةٍ : أُمِرْتُ أن أقاتلَ الناسَ حتى يقولوا : لا إله إلا اللهُ . فإذا قالوا : لا إله إلا اللهُ عَصَمُوا مِنِّى دماءَهم وأموالَهم إلا بحَقِّها . وحسابُهُم على اللهِ . ثم قرأ : إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ . لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ [ 88 / الغاشية / آية 21 ، 22 ] .

الراوي: جابر بن عبدالله المحدث: مسلم – المصدر: صحيح مسلم – الصفحة أو الرقم: 21

خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعنه من احد فقهاء الاسلام

فقه ابن  تيميه في كتابه “ مجموع الفتاوى”

( تكفير وقتل من يأكل الحيات والعقارب)

“الحمد لله أكل الخبائث وأكل الحيات والعقارب حرام بإجماع المسلمين . فمن أكلها مستحلا لذلك فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل “..مجموع الفتاوى..(3/ 51)

( تكفير وقتل تارك صلاة الجماعة والجمعة)

“فإن التعبد بترك الجمعة والجماعة بحيث يرى أن تركهما أفضل من شهودهما مطلقا كفر يجب أن يستتاب صاحبه منه فإن تاب وإلا قتل”..مجموع الفتاوى..(3/ 52)

( تكفير وقتل من يخالفه في فهم الشرع)

“فأما الشرع المنزل : فهو ما ثبت عن الرسول من الكتاب والسنة وهذا الشرع يجب على الأولين والآخرين اتباعه وأفضل أولياء الله أكملهم اتباعا له ومن لم يلتزم هذا الشرع أو طعن فيه أو جوز لأحد الخروج عنه فإنه يستتاب فإن تاب وإلا قتل”…مجموع الفتاوى..(3/ 33)

( تكفير وقتل من يتأخر عن الصلاة)

“ولا للمستأجر أن يمنع الأجير من الصلاة في وقتها . ومن أخرها لصناعة أو صيد أو خدمة أستاذ أو غير ذلك حتى تغيب الشمس وجبت عقوبته ، بل يجب قتله عند جمهور العلماء بعد أن يستتاب “..مجموع الفتاوى..(5/ 80)

في الخلاصه نقول التالي

.القتال لخائني العهود وليس الملتزمين به لانهم يناصروا الاعداء 

.القتال ايضا للذين يوالون الاعداء لانهم اصبحوا طرف بعملهم

.اعطاء فرصه للمشرك بسماع كلام الله في حال استسلامه وتامين طريق وسلامه عودته

.قتال الذي يقاتلون مباشره بالمثل وان توقفوا فيجب التوقف

.عدم الاعتداء على الغير الا بحالات الاعتداء حصرا وبالمثل 

.حرمه الدم الا بالحق 

.ان الرسول مبشر ونذير وليس فاتح او معتدي 

لم ينشر الرسول الدين بالقوه ففي فتره الصلح مع قريش ادى للتفرغ الدعوي ودخل الناس في دين الله افواجا وليس من خلال الفرض .

لا يمكن ان تلغي ايه احكام اكثر من ١٠٠ ايه اخرى

القتل الحق يكون في

حاله الحرب والقتال المباشر والتعدي

قتل النفس العمد بغير حق

نقض العهود وموالاه اعداء الاسلام

(لم يذكر الله في القران قتل الزاني (الثيب يوجد مقال كامل مكتوب عن الرجم الرجوع له في نفس الموقع)

(لم يذكر الله في القران قتل المرتد (يوجد مقال كامل مكتوب عن حريه المعتقد يمكن الرجوع له في نفس الموقع)

(لم يسمح الله قتل الاسير او تعذيبه (يوجد مقال كامل مكتوب عن معامله الاسير يمكن الرجوع له في نفس الموقع)

غيروا كلام الله من موضعه لغايات دنيويه وماديه شخصيه تاريخيا لتبرير الاعتداء والقتل  والذي استنبط منه فقه  وشرع موازي يخدم هذه التوجهات التي قالت بكل تجرآ ان كلام الله في القران فيه من العبث ان تلغي ايه في كتابه اكثر من ١٠٠ ايه  والذي ادى لقتل كثير من البشر الله اعلم بعددهم ،سيتحملون اثامها السابقه والاحقه والمستمره الى الان، ومن بعدهم الذين لم يتدبروا القران واتبعوا مرويات تاريخيه تناقض وتخالف اوامر وحدود الله مخالفه صريحه ومع ذلك يبرروا العدوان والقتل بمبررات نشر الدين وانشاء دوله قويه او اي وكل نوع قتل بغير حق غير المشرع في كلام الله في القران  بالاعتماد على تفاسير ظنيه لا يؤخذ منها فقه او تشريع  بزعم نفس هؤلاء المفسرين وادعوا باطلا انها السنه وقالوا انها تبيان للقران والواقع هو انها تشاريع جديده الرسول بريء منها واختم ب “ لا حول ولا قوة الا بالله” .

Leave a Reply

Please log in using one of these methods to post your comment:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out /  Change )

Google photo

You are commenting using your Google account. Log Out /  Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out /  Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out /  Change )

Connecting to %s